أخبارسلايدر الرئيسيةنفط

إغلاق حقل بريتانيا النفطي في بيرو إثر اضطرابات محلّية (فيديو)

تبلغ احتياطياته 40 مليون برميل

أعلنت شركة النفط الكندية المستقلّة (بتروتال)، غلق حقل بريتانيا النفطي –الذي تبلغ احتياطياته 40 مليون برميل– بسبب اضطرابات محلّية تخلّلتها أعمال عنف بمحيط الحقل.

وقالت الشركة في بيان صحفي: إن الاضطرابات قامت بها نفس المجموعة التي استولت مؤخّرًا على محطّة ضخّ رقم (4)، التابعة لشركة بتروبيرو المملوكة للدولة، في ساراميريزا بمقاطعة لوريتو شمالي بيرو.

في منتصف يوليو/تمّوز، وبعد شهرين من إغلاقه، أعادت بتروتال فتح الآبار في حقل بريتانيا؛ تحسّبًا لإعادة تشغيل شركة بتروبيرو المملوكة للدولة، خطّ أنابيب النفط الشمالي، بطاقة 100 ألف برميل يوميًا، إلى الساحل.

وفي مايو/أيّار، اضطرت الشركة إلى إغلاق خطّ الأنابيب – الذي يبلغ طوله 1100 كيلومتر – بسبب الاضطرابات، وكان من المفترض أن تسمح إعادة التشغيل بضخّ المزيد من خام بريتانيا المتوسّط ​​الحلو، في السوق الفورية.

واستأنفت بتروبيرو العمليات التجارية للخطّ في أوّل أغسطس/آب، لكنّها اضطرت لإغلاقه مرّة أخرى في غضون 24 ساعة، عندما استولى المتظاهرون من السكّان الأصليّين على محطّة ضخّ، ولا يزال خطّ الأنابيب مغلقًا حتّى الآن.

وأمس الاثنين، شهدت ولاية لوريتو مظاهرات عنيفة من جانب السكّان الأصليّين، احتجاجًا على التسرّبات النفطية المتكرّرة، والتلوّث البيئي الناجم عن صناعة النفط، وكذلك فشل السلطات في التعامل مع جائحة فيروس كورونا (كوفيد- 19).

وخلّفت الاشتباكات بين قوات الأمن والمتظاهرين، عددًا من القتلى، بينما أصيب ستّة من عناصر الشرطة بجروح، وذلك في أحدث حلقة في سلسلة النزاع والتوتّر طويلي الأمد بين السكّان الأصليّين والسلطة الحاكمة.

وفي هذا الإطار، كشفت بتروتال أنّها طلبت تعزيزات أمنيّة من الشرطة في بيرو، لحقل بريتانا، نتيجة هجوم من محتجّين، استهدف محطّة الضخّ رقم 5، مشيرةً إلى أن الشرطة أرسلت  قرابة 40 ضابطًا.

وبحسب بيتروتال، شهدت الساعات الأخيرة من ليل 8 أغسطس/آب، وحتّى الساعات الأولى من صباح اليوم التالي، مواجهات مسلّحة بين الشرطة وعناصر مسلّحة من المتظاهرين.

وذكرت أنّه جرى الإبلاغ عن سقوط عشرات الإصابات في صفوف الشرطة والمتظاهرين، مؤكّدةً وفاة ثلاثة مصابين في وقت لاحق، متأثّرين بإصاباتهم.

وقالت الشركة، إنّه، لأسباب تتعلّق بالسلامة، جرى إجلاء الموظّفين غير الأساسيّين من حقل النفط، مع بقاء مجموعة رئيسة في الحقل، تظلّ على استعداد لبدء الإنتاج، عندما تكون الظروف مناسبة.

وتابعت: “من المهمّ التأكيد على أن الاحتجاجات كانت ضدّ حكومة بيرو، وكما هو معروف، فإن رؤية بتروتال تتوافق مع المجتمعات المحلّية التي تكافح من أجل تمكينها من إدارة حصّتها العادلة من عقود النفط الحكومية.

وقالت: إنّها دأبت على الترويج لضرورة تقاسم العائدات الحكومية والمجتمعية المحلّية، في إطار من الشفافية التامّة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى