أخباررئيسيةسلايدر الرئيسيةعاجلنفط

“النفط الليبيّة”: 5 مليارات دولار خسائر إقفال الحقول.. والبراميل المخزّنة عرضة للانفجار

أعربت المؤسّسة الوطنية للنفط في ليبيا عن قلقها البالغ إزاء استمرار الإقفال القسري للمنشآت النفطية، الذي تجاوزت خسائره، حتّى بداية الشهر الجاري، نحو 5 مليارات دولار، والذي انعكس على المعدّات والتسهيلات السطحية وأنابيب النقل وخزّانات الخام، حتّى وصلت إلى انهيار أحد الخزّانات بحقل الشرارة النفطي، وكذلك التسريبات شبه اليومية من أنابيب النقل، وآثارها السلبية في البيئة المحيطة.

وقالت المؤسّسة، في بيان أصدرته اليوم الأربعاء: إن “المختصّين في المؤسّسة يتنبّؤون بمآلات خطيرة لملايين البراميل المخزّنة، فهي عرضة للانفجارات والدمار الشامل في حال تحوّل الحقول والموانيء إلى مناطق عمليات عسكرية، بدلًا عن مناطق نفطية”.

وأعربت المؤسّسة عن أسفها لما آلت إليه الأمور، من عسكرة المواقع النفطية، والمجاهرة بها، لافتةً إلى استمرارها في النهوض بمسؤولياتها عبر فرق متخصّصة، بإجراء العديد من المشاورات الفنّية ومتطلّبات السلامة العامّة وسلامة العمليات وتنفيذ الإجراءات الاحترازية، تحسّبًا لأيّ طارئ، وبالتنسيق مع الشركاء.

وخلص خبراء المؤسّسة وشركاؤها إلى ضرورة تفريغ كلّ مخزونات النفط الخام، وأيضًا توفير سعات تخزينية لتخزين المكثّفات المصاحبة للغاز المنتج، حتّى لا يتوقّف إنتاج الغاز بعد أيّام قليلة، بسبب استخدامه في توليد الطاقة الكهربائية لكلّ أنحاء البلاد.

وناشدت المؤسّسة كلّ المسؤولين عن حالات الإقفال التي طالت منشآتها، بضرورة تحييد قطاع النفط عن أيّ مساومات، وإنهاء الإقفال فورًا، والسماح باستئناف تصدير النفط لضمان تحقيق الحدّ الأدنى من الإيرادات التي قد تضمن للّيبيين استمرار المرتّبات والخدمات، وتحافظ على احتياطي البلاد من النقد الأجنبي.

بدوره، ناشد رئيس مجلس إدارة المؤسّسة مصطفى صنع الله، العقلاء بضرورة السماح للمؤسّسة بممارسة أنشطتها فورًا، والبدء بتفريغ كلّ الخزّانات والخطوط من النفط الخام، للحفاظ على أصول الشعب الليبي النفطية من الدمار، وعلى المناطق المجاورة من كوارث بيئية وصحّية قد تلحق بهم في حال حدوث أيّ مواجهات مسلّحة.

وقامت قوّة مسلّحة قادمة من سبها، الأسبوع الماضي، بإيقاف العمل في حقل الشرارة (أكبر حقل ليبي) بعد ساعات من استئناف العمل به، ما دفع المؤسّسة إلى إعادة فرض حالة القوّة القاهرة عليه، وعلى حقل الفيل القريب منه.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى