رئيسيةسلايدر الرئيسيةطاقة متجددةعاجل

تطوّر ألواح الطاقة الشمسية في الصين.. إنتاج أكبر بتكلفة أقلّ

"ترينا سولار" تطلق منتجًا جديدًا

بدأت الشركات العالمية المصنّعة لألواح الطاقة الشمسية، في تطوير خطوط إنتاجها، لتواكب التطوّر الهائل في التكنولوجيا، وبالتزامن مع نموّ الطلب عليها، في ضوء تشجيع الدول على التوجّه نحو الطاقة المتجدّدة، وأبرزها الشمسية.

وتتّجه العديد من الدول، وأبرزها الصين، لابتكار ألواح شمسية بتكنولوجيا عالية، وأسعار تنافسية، لإحداث طفرة في المبيعات، رغم استمرار وباء كورونا.

وتفوز الصين بنصيب الأسد من صناعة الطاقة الشمسية، بفضل إنتاجها الضخم من الخلايا والألواح الشمسية، لتصبح -حتّى الآن- الأولى عالميًا في هذه الصناعة. وتهيمن شركات، منها "لونجي غرين إنيرجي تكنولوجي" و"توجوي" و"جي إيه سولار" و"جينكو سولار" و"جي سي إل" و"ترينا سولار"، على صناعة الطاقة الشمسية في الصين.

ورغم تضرّر اقتصادها بسبب كورونا، إلّا أن بكين تنافس بقوّة في الريادة بمجال الطاقة الشمسية، وسط توقّعات بإضافة شركاتها 40 غيغاواط -على الأقلّ- بنهاية العام الحالي. وقرّرت -مؤخّرًا- الحكومة الصينية دعم إنتاجها من الطاقة الشمسية ومكوّنات هذه الصناعة.

"ترينا سولار" تطلق ألواحًا جديدة

كشفت شركة ترينا سولار الصينية، في بيان صحفي، اليوم الإثنين، عن إطلاق لوحتين طاقة شمسية بقدرة 600 واط، وأوضحت أن هذا يمثّل زيادة أخرى في قدرات الألواح والطاقة، والشركة أعلنت، في وقت سابق من هذا العام، عن ألواح بقدرة 500 واط.

وقال رئيس إستراتيجية المنتجات وإدارة القيمة في ترينا سولار، تشانغ ينغ بين، إنّه بحكم الجهد المنخفض، وارتفاع وحدة إنتاج الطاقة، فإن إنتاج الألواح الجديدة يتمتّع بإمكانات ضخمة لخفض التوازن في نظام التكاليف، ويساعد الوحدات على خفض التكلفة المتعادلة للطاقة عبر مختلف التطبيقات، وزيادة قيمة العملاء إلى أقصى حدّ.

تدشين مصنع في الصين لتلبية 50 % من احتياجات العالم

تعتزم شركة "جي سي إل" الصينية المتخصّصة في الطاقة الشمسية، بناء أكبر مصنع لإنتاج الألواح الشمسية، بقدرة تلبّي نصف الاحتياج العالمي.

وتخطّط الشركة لاستثمار 2.54 مليار دولار، لبناء منشأة في مدينة خفي عاصمة مقاطعة أنهوي، وهي مركز صناعي حيوي، بطاقة إنتاجية تصل إلى 60 غيغاواط من الألواح الشمسية في العام.

وذكر موقع "بلومبرغ غرين" أن قدرة المنشأة الجديدة ستصل إلى ضعف قدرة البلاد في إنتاج الألواح الشمسية، البالغة 30 غيغاواط في عام 2019، وستصبح قادرة على تأمين نحو 51% من الألواح الشمسية في جميع أنحاء العالم.

وقالت الشركة الصينية، إنّها ستنفّذ المشروع على مراحل، وستصل قدرة المصنع في المرحلة الأولى إلى 15 غيغاواط، على أن تستكمل التوسّع بالمشروع، لتصل إلى ثلاث مراحل أخرى، وفقًا لظروف السوق والمبيعات.

دراسة سنغافورية

أكّدت دراسة سنغافورية حديثة أن الدمج بين "الألواح الشمسية ثنائيّة الوجه"، التي تمتصّ ضوء الشمس من جانبين بدلًا من جانب واحد، وتكنولوجيا التعقُّب أحاديّة المحور، يساعد على إنتاج مزيد من الطاقة الشمسية بتكلفة أقلّ.

وبحسب الدراسة، فإن الدمج بين هاتين التقنيتين يؤدّي إلى زيادة إنتاج الطاقة بنسبة 35% في المتوسّط، مقارنةً بأنظمة الخلايا الكهروضوئية الثابتة أحاديّة الألواح، كما يقلّل متوسّط تكلفة الكهرباء بمعدّل 16%.

وقال كارلوس رودريجيز جاليجوس -زميل معهد سنغافورة لأبحاث الطاقة الشمسية المدعوم من جامعة سنغافورة الوطنية، والباحث الأوّل في الدراسة-، وجدنا أنّه يمكن زيادة إنتاج الطاقة حتّى مع تغيُّر ظروف الطقس، وغيرها من العوامل، ما يعني أن الاستثمار في الألواح الشمسية ثنائيّة الوجه وتكنولوجيا التتبّع أحاديّة المحور، التي تتيح لكلّ لوحة التقاط مزيد من الضوء، من خلال تتبُّع زاوية الميل بما يتماشى مع حركة الشمس على مدار اليوم، يعدّ رهانًا آمنًا في المستقبل القريب.

وتتركّز جهود الباحثين على زيادة تعزيز إنتاج الطاقة من أنظمة الطاقة الشمسية، عبر تحسين فاعلية الخلية الشمسية، ولكن الطاقة المولّدة من الألواح يمكن زيادتها -أيضًا- بطرق مختلفة، وفق الدراسة.

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى