أخبارالتقاريرسلايدر الرئيسيةعاجلنفط

970 ألف برميل نفط زيادة يوميًا في إنتاج دول أوبك

ولكنه أقل من التخفيضات الطوعية في يونيو، وأغلبه ذهب للاستهلاك المحلي

زاد إنتاج أعضاء منظمة الدول المصدرة للنفط “أوبك” خلال شهر يوليو/تموز الماضي، بنحو 970 ألف برميل يوميًا، ليرتفع من أدنى مستوى في 28 عامًا إلى 23.25 مليون برميل.

ولكن هذه الزيادة المتوقعة لن تؤثر كثيرا في الأسواق لأنها أقل من التخفيض الطوعي الذي قامت به السعودية والإمارات والكويت في شهر يونيو، ولأن أغلب الزيادة سيذهب للاستهلاك المحلي في هذه الدول بسبب زيادة استهلاك الكهرباء في فصل الصيف نظرا لعدم قضاء المواطنين إجازاتهم السنوية خارج البلاد مع تفشي كورونا والقيود على السفر.

وتعد زيادة إنتاج النفط في يوليو/تموز الماضي، أول زيادة شهرية في إنتاج أوبك منذ أبريل/نيسان 2020، بعد انهيار اتفاق (أوبك+) بنهاية مارس/آذار الماضي.

وكانت أوبك وحلفاؤها قد اتفقوا في منتصف أبريل/نيسان الماضي – في إطار ما يعرف بمجموعة (أوبك+) – على خفض الإنتاج بمقدار 9.7 مليون برميل يوميًا في شهري مايو/آيار ويونيو/حزيران، وهو خفض إنتاج قياسي.

وبحسب موقع “أرغوس ميديا”، كان إنتاج أوبك خلال المرحلة الأولى من الاتفاق في مايو/ آيار، ويوليو/تموز، أقل 6 ملايين برميل في اليوم، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

وتمتد المرحلة الثانية من الاتفاق، والتي ستشهد تقليص إجمالي تخفيضات (أوبك+) بنحو مليوني برميل في اليوم، من أغسطس/آب إلى ديسمبر/كانون الأول 2020.

واتفقت (أوبك+) على استمرار اتفاقها لمدة عامين، على أن يكون خاضعًا للتعديلات إذا كانت ظروف السوق تستدعي ذلك.

وقال وزير النفط السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان، الشهر الماضي: إنه “في اللحظة التي نرى فيها عمليات إغلاق خطيرة، أو أي مواقف خطيرة تحتاج إلى إعادة النظر في قراراتنا، فإننا أكثر من مجهّزين لعقد مؤتمر في اليوم التالي، مساء اليوم التالي، لاتخاذ قرار بشأن أي شيء مطلوب”.

الزيادة في الإنتاج للاستهلاك المحلي

يمكن إعاقة تعافي الطلب على النفط بموجة ثانية من عمليات الإغلاق بسبب إصابات فيروس كورونا، لكن من غير المُرجح أن تحصل السوق على كل المليوني برميل في اليوم، الإضافيين من إمدادات (أوبك +) هذا الشهر، حيث أن الدول الأعضاء التي تجاوزت حصصها في مايو ويونيو ملزمة بتعويض التخفيضات الإضافية في يوليو وسبتمبر.

وقالت وزارة النفط العراقية اليوم الخميس: إنها تهدف إلى تخفيض إنتاجها بنحو 400 ألف برميل يوميا إضافية في إطار حصتها الجديدة البالغة 3.8 مليون برميل يوميًا في أغسطس/ آب، لتعويض الامتثال الضعيف منذ مايو.

ووفقًا لوزير النفط السعودي: سيتم استيعاب الكثير من الزيادة في إنتاج (أوبك +) هذا الشهر محليًا، وعلى أي حال يحتاج منتجو الشرق الأوسط في الخليج إلى حرق المزيد من النفط الخام لتوليد الطاقة خلال الصيف،

تظهر بيانات تتبع أرعوس أن صادرات الخام السعودية لم تتغير قليلًا عند أقل بقليل من 5.6 مليون برميل في اليوم للشهر الثاني على التوالي في يوليو/تموز.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى