أخبارسلايدر الرئيسيةنفط

تحديث – أسعار النفط تعكس اتجاهها وتنخفض مع ترقب للسياسات الأميركية

عكست أسعار النفط، اتجاهها اليوم الإثنين، بعد ارتفاع سجلته صباحًا، وسط ترقب للتطورات السياسية والاقتصادية الأميركية.

انخفض خام برنت بنحو 0.38% إلى 44.5 دولار للبرميل، وتراجع خام غرب تكساس الوسيط 0.19% إلى 41.86 دولار للبرميل.

كانت أسعار النفط ارتفعت صباح اليوم، عقب أنباء بأن الصين تعتزم استيراد كمّيات كبيرة من الخام الأميركي في أغسطس/ آب وسبتمبر/ أيلول، ما هدّأ من بواعث القلق حيال تباطؤ تعافي الطلب بعد جائحة فيروس كورونا المستجدّ، ووفرة المعروض.

وبحلول الساعة 0616 بتوقيت غرينتش، كان صعد خام برنت 32 سنتًا، بما يعادل 0.7% إلى 45.12 دولارًا للبرميل، بينما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط 35 سنتًا، أو 0.8 % مسجّلًا 42.36 دولارًا للبرميل.

وبدأت شركات نفط مملوكة للحكومة الصينية، حجز ناقلات لجلب ما لا يقلّ عن 20 مليون برميل من الخام الأميركي في أغسطس/ آب وسبتمبر/ أيلول، حسبما أوردت رويترز، الجمعة الماضية، لتزيد بكين مشتريات الطاقة والمنتجات الزراعية قبيل مراجعة لاتّفاق التجارة المبرم مع واشنطن.

انتعشت أسعار النفط بواردات خام غير مسبوقة لأكبر مشتر في العالم، وتخفيف قيود مكافحة كوفيد-19 عالميًا، لكن موجة جديدة من إصابات فيروس كورونا في عدّة دول، من المتوقّع أن تكبح الاستهلاك مجدّدًا.

هذه الخطوة من الصين قد تهدّئ المخاوف الأميركية، من كون مشتريات الصين عند مستوى منخفض -بشكل كبير- عن تعهّدات الشراء بموجب اتّفاق (التجارة المرحلة 1).

وكانت الصين تحتلّ مكانة أكبر مشتر للخام الأميركي، إذ تلقّت ما قيمته 5.42 مليار دولار، في 2018، قبل أن يوقف توتّر تجاري التدفّقات بشكل شبه كامل.

وتعهّدت الصين، في يناير/كانون الثاني، بشراء منتجات في قطاع الطاقة بقيمة 18.5 مليون دولار، بما في ذلك النفط الخام والغاز الطبيعي، فوق مستواها في 2017، ما ينطوي على قيمة إجمالية بزهاء 25 مليار دولار، هذا العام.

وأفادت بيانات من مكتب تعداد الولايات المتّحدة، بأن مشتريات الصين من الخام الأميركي، حتّى 30 يونيو/حزيران، بلغت 2.06 مليار دولار، وهو ما يبرز التراجع الناجم عن جائحة كوفيد-19، والتأثير المحدود لاتّفاق المرحلة 1.

لكن المصادر قالت، وفق رويترز، إن هناك قفزة، في الآونة الأخيرة، في مشتريات شركة النفط والغاز الصينية المملوكة للدولة بتروتشاينا، وكبرى شركات التكرير لديها سينوبك.

وأوردت رويترز، أن مراجعةً لاتّفاق التجارة الأميركي الصيني، كان مقرّرًا انطلاقها السبت الماضي، ستتأجّل بسبب مشكلات تتعلّق بالتوقيت، ولم يجرِ الاتّفاق على موعد جديد، حتّى الآن.

ووفقًا لبيانات رفينيتيف أيكون، فإنّه من المقرّر أن يصل للصين، في أغسطس/آب، إمداد شهري غير مسبوق، يبلغ 32 مليون برميل من النفط الأميركي.

من جانبه، قال هوي لي، الاقتصادي في بنك “أو.سي.بي.سي السنغافوري”: إن “بيانات الطلب على النفط كانت إيجابية بدرجة كبيرة، الأسبوع الماضي، إذ ارتفع الطلب الأميركي المفترض على البنزين إلى مستوى يقلّ 3.5 % فقط عن مستويات ما قبل فيروس كورونا، وسجّل النفط الخام المعالج للصين ارتفاعًا قياسيًا، في يوليو/ تمّوز”.

في السياق ذاته، قال بنك “إيه.إن.زد”: إن الطلب زاد ثمانية ملايين برميل يوميًا، على مدى الأشهر الأربعة الأخيرة، إلى 88 مليون برميل يوميًا، لكنّه يظلّ دون مستواه، قبل عام، بواقع 13 مليون برميل يوميًا.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى