أخباررئيسيةعاجلمتجددة

تجهيزات ضخمة تصل إلى محطّة دومة الجندل لطاقة الرياح في السعودية

أعلنت الهيئة العامّة للموانئ السعوديّة، اليوم الأحد، وصول شحنة ضخمة لمشروع “دومة الجندل” لطاقة الرياح، التابع لمكتب تطوير مشاريع الطاقة المتجدّدة في وزارة الطاقة، إلى ميناء الملك عبد العزيز في مدينة الدمّام.

وقالت الهيئة، في بيان صحفي: إن الشحنة قادمة من بكين، عبر الخطّ الملاحي الصيني كوسكو، حيث تضمّ القطع الرئيسة المكوّنة للبرج الحامل للتوربين.

وتعدّ محطّة دومة الجندل، الأولى من نوعها في المملكة العربية السعودية، والأكبر على مستوى منطقة الشرق الأوسط، وبدأ تشييدها في آب/ أغسطس 2019، ومن المتوقّع أن ينطلق التشغيل التجاري اعتبارًا من الربع الأوّل لعام 2022.

وستعمل محطّة دومة الجندل -عند اكتمال عمليات البناء- على توليد طاقة تكفي نحو 70 ألف منزل في السعودية، في حين يُسهم المشروع في تفادي انبعاث 988 ألف طنّ من غاز ثاني أكسيد الكربون، سنويًا.

ويُشكل استقبال الميناء لهذا النوع من البضائع، تأكيدًا على قدرته وكفاءته التشغيلية واللوجستية ومستوى جاهزيته وطاقته الاستيعابية لاستقبال ومناولة مختلف أنواع البضائع على مدار الساعة، وفي جميع الظروف والتحدّيات.

وأكّدت الهيئة العامّة للموانئ السعوديّة، أن المشروع يأتي ضمن البرنامج الوطني للطاقة المتجدّدة، تحت مظلّة (رؤية السعودية 2030)، ومبادرة الملك سلمان للطاقة المتجدّدة.

وفي يوليو/تمّوز الماضي، استقبل ميناء ضباء السعودى، أوّل شحنة توربينات قادمة لمحطّة طاقة رياح دومة الجندل، ضمن المشروع الذي يجري تطويره من قبل تحالف شركة “إي دي إف”، بالتعاون مع شركة أبوظبي لطاقة المستقبل “مصدر”، بقدرة 400 ميغاواط.

وبلغ عدد التوربينات التي وصلت إلى الميناء، نحو 20 توربينًا، وتتكوّن التوربينات من الأبراج والشفرات والحجرات، ومن المقرّر أن يصل عدد التوربينات إلى 99 توربين رياح في موقع المشروع، على بعد 900 كيلومتر شمال العاصمة الرياض، في منطقة الجوف بالمملكة العربية السعودية، ويبلغ أقصى ارتفاع للتوربين الواحد 130 مترًا، ويصل قطر مسار الريشات الدوّارة إلى 150 مترًا.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى