أخبارسلايدر الرئيسيةعاجلنفط

الأعاصير تجبر شركات النفط الأميركية على إجلاء الموظّفين وتقليل الإنتاج

"لورا" و"ماركو" تغلقان 13% من إنتاج النفط الخام

محمد فرج

اضطرّت غالبية شركات النفط الأميركية إلى توقّف إنتاج زهاء 13% من النفط الخام، قبل عاصفتي “لورا” و”ماركو”، اللتين من المتوقّع أن تجتاحا خليج المكسيك، في الأيّام المقبلة، حسب بيانات حكومية نقلتها وكالة رويترز، اليوم الأحد.

وتستعدّ “ماركو” و”لورا” لأن تتحوّلا إلى أعاصير، على طول ساحل الخليج الأوسط، بحلول منتصف الأسبوع، حيث من النادر وجود إعصارين في وقت واحد، في الخليج، ما أثار مخاوف من ضربات مزدوجة للمجتمعات الساحلية.

ومع ذلك، من غير المتوقّع أن تصبح أيّ من العاصفتين إعصارًا كبيرًا، وتغطّي مساراتها المحتملة منطقة واسعة من ساحل الخليج، وفقًا لما ذكره خبراء أرصاد لرويترز.

كانت شركتا “مورفي أويل كورب” و”بي إتش بي”، قد بدأتا، أمس السبت، إجلاء بعض العمّال، بينما أوقفت شركة رويال داتش شل بي إل إل سي، إنتاج البترول والغاز فى معظم عملياتها البحريّة.

وقالت شركة مورفي: إنّها كانت تخطّط لخفض محتمل للإنتاج.

وبدأت شركتا “بي بي بي إل سي”، و”شيفرون كورب”، وقف الإنتاج، أوّل أمس الجمعة، بينما قالت شركة أوكسيدنتال بتروليوم -ثالث أكبر منتج بحري في خليج المكسيك-، إنّها تنفّذ إجراءات تتعلّق بالطقس.

وأوقف المنتجون نحو 240.7 ألف برميل من الإنتاج اليومي للنفط، ونحو 119 مليون قدم مكعّبة يوميًا من إنتاج الغاز الطبيعي.

وحسبما قال مكتب السلامة وإنفاذ البيئة في الولايات المتّحدة، جرى إجلاء أطقم العمل من 6 منصّات إنتاج، و4 منصّات حفر.

وفقًا لما ذكرته وكالة الأنباء الأميركية، فإن العاصفة ماركو بلغت سرعتها 100 كيلومتر في الساعة، وكان من المتوقّع أن تصبح من الفئة الأولى إعصارًا، قبل أن تصل إلى اليابسة في جنوب شرق لويزيانا.

ومن المتوقّع أن تصبح العاصفة لورا إعصارًا من الفئة الأولى، وتصل إلى ساحل الخليج الشمالي، بعد يوم أو يومين من ماركو.

وقال مات روجرز، رئيس مجموعة “سيرغي للأرصاد الجوّية” -التي تقدّم المشورة لشركات الطاقة والزراعة-: “نحن لا نرى شدّة المخاطر وتعزيزها.. إن احتمال أن تصبح أيّ منهما عاصفة ضارّة من الفئة الثالثة، هي 10% فقط”.

وأوضح أنّه على عكس إعصار هارفي، الذي ضرب المنطقة قبل ثلاث سنوات، من غير المتوقّع أن يستمرّ أيّ منهما في الداخل، ما يقلّل من خطر الفيضانات الساحلية.

يقول تونى هيرمانز، مدير قاعدة ميناء بريستو جاليانو للطائرات في جنوب لويزيانا: إن المروحيّات كانت تتحرّك، أمس السبت، عبر خليج المكسيك، ونجلي العمّال من المنصّات، في إجراءات احترازية.

وأكّد أن عمليات الإخلاء المقرّرة سوف تنتهي بحلول اليوم الأحد .

وتمثّل الآبار البحريّة في خليج المكسيك الأميركية 17% من إجمالي إنتاج الولايات المتّحدة من النفط الخام، و5% من إجمالي إنتاج الغاز الطبيعي في الولايات المتّحدة.

كما تمثّل المنطقة على طول سواحل تكساس إلى ميسيسبي، 45٪ من إجمالي الطاقة الإنتاجية لتكرير النفط في الولايات المتّحدة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى