التقاريرتقارير النفطرئيسيةسلايدر الرئيسيةنفط

صادرات النفط السعودية تنخفض إلى 5.6 مليون برميل يوميا في يونيو

تراجع بنسبة 11% عن مايو و39% مقارنة بأبريل

اقرأ في هذا المقال

  • السعودية تقلص إنتاجها أقل من حصتها بموجب اتفاق أوبك+ لتعزيز جهود ضبط الأسواق
  • أرامكو تخفض صادراتها بعض عملاء آسيا والمحيط الهادى بنحو 30% في يونيو
  • لم تخرج أي صادرات من المنطقة المحايدة المشتركة مع الكويت الشهر الماضي
  • انخفاض الشحنات إلى الأمريكتين بنسبة 66 % واليابان بنحو 14%
  • ارتفاع الصادرات إلى كوريا الجنوبية بنسبة 22% وإلى أوروبا بنحو 67 % برميل يوميا

خفضت السعودية صادرات الخام من المحطات المحلية بنسبة 11% في شهر يونيو/حزيران مقارنة بشهر مايو/أيار، حيث شرعت في تقليص الإنتاج دون حصتها البالغة 8.49 مليون برميل في يوميا بموجب اتفاق تحالف أوبك +.

وأفادت وكالة أرغوس ميديا العالمية المعنية بالطاقة وأسعارها- وفق مصادرها لتتبع الإنتاج وحركة الصادرات- بأن الشحنات من محطات رأس تنورة والجعيمة وينبع انخفضت إلى أقل بقليل من 5.6 مليون برميل يوميا في يونيو/حزيران.

ويمثل هذا الانخفاض 39٪ من إجمالي 9.22 مليون برميل يوميًا صدرتها المملكة في أبريل/نيسان الماضي، عندما أشارت إلى الحفاظ على الحصص السوقية، بعدما تسبب العناد الروسي في انهيار اجتماع لتحالف أوبك+ أوائل مارس/آذار دون الاتفاق على تمديد تخفيضات إنتاج النفط لإعادة التوازن الأسواق، بعد انهيار الطلب على النفط في أعقاب تفشي فيروس كورونا المستجد.

واتّفقت أوبك+، التي تضمّ روسيا، على خفض إنتاج النفط إجمالًا، بنحو 9.7 مليون برميل يوميًا، أو ما يعادل نحو 10% من الاستهلاك العالمي، لمواجهة تداعيات جائحة فيروس كورونا. وكان من المقرّر أن تستمرّ التخفيضات القياسية حتّى نهاية يونيو /حزيران، لكن جرى تمديدها حتّى يوليو/ تمّوز.

وسيجتمع وزراء من دول رئيسة في أوبك+، في منتصف يوليو/ تمّوز، ضمن لجنة تُعرف باسم لجنة المراقبة الوزارية المشتركة، لإصدار توصية بشأن المستوى التالي من الخفض.

ويقضي الاتفاق بأن تحافظ المملكة العربية السعودية على الإنتاج عند 8.49 مليون برميل يوميا حتى أغسطس/آب و 8.99 مليون برميل يوميا لبقية العام.

تخفيضات إضافية

لكن من منطلق المسؤولية والحرص على أخذ زمام المبادرة في جهود إعادة التوازن لأسواق النفط، تعهدت السعودية وتبعتها الإمارات العربية المتحدة وحلفاؤها في منطقة الخليج بإنتاج أقل من حصصهما الرسمية في يونيو/حزيران، ووعدت الرياض بأن يبلغ الحد الأقصى للإنتاج 7.49 مليون برميل يوميا.

ودفع التعهد بتقليص الإنتاج بأكثر من مليون برميل يوميًا أقل من الحصة المقررة لدول الخليج في اتفاق أوبك+، في موسم يزيد فيه حرق النفط الخام المحلي لتوليد الطاقة، شركة أرامكو السعودية التي تسيطر عليها الدولة، إلى خفض الصادرات الشهر الماضي.

خصصت الشركة لبعض عملائها في آسيا والمحيط الهادئ نسبة أقل من ترشيحاتها في يونيو/حزيران بما يتراوح بين 20 و30٪، بالرغم من أن أربعة مشترين أوروبيين على الأقل حصلوا على كميات الخام التي طلبوا تحميلها في يونيو/حزيران.

ولم تكن هناك صادرات الشهر الماضي من المنطقة المحايدة التي تشترك فيها السعودية مع دولة الكويت المجاورة. فقد تم إغلاق حقل الخفجي وقدرته الإنتاجه 300 ألف برميل يومياً - الذي استأنف الإنتاج فقط في فبراير/شباط والصادرات في أبريل/نيسان - في يونيو/حزيران لمساعدة السعودية والكويت على الوفاء بتعهداتهما الإضافية بخفض الإنتاج.

حقل الخفجي

استؤنف العمل في الخفجي مع بداية الشهر الجاري، إلى جانب حقل الوفرة في المنطقة المحايدة بطاقة إنتاجية 250 ألف برميل يوميا. وفي هذا السياق، تلفت أرغوس ميديا إلى أن الإنتاج من الوفرة لم يتجاوز مستويات اختبار فبراير/شباط خلال الربع الثاني.

شحنت المنطقة المحايدة 113 ألف برميل يوميًا في أبريل/نيسان و 127 ألف برميل يوميًا في مايو/آيار - من المحتمل أن يشمل ذلك بعض الكميات التي تم إنتاجها في الأشهر السابقة.

وهناك نحو 477 ألف برميل يومياً من الخام السعودي تحميل في يونيو / حزيران على متن سفن لم تعلن بعد عن وجهتها النهائية.

وبلغت الصادرات السعودية إلى آسيا والمحيط الهادئ 4.22 مليون برميل يوميا من تحميلات يونيو/حزيران حتى الآن ، بانخفاض 13٪ على أساس شهري، مع خفض الصين المشتري الرئيسي في المنطقة وارداتها إلى النصف تقريبًا أي 1.03 مليون برميل يوميًا.

ووفقا لأرغوس ميديا، خصصت أرامكو للمصافي الصينية حوالي 1.2 مليون برميل يوميا فقط في يونيو/حزيران و 1.3 مليون برميل يوميا في يوليو/تموز.

وانخفضت الشحنات السعودية إلى اليابان بنسبة 14٪ لتصل إلى 664 ألف برميل يوميا في يونيو/حزيران، في حين تغيرت الصادرات إلى الهند بشكل طفيف لتبلغ 533 ألف برميل يوميا وارتفعت الصادرات إلى كوريا الجنوبية بنسبة 22٪ لتصل إلى 1.07 مليون برميل يوميا.

وفي هذا الإطار، انخفضت الشحنات إلى وجهات غربي قناة السويس بنسبة 35٪ في الشهر إلى 867 ألف برميل يوميا في يونيو /حزيران، وهو أدنى مستوى منذ ديسمبر/كانون أول.

الأميركيتين

تراجعت الشحنات المباشرة إلى الأميركتين بنسبة 66 % إلى أدنى مستوى لها في أربعة أشهر عند 233 ألف برميل يوميا، بما في ذلك 33 ألف برميل يوميا إلى كندا والباقي إلى الولايات المتحدة.

جاء ذلك، بينما زادت الشحنات المباشرة إلى أوروبا إلى 67000 برميل يوميا في يونيو/حزيران من 13 ألف برميل يوميا في مايو/آيار ، كلها ​​اتجهت إلى ميناء لوهافر الفرنسي.

يشتري معظم المشترين الأوروبيين للخام السعودي ، وكذلك بعض شركات التكرير الأميركية، البضائع التي يتم تحميلها من التخزين في سيدي كرير في مصر في نهاية خط أنابيب سوميد على البحر المتوسط ​​. يصل الخام السعودي إلى سيدي كرير بعد أن يجري ضخه في الطرف الآخر من خط الأنابيب في ميناء العين السخنة المطل على البحر الأحمر.

وانخفض الضخ في العين السخنة بمقدار 12٪ من مايو/آيار إلى أدنى مستوى في تسعة أشهر عند 567 ألف برميل يوميا في يونيو/حزيران.

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى