أخبار النفطسلايدر الرئيسيةعاجلنفط

صادرات النفط العراقي في يوليو فوق هدف أوبك+ خلال 20 يومًا فقط

البيانات النهائية في أوّل الشهر المقبل قد تكون مخالفة لذلك

أفادت بيانات شحن بحري ومصادر بالقطاع، بأن صادرات العراق من النفط الخام ارتفعت، منذ بداية يوليو /تمّوز، ممّا يشير إلى أن ثاني أكبر مصدّر في أوبك، ما زال يسجّل أداءً دون المطلوب، بموجب تعهّده في اتّفاق لخفض الإمدادات تقوده أوبك.

وبلغ متوسّط صادرات العراق من جنوب البلاد في أوّل 20 يومًا من يوليو/ تمّوز، 2.70 مليون برميل يوميًا، بحسب متوسّط الأرقام من رفينيتيف أيكون ومصدرين بالقطاع، وذلك دون تغيير عن الأرقام الرسمية لشهر يونيو/ حزيران، للصادرات من جنوب العراق.

وتشير بيانات يوليو /تمّوز، إلى أن العراق ما زال بعيدًا بعض الشيء عن الوفاء بتعهّداته، ويصدّر ما يفوق كثيرًا ما يشير إليه برنامج تحميل لشهر يونيو /تمّوز. ويخفض العراق الإنتاج بواقع 1.06 مليون برميل يوميا بموجب الاتفاق.

إلّا أن المشكلة في هذه البيانات أن الشهر لم ينته بعد، ولا تعكس الوضع الحقيقي خلال الـ11 يوما القادمة، ومن ثمّ فإن من السابق لأوانه استنتاج ما إذا كان العراق ملتزمًا بتعهّداته أم لا، لأن العراق أبلغ أوبك+ بأنّه سيعوّض إنتاجه الزائد في مايو /أيّار، ويونيو /حزيران، عبر القيام بخفض أكبر في شهور لاحقة.

والجنوب هو المنفذ الرئيس للخام العراقي، لذا ينبغي أن يظهر أثر التزام العراق بخفض جزء كبير من الإنتاج الذي تعهّد به، بموجب اتّفاق أوبك+ في تراجع الصادرات.

وكانت بيانات سابقة قد أظهرت أن صادرات العراق من النفط انخفضت نحو 9%، أي ما يعادل 310 آلاف برميل يوميًا، في يونيو / حزيران، ممّا يشير إلى أن ثاني أكبر منتج في أوبك، وفى بنسبة 60% من تعهّداته، في اتّفاق خفض الإمدادات الذي تقوده أوبك.

ويقول العراق، إن الامتثال للاتّفاق في مصلحة البلاد. وكانت بغداد متردّدة في المشاركة في جهود خفض إمدادات قادتها أوبك سابقًا، وبدأت في 2017، وكان في بعض الأحيان الأقلّ التزامًا بين أعضاء أوبك.

يأتي ذلك، رغم أن العراق كان يستعدّ لتخفيض الإمدادات التي يزوّد بها بعض عملائه الآسيويّين، في الوقت الذي يسعى فيه لخفض إنتاجه بموجب التزاماته، ضمن اتّفاق تحالف أوبك+ لخفض الإنتاج. وفقًا لوكالة بلومبرغ.

غير أن الأزمات الماليّة والاقتصادية الحادّة التي يشهدها العراق حاليًّا، بسبب دخوله عام 2020 (عام الأزمات)، وهو في وضع هشّ ماليًّا، ربّما تجعله في وضع متذبذب، ويحتاج لوقت أكبر للالتزام الكامل باتّفاق أوبك+.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى