أخبارسلايدر الرئيسيةغاز

“أوكسيدنتال” الأميركية تعتزم بيع بعض أصولها بـ 1.3 مليار دولار

في محاولة لخفض الديون

قالت شركة أوكسيدنتال بتروليوم الأميركية -العاملة في مجال انتاج واستكشاف النفط والغاز- أمس الأربعاء: إنّها ستبيع بعض أصولها في ولايات وايومنغ، كولورادو، ويوتا، إلى “أوريون ماين فاينانس”، مقابل 1.3 مليار دولار، حيث تتطلّع لخفض الدين الذي تحمّلته بشرائها شركة أناداركو بتروليوم.

كانت أوكسيدنتال تحاول تصفية الأصول لإسقاط ديونها طويلة الأجل، البالغة 36 مليار دولار، والتي جرى التعامل مع الجزء الأكبر منها خلال صفقة “أناداركو”، التي بلغت قيمتها 38 مليار دولار، العام الماضي، وتتوقّع أن تتلقّى مليارَي دولار أو أكثر من مبيعات الأصول، هذا العام، ولديها قرابة 4.5 مليار دولار بشكل سندات مستحقّة، العام المقبل.

ومن المتوقّع إتمام الإغلاق لصفقة أوريون، في الربع الأخير من العام الجاري، حيث تبيع شركة أوكسيدنتال قرابة 5.5 مليون فدّان، ومع ذلك، تحتفظ الشركة بأصولها الأساسية في جبال روكي، بما في ذلك حوض دي جي في كولورادو، وحوض نهر باودر في وايومنغ.

وقالت فيكي هولوب، الرئيسة التنفيذية لـ”أوكسيدنتال”: إنّها لم تعد تخطّط لبيع أصول جزائرية، كانت تأمل في بيعها لشركة توتال الفرنسية، لسداد الديون، واصفةً الجزائر بأنّها “أصل أساسي”، وكانت السلطات الجزائرية قد تحرّكت لمنع استحواذ توتال.

يأتي ذلك، بينما لا تزال شركة أوكسيدنتال تقوم بتسويق الأصول في غانا.

مراجعة الأصول في الشرق الأوسط

أفادت وكالة بلومبرغ، نقلًا عن مصادر مطّلعة، في يونيو/حزيران الماضي، أن أوكسيدنتال تُجري مراجعة لخياراتها بشأن أصولها في الشرق الأوسط، سعيًا لتخفيف عبء ديونها.

وأضاف تقرير بلومبرغ، أن الشركة تدرس خفض حصصها في حقول نفط وغاز في سلطنة عمان، حيث تُقدَّر أصولها بأكثر من مليار دولار.

كما تدرس التخارج من أصول أخرى في الشرق الأوسط، لكنّها لم تطلب رسميًا إبداء اهتمام.

يُذكر أنّه خارج عمان، تعمل أوكسيدنتال في الإمارات وقطر.

وتحاول الشركة بيع أصول لخفض ديونها البالغة 40 مليار دولار، والتي تراكمت بعد الاستحواذ على أناداركو بتروليوم، العام الماضي، في صفقة بقيمة 38 مليار دولار، في مراهنة فاشلة على ارتفاع أسعار النفط.

وانخفضت أسهم أوكسيدنتال، العام الجاري، وسط أسوأ تراجع لقطاع النفط والغاز في 40 عامًا، وخفضت الشركة عدد الوظائف، وقلّصت الإنفاق، لمواجهة مستويات الدين الهائلة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى