أخبارسلايدر الرئيسيةعاجلنفط

ديليك الإسرائيلية تبحث الاندماج مع “إيثاكا” لتعويض الخسائر

مصارف استثمار دولية تشارك في المناقشات

قالت مجموعة ديليك الإسرائيلية للحفر، اليوم الإثنين، إنّها تُجري محادثات حول اندماج مُحتمل لعملياتها بمجال الطاقة في بحر الشمال، بعد خسائرها في الربع الثاني، حسب وكالة رويترز.

وأضافت ديليك في بيان صحفي، إن دمج “إيثاكا” للطاقة مع مجموعة دولية، سيكون جزءًا من عملية تحويلها إلى شركة عامّة، يجري تداولها في لندن، متوقّعةً الحصول على دفعة نقديّة بموجب الخطّة التي يجري بحثها.

وأوضحت أن العديد من مصارف الاستثمار الدولية شاركت في المناقشات، لاسيّما أنّها تضرّرت بشدّة من أزمة تفشّي فيروس كورونا، وانخفاض أسعار الطاقة، حيث كانت تبيع الأصول لإرضاء حاملي السندات القلقين.

وقالت “ديليك” -التي تملك حصصًا في أكبر حقلين بحريّين للغاز الطبيعي في إسرائيل-، إن الإيرادات الفصلية في السوق المحلّية، ارتفعت بنسبة 64%، لتصل إلى 498 مليون شيكل (148 مليون دولار)، ويرجع ذلك أساسًا إلى إنتاج الغاز، بدءًا من حقل ليفياثان.

 ارتفاع إيرادات إيثاكا إنرجي

ارتفعت إيرادات ديليك بنسبة 177%، في إيثاكا إنرجي، مدعومة بشراء شركة ديليك، في نوفمبر/تشرين الثاني، لحقول النفط والغاز البريطانيّة في بحر الشمال، التابعة لشركة شيفرون، بمبلغ ملياري دولار.

وقالت ديليك: إنّها سجّلت خسائر فصليّة، بلغت 326 مليون شيكل، نتيجة مخصّصات محاسبية لمرّة واحدة، مقارنةً بأرباح  190 مليون شيكل في العام السابق.

وانخفضت الإيرادات إلى 1.94 مليار شيكل، من 1.96 مليارًا، حيث قوبلت الزيادة في الإيرادات من بيع الغاز والنفط في إسرائيل وفي بحر الشمال، بتراجع الإيرادات من عمليات توزيع الوقود والتسويق في إسرائيل، بسبب فيروس كورونا.

اقتراض 2.2 مليار دولار لتطوير حقل ليثيان

أعلنت ديليك منذ أسابيع، عن أكبر طرح في قطاع البُنية التحتيّة بالسوق العالمية، منذ انتشار فيروس كورونا.

وأكّدت أنّها ستدفع ​​متوسّط فائدة 6.28%، في إصدار سندات دولية، قيمتها 2.25 مليار دولار، لمساعدتها في تمويل تطوير مشروع ليثيان للغاز الطبيعي، قبالة ساحل إسرائيل على البحر المتوسّط.

وقالت: إن الطلب على إصدار السندات-المقسّم إلى أربع شرائح، من المتوقّع أن تُستحقّ في 2023 و2025 و2027 و2030– وصل إلى سبعة مليارات دولار، مع جمع ما يزيد عن 90% من المبلغ من مستثمرين عالميّين.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى