التقاريرتقاريررئيسيةنفط

اندماجات أبوظبي تتوالى.. اتّجاه لضمّ أعمال “الإنشاءات البترولية” و”الجرّافات البحريّة”

الكيان سيكون من أكبر الشركات في الشرق الأوسط وإفريقيا

تقدّمت شركة الإنشاءات البترولية الوطنية الإماراتية، بمقترح لدمج أعمالها مع شركة الجرّافات البحريّة، لتكون شركة وطنية متخصّصة في مجال الخدمات النفطية، حسب وكالة بلومبرغ، اليوم الأحد.

وارتفعت أسهم شركة الجرّافات البحريّة الوطنية بنسبة 14%، في أبوظبي، اليوم، وهو أعلى مستوى لها، منذ مارس/آذار 2017، بعد أن اقترح مساهمو “الإنشاءات البترولية” صفقة الاندماج.

يُذكر أن الإيرادات المُجمّعة للشركتين، عام 2019، بلغت نحو 2.4 مليار دولار، وسيكون الكيان الجديد من أكبر الشركات المتكاملة في مجال الهندسة والمشتريات والتشييد بقطاع النفط والغاز والخدمات البحريّة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

وأوضحت بلومبرغ أن الصفقة تهدف إلى تعزيز إدراج شركة الجرّافات البحريّة الوطنية، في سوق الأسهم، ومن المتوقّع أن يكون لها تأثيرها الإيجابي على إجمالي الطلب والسيولة لأسهم الكيان الموحّد.

تفاصيل العرض

تنصّ البنود الرئيسة للعرض الذي اقترحه مساهمو “الإنشاءات البترولية الوطنية”، استحواذ شركة الجرّافات البحريّة الوطنية على كامل رأس مال شركة الإنشاءات، مقابل قيام “الجرّافات البحريّة” بإصدار أدوات ماليّة قابلة للتحوّل إلى 575 مليون سهم عادي في رأس مال شركة الجرّافات، لصالح مساهمي الإنشاءات البترولية الوطنية.

ويبلغ سعر تحويل الأداة القابلة للتحويل إلى أسهم في شركة الجرّافات البحريّة الوطنية، نحو 4,40 درهم إماراتي لكلّ سهم.

ومن خلال تطبيق سعر التحويل المقترح على قيمة حقوق الملكية لشركة الإنشاءات البترولية الوطنية، فإن قيمة حقوق الملكية الضمنية لـ”الجرّافات البحريّة” ستكون 1,1 مليار درهم إماراتي.

توقيت إتمام الصفقة

قال خليفة سلطان السويدي، رئيس محافظ استثمارية في القابضة (ADQ)، رئيس مجلس إدارة الشركة القابضة العامّة صناعات: “بصفتها واحدة من أكبر الشركات العاملة في مجال الهندسة والمشتريات والتشييد على مستوى المنطقة، فإن الصفقة سينشأ عنها كيان وطني أكبر وأكثر تنوّعًا ومرونة من الناحية الماليّة”.

وفي حال قبول مجلس إدارة شركة الجرّافات البحريّة الوطنية، هذا العرض، وتصويت حملة الأسهم لصالحه، فمن المأمول أن تتمّ الصفقة بحلول نهاية 2020، شريطة الحصول على جميع الاعتمادات والموافقات التنظيمية المطلوبة.

وقامت أبوظبي -مؤخّرًا- بدمج بعض الشركات، في الوقت الذي تتطلّع فيه إلى تعزيز الاقتصاد والتنويع من إنتاج الهيدروكربونات.

صفقة اندماج “طاقة” تعزّز ريادة أبوظبي

في شهر يوليو/تمّوز الماضي، أعلنت شركة أبوظبي الوطنية للطاقة “طاقة”، عن إتمام صفقة اندماجها مع مؤسّسة أبوظبي للطاقة، لتثمر تلك العملية عن إنشاء واحدة من كبرى شركات المرافق في منطقة أوروبّا والشرق الأوسط وإفريقيا.

وتنصّ الصفقة -التي طرحتها مؤسّسة أبوظبي للطاقة على مجلس إدارة “طاقة”، في فبراير/شباط الماضي، وحصلت على موافقة المساهمين، في أبريل/نيسان 2020- على تحويل ملكية معظم شركات وأصول توليد ونقل وتوزيع المياه والكهرباء التابعة لمؤسّسة أبوظبي للطاقة، إلى شركة “طاقة”،ّ مقابل إصدار الأخيرة 106.37 مليار سهم جديد لصالح مؤسّسة أبوظبي للطاقة، وفقًا لبيان صحفي.

ومع إتمام الصفقة، أصبحت “طاقة” المدرجة في سوق أبوظبي للأوراق الماليّة (ADX)، ثالث أكبر شركة مساهمة عامّة مدرجة في أسواق المال الإماراتي، من حيث القيمة السوقية، وواحدة من أكبر عشر شركات المرافق المتكاملة في منطقة أوروبّا والشرق الأوسط وإفريقيا، من حيث الأصول المنظّمة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى