أخباررئيسيةعاجلنفط

“كيرن إنرجي” تبيع حصّتها في حقول النفط بالسنغال إلى”لوك أويل”

بقيمة 400 مليون دولار..وتعيد نحو 250 مليون دولار أرباحًا خاصّة بعد الانتهاء من البيع

ترجمة - محمد فرج

أعلنت شركة كيرن إنرجي الإسكتلندية المنتجة للنفط والغاز، اليوم الاثنين، أنّها ستبيع حصّتها في حقول النفط السنغالية إلى شركة ” لوك أويل” الروسيّة، مقابل ما يصل إلى 400 مليون دولار، وتعتزم إعادة ما لا يقلّ عن 250 مليون دولار أرباحًا خاصّة بعد الانتهاء من البيع، ممّا يؤدّي إلى ارتفاع أسهمها بنسبة 5 %، بحسب ما ذكرته رويترز.

وقالت كيرن، إنّها ستبيع كامل حصّتها بنسبة 40 % في منطقتي روفيسك وسان غومار ديب، موضّحةً أن البيع و الأرباح الخاصّة يتّفق مع “نهجها المنضبط” لإدارة المحافظ وتخصيص رأس المال، بحسب رويترز.

وارتفعت أسهم شركة كيرن للطاقة بنسبة 5.2 %، بحلول الساعة 0723 بتوقيت جرينتش.

وتأتي عملية البيع في وقت تعاني فيه الصناعة من انخفاض الطلب في مواجهة تداعيات فيروس كورونا، والتراجع الكبير في أسعار النفط الخام.

وفي وقت سابق من هذا العام، قالت كيرن، إنّها تقوم بتقييم ” مبادرات كبيرة لإعادة مرحلة الاستثمار في مشروع تطوير نفط سانغو مار بقيمة 4.2 مليار دولار، جنبًا إلى جنب مع شركائها، بما في ذلك وودسايد وفار.

ووفقًا لتقديرات شركة لوك أويل، فإن احتياطيات الهيدروكربون القابلة للاسترداد لحقل سانغور، تبلغ نحو 500 مليون برميل من النفط المكافئ. وتخطّط لإطلاق الحقل، في عام 2023، بمستوى إنتاج يبلغ 5 ملايين طنّ من النفط الخام سنويًا.

وقال رئيس الشركة، فجيت أليكبيروف، إن دخول المشروع باحتياطيات جرى استكشافها بالفعل، يتماشى تمامًا مع إستراتيجية “لوك أويل”، ويسمح لها بتعزيز وجودها في غرب إفريقيا.

الشركة تبدي اهتمامها بالتنقيب قبالة لبنان

أعلنت شركة كيرن إنرجي عن نيّتها للمشاركة في حملة استكشاف، يجري التحضير لها قبالة سواحل لبنان.

وأشارت الشركة، في بيان مخصص لنتائجها الفصلية، إلى أنّها ترغب في توسيع أنشطتها، خصوصًا في الحوض الشرقي للبحر المتوسّط، حيث تسعى بلدان عدّة إلى التحقّق من وجود موارد طبيعية كبيرة، عقب اكتشاف حقل للغاز قبالة سواحل إسرائيل .

وأوضحت كيرن أنّها شكّلت تحالفًا مع شركتين أخريين (المجموعة النفطية اللبنانية سي سي إيه دي، ومجموعة كوف إنرجي البريطانيّة) وستقدّم ترشيحها للحصول على ترخيص بالتنقيب قبالة سواحل لبنان، لاسيّما أن الحكومة تحضّر لاستلام العروض العام المقبل، كما قد تترشّح للحصول على أذونات محتملة من الحكومتين السورية والقبرصية .

وذكرت “كيرن” أنّها حصلت، مطلع العام الجاري، على إذن بالتنقيب في الضفّة المقابلة، قبالة سواحل إسبانيا، فيما يغطّي منطقة تحت البحر، تبلغ مساحتها الإجمالية 4 آلاف كلم مربّع، قبالة فالنسيا.

يذكر أن شركة كيرن إنرجي متخصّصة في استكشاف المناطق غير المستثمَرة جزئيًا أو كلّيًا. وقامت باكتشاف حقل نفطي كبير، عام 2004، في ولاية راجستان شمال غرب الهند، فيما اكتشفت شركة كيرن إنرجي، في 2014، ومن خلال المسح الجيولوجي، حقلًا نفطيًا على عمق يتجاوز 1400 متر في وسط وغرب السنغال. كما أطلقت، العام الماضي، حملة مثيرة للجدل، بهدف التنقيب في القطب الشمالي غرب غرينلاند.

الاتّجاه إلى التحكيم بعد تناقض الحسابات والتكاليف بحقول نفط راجستان

طلبت الحكومة الهندية من وحدة النفط والغاز التابعة لشركة كيرن، مبلغًا بقيمة 520 مليون دولار، بعد وجود حسابات متناقضة مزعومة في استرداد التكاليف بحقول النفط والغاز في راجستان، التي تديرها الشركة، حسبما ذكرت مصادر لوسائل إعلام هندية. مضيفةً أن الشركة اعترضت على الطلب وبدأت إجراءات التحكيم.

وسعت المديرية العامّة للهيدروكربونات -الذراع الفنّي لوزارة البترول والغاز الطبيعي- إلى الحصول على 520 مليون دولار من النفط الإضافي الذي يحقّق أرباحًا إضافية للحكومة، بعد مراجعة النفقات الرأسمالية والتشغيلية المتكبّدة في مانجالا وحقول النفط الأخرى في منطقة راجستان.

وادّعت مراجعة الحسابات وجود اختلافات في الطريقة التي جرى بها حجز النفقات الرأسمالية المتعلّقة بإنشاء الهياكل الأساسية لإنتاج النفط.

وينصّ القانون على أن يستردّ المشغّلون جميع رأس المال وتكلفة التشغيل من الإيرادات المكتسبة من بيع النفط والغاز، قبل تقاسم نسبة ثابتة من الأرباح مع الحكومة. لاسيّما أن حجز نفقات أعلى يحدّ من حصّة أرباح الحكومة.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى