أخباررئيسيةمتجددة

دعوات ألمانيّة لمكافحة التغيّر المناخي وجعله “مهمّة جيل”

تكافح دول الاتّحاد الأوروبّي للحفاظ على درجة حرارة الأرض عند النسب المحدّدة، في اتّفاق باريس للمناخ، ساعد على ذلك الإجراءات الاحترازية حول العالم، خشية تفشّي فيروس كورونا المُستجدّ (كوفيد -19).

في هذا الصدد، أكّدت رئيسة حزب الخضر في ألمانيا، أنالنا باربوك، أن مكافحة تغيّر المناخ ستكون المهمّة الأولى بالنسبة لحزبها، بالنظر إلى احتمال مشاركة الحزب في تشكيل ائتلاف حاكم، بعد الانتخابات البرلمانية القادمة.

وقالت للقناة الثانية الألمانيّة “زد دي إف”، اليوم الإثنين -ردًّا على سؤال عن أيّ نقطة مقدّسة بالنسبة لها، لدرجة أنّه لا يمكن الاستغناء عنها-: إن “الشيء المقدّس هو قانوننا الأساسي”.

وأضافت، إنّه لا يمكن التنبّؤ بالطرف الذي سيجري التفاوض معه، وبالشيء الذي سيكون موضع نقاش في أيّ نقطة، قائلة: “من الواضح أنّه يجب جعل هذا المجتمع محايدًا للمناخ، ولابدّ من إرساء اقتصاد سوق اجتماعية بيئيّة، كي يسيطر المرء على أكبر تحدٍّ لهذة الأزمة، وهو تغيّر المناخ.. أعتقد أن ذلك هو مهمّة جيلنا”.

والحياد المناخي يعني أن يكون صافي الانبعاثات صفر، أو أن أيّ انبعاثات ناجمة عن حرق الوقود الأحفوري، تقابلها إجراءات، مثل زراعة الأشجار، التي تمتصّ ثاني أكسيد الكربون، في أثناء نموّها.

وتقول زارة الخارجية الألمانيّة: إنّه من المقرّر أن يؤدّي التغيّر المناخي إلى إحداثيات السياسة الخارجية الأساسية، خلال السنوات والعقود القليلة المقبلة، “لم تعد السياسة المناخية مجرّد سياسة بيئيّة، لكنّها أصبحت منذ فترة طويلة محور السياسة الخارجية”.

وأضافت، إن ازدياد الاحتباس الحراري العالمي، سيجعل التغيّر المناخي والعلاقة بين المناخ والأمن، محوري السياسة الخارجية بشكل متنامٍ.

وعن تنفيذ اتّفاقية باريس للمناخ، تقول رئيسة حزب الخضر، يجب -مستقبلًا- وضع تنفيذ اتّفاق باريس للمناخ بشكل أكبر في بؤرة الاهتمام في العلاقات الثنائية والمتعدّدة الأطراف في ألمانيا، وتعدّ الإستراتيجية الجديدة للسياسة المناخية الخارجية ذات أهمّية محوريّة، وخاصّةً بالنسبة للمصدّرين الكبار.

ويتعيّن على أوروبّا أن تتولّى القيادة، وذلك لأنّه -فقط في هذه الحالة- ستلتزم بلاد، مثل الصين أو الهند، بالمسار الصحيح، وهذا يعني أنّه يجب على الاتّحاد الأوروبّي أن يصقل أهدافه المناخية لعام 2030، في العام المقبل، ويأن يقوم بصياغتها على نحو أكثر طموحًا -وفق وزارة الخارجية الألمانيّة-.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى