أخبارسلايدر الرئيسيةعاجلنفط

انخفاض مخزون الخام والمشتقّات النفطية.. ومشكلات في تقدير الإنتاج

تراجع الواردات وزيادة الصادرات والاستهلاك تخفض المخزون الأميركي

خاص-الطاقة

اقرأ في هذا المقال

  • ملاحظتين مهمتين على تقرير إدارة معلومات الطاقة
  • مستوى المخزون مازال الأعلى تاريخيًا لهذا الوقت من العام
  • شركات النفط تسحب 2.2 مليون برميل من مخزون الاحتياطي الإستراتيجي
  • الزيادة الكبيرة في الاستهلاك وراء انخفاض مخزون المشتقّات النفطية

انخفضت مستويات المخزون التجاري في الولايات المتّحدة، بمقدار 4.5 مليون برميل إلى 514.1 مليون برميل، ورغم هذا الانخفاض إلّا أن مستوى المخزون مازال الأعلى تاريخيًا لهذا الوقت من العام، وهذا المستوى أعلى من متوسّط السنوات الخمس الماضية بما يقرب من 15%، وأعلى من المستوى المطلوب لتوازن السوق بحدود 105 ملايين برميل.

وأشارت إدارة معلومات الطاقة، في تقريرها الأسبوعي، الذي صدر اليوم الأربعاء، إلى انخفاض مخزون البنزين 700 ألف برميل، ومخزون المقطّرات -التي تشمل الديزل ووقود التدفئة وغيرها- بمقدار 2.3 مليون برميل.

أمّا مخزون النفط في مدينة “كوشينج” في ولاية أوكلاهوما -الذي يؤثّر مباشرة في أسعار خام غرب تكساس- فقد ارتفع بمقدار 1.336 مليون برميل.

وأشار التقرير إلى سحب شركات النفط 2.2 مليون برميل من النفط الذي خزّنته في الاحتياطي الإستراتيجي، ويعود انخفاض مخزون النفط الخام بهذه الكمّية الكبيرة إلى سببين، الأوّل، تراجع الواردات بمقدار 389 ألف برميل يوميًا، والثاني، زيادة الصادارت بمقدار 324 مليون برميل يوميًا، وبقيت مدخلات النفط في المصافي على حالها، لهذا لايمكن أن تكون سببًا في انخفاض المخزون.

أمّا سبب انخفاض مخزون المشتقّات النفطية، فهو الزيادة الكبيرة في الاستهلاك، حيث ارتفع الأسبوع الماضي عن سابقه، بمقدار 1.475 مليون برميل يوميًا، تضمّنت زيادة قدرها 266 ألف برميل يوميًا في الطلب على البنزين، وقرابة 360 ألف برميل يوميًا في الطلب على المقطّرات وزيت الوقود، إضافة إلى زيادة في الطلب على الغازات السائلة وأنواع أخرى، هذه الزيادة في الطلب على الغازات السائلة مهمّة، لأنّها تعبّر عن زيادة الأنشطة الصناعية.

تغيير في طريقة التقدير

يُلحظ على تقدير إدارة معلومات الطاقة، اليوم، أمران، الأوّل، قيام الإدارة بتخفيض الإنتاح الأميركي بمقدار 304 آلاف برميل بشكل مقصود، كي تتواءم منتجات النموذج الرياضي المستخدم مع الواقع، الأمر الذي يؤكّد أن أيّ استخدام لتقديرات الإنتاج الأسبوعية يعدّ باطلًا ولامعنى له، والثاني، هو تحوّل العامل الموازن بين الطلب والعرض من السالب إلى الموجب، بفارق كبير، الأمر الذي يؤكّد وجود مشكلات في تقدير الإنتاج والصادرات تحديدًا، حيث بلغ هذا الفارق 1.124 مليون برميل يوميًا، وهذا فارق كبير بكلّ المقاييس.

تفاصيل الواردات

كما ذُكر في تقارير سابقة، يجب توخّي الحذر عند تناول البيانات الأسبوعية للواردات، خاصّةً تلك التي تأتي من أميركا اللاتينية، لأنّها عادةً ما تتغيّر بكمّيات كبيرة من أسبوع لآخر.

ويشير التقرير إلى انخفاض الواردات من كندا، بمقدار 347 ألف برميل يوميًا، إلى 3.438 مليون برميل يوميًا، وكولومبيا 179 ألف برميل يوميًا، إلى 101 ألف برميل يوميًا، والبرازيل 119 ألف برميل يوميًا، حيث لم يجرِ استيراد أيّ كمّيات في الأسبوع الماضي، ونيجيريا 61 ألف برميل يوميًا، إلى 48 ألف برميل يوميًا.

كما ارتفعت الواردات من العراق، بمقدار 306 آلاف برميل يوميًا، إلى 355 ألف برميل يوميًا، والسعودية بمقدار 101 ألف برميل يوميًا، إلى 291 ألف برميل يوميًا، والإكوادور 199 ألف برميل يوميًا، إلى 205 ألاف برميل يوميًا، والمكسيك 58 ألف برميل يوميًا، إلى 589 ألف برميل يوميًا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى