أخبارسلايدر الرئيسيةعاجلنفط

مؤسّسة النفط الليبيّة: توقّف محطّات الكهرباء في بنغازي والزويتينة لهذا السبب

أعلنت المؤسّسة الوطنية للنفط في ليبيا، انخفاض إمدادات الغاز الطبيعي لمحطّات الكهرباء في مدينتي بنغازي والزويتينة، شرق البلاد، إلى 160 مليون متر مكعّب يوميًا، من 250 مليون متر مكعّب يوميًا.

وتوقّعت المؤسّسة، في بيان صحفي، اليوم الخميس، أن تتوقّف تلك المحطّات كُلّيًا عن العمل، بحلول السبت المقبل (15 أغسطس/آب)، بسبب تلك الأزمة التي نتجت عن حصار المنشآت النفطية، منذ يناير/كانون الثاني من عام 2020، على خلفية اتّساع نطاق النزاع في البلاد، ما أسفر عن تراجع إنتاج النفط بشدّة.

وأكّدت أن واردات الديزل بصفتها بديلًا لتشغيل محطّات الكهرباء “تعاني من صعوبات ماليّة شديدة.. ونقص الوقود والغاز أدّى إلى عجز، بلغ 270 ميغاواط في إمدادت الكهرباء“.

وقالت المؤسّسة: إن شركة سرت لإنتاج وتصنيع النفط والغاز، تقوم بإنتاج الغاز الطبيعي المصاحب لإنتاج المكثّفات النفطية من حقول الشركة في المنطقة الشرقية، لكن تسبّب إغلاق الموانئ النفطية في توقّف إنتاج حقول الفارغ وأبو الطفل وحقل 103، ما أدّى إلى انخفاض تزويدات الشركة لمحطّات كهرباء شمال بنغازي والزويتينة”.

تفاقم انقطاع الكهرباء

حذّرت المؤسّسة، من تفاقم انقطاع الكهرباء في شرق ليبيا، بسبب إغلاق مرافق النفط والغاز الذي دام شهورًا، قائلة: “في العشرة أيّام الماضية استمرّ انقطاع الكهرباء لمدّة تصل إلى 12 ساعة، في المناطق الشرقية”.

وناشدت المؤسّسة -التي يقع مقرّها في طرابلس، غرب البلاد- السلطات الموجودة في الشرق، إنهاء حصار المنشآت النفطية، مشيرةً لانخفاض شديد في إنتاج الوقود بشركات التكرير المحلّية، لأسباب، منها تراكم المكثّفات المخزّنة التي سيسبّب حرقها للتخلّص منها، ضررًا بالغًا للبيئة.

5 مليارات دولار خسائر

كانت المؤسّسة الوطنية، قد أعلنت في مايو/أيّار، تجاوز الخسائر الناجمة عن إقفال الموانئ والخطوط النفطية التابعة لها حاجز الخمسة مليارات دولار، لتسجّل 026ر5 مليار دولار.

وقالت المؤسّسة، في بيان بصفحتها في “فيسبوك”: إن تلك المبالغ كان بالإمكان الاستفادة منها في مجابهة فيروس كورونا المستجدّ “كوفيد19-” ودفع مرتّبات الموظّفين وصيانة المدارس والمستشفيات والبنى التحتيّة المدمّرة.

 

 

الوسوم
أزمة الكهرباء في ليبيا النفط الليبي انقطاع الكهرباء انقطاع الكهرباء في ليبيا مؤسسة النفط الليبية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى