تقاريررئيسيةسلايدر الرئيسيةنفط

ناقلات النفط تبتعد عن فنزويلا مع تزايد عقوبات واشنطن

ترمب يكثّف العقوبات لخنق صادرات فنزويلا والإطاحة بمادورو

اقرأ في هذا المقال

  • تحركات واشنطن هوت بصادرات كاراكاس لأدنى مستوى منذ 17 عاما
  • أميركا تدرس إضافة عشرات الناقلات إلى القائمة السوداء
  • مؤسسة (كلاركسون بلاتو سيكيوريتيز): 77 ناقلة عرضة لضربة ترمب المحتملة
  • التهديد بعقوبات أشد يعطل سوق الشحن العالمي

استدارت ناقلات نفط كانت تبحر باتّجاه فنزويلا، وغادرت المياه الإقليميّة للبلاد، في الوقت الذي تدرس فيه الولايات المتّحدة إدراج عشرات السفن في القائمة السوداء، لنقل النفط الفنزويلّي، وفقًا لبيانات الشحن ومصادر الصناعة.

ويعطّل التهديد بفرض عقوبات أشدّ سوق الشحن العالمي. فقد قال أربعة مصادر شحن لرويترز، الثلاثاء، إن شركات النفط الصينية تدرس ما إذا كانت سترفض استئجار أيّ ناقلة زارت فنزويلا، العام الماضي، بغضّ النظر عن مكان السفينة الآن، أو أيّ رحلة.

وتسعى واشنطن إلى الإطاحة بالحكومة الاشتراكية للرئيس نيكولا مادورو، من خلال خنق صادرات النفط التي توفّر مصدر دخلها الرئيس. وأسهمت تحرّكات واشنطن في انخفاض صادرات النفط الفنزويلّية إلى أدنى مستوى لها منذ 17 عامًا، وعمّقت الأزمة الاقتصادية للبلاد، لكن مادورو صمد، ما أصاب إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، بالإحباط.

وقالت مصادر أميركية لرويترز، الأسبوع الماضي، إن الولايات المتّحدة قد تضيف عشرات الناقلات الأخرى إلى القائمة السوداء الحاليّة، ما سيصعّب على شركة النفط الوطنية الفنزويلّية المملوكة للدول، تسليم النفط إلى مصافي التكرير في الخارج. وانخفضت الصادرات إلى نحو 452 ألف برميل يوميًا في مايو/ أيّار ، وهو أدنى مستوى منذ إضراب عامّ شلّ الاقتصاد وضرب الصادرات بين عامي 2002 و 2003.

تجفيف الإيرادات الأجنبية

من جانبه، قال وزير الخارجية الفنزويلّي، خورخي أريزا، في تويتر، الثلاثاء، إن واشنطن تهاجم الاقتصاد الفنزويلّي من خلال منع الإيرادات الأجنبية، التي يمكن استخدامها لاستيراد السلع الإنسانية، بما في ذلك الغذاء والدواء. ولم تعلّق وزارة الخارجية الأميركية على الفور.

عادت الناقلة (Seadancer) التي تحمل علم مالطا، -التي تديرها الشركة اليونانية Thenamaris Ships Management (ثيناماريس) واستأجرتها شركة التكرير التايلاندية Tipco Asphalt- إلى جبل طارق، بعد الانتظار في المحيط الأطلسي لمدّة أسبوع، وفقًا لبيانات مؤسّسة (ريفينيتيف إيكون) لتتبّع السفن.

وقالت (تيبكو أسفلت) لرويترز، الثلاثاء، إن الشركة أسقطت خططًا لاستخدام السفينة التي كانت في السابق في طريقها للمياه قبالة سواحل فنزويلا في أمواي، وفقًا لبيانات إيكون وجداول التصدير الخاصّة بشركة النفط الوطنية الفنزويلّية.

ووفقًا للجداول الزمنية، كان من المقرّر أن تقوم شركة Seadancer بتحميل مليون برميل من خام بوسكان الفنزويلّي، لشحنها إلى مصفاة كيمامان الماليزيّة، التي تديرها شركة تيبكو.

وقد أدرجت وزارة الخزانة الأميركية، الأسبوع الماضي، سفينة أخرى (ذا سييرو) تشغّلها شركة ثيناماريس، كانت قد حملت الخام في فنزويلا في فبراير/شباط، بالقائمة السوداء.

وكانت ناقلة ثانية ترفع علم مالطا، متوقّفة في فنزويلا (نوفو)، قد استدارت هذا الأسبوع في منطقة البحر الكاريبي، وابتعدت. وكان من المقرّر أن تنقل السفينة مليون برميل من خام هاماكا، في يونيو، إلى سنغافورة، بحسب بيانات إيكون وشركة النفط الوطنية الفنزويلّية.

وأُلغيت منطقة تحميل مخصّصة للسفينة نوفو في 6 يونيو/حزيران، بعد تعليق عقد الاستئجار، وفقًا لجداول شركة النفط الفنزويلّية، التي راجعتها رويترز.

يجري تشغيل الناقلة من قبل شركة Dynacom Tankers Management Ltd ، التي تدير أيضًا خيوس الأوّل، والتي أُدرجت في القائمة السوداء، الأسبوع الماضي، من قبل وزارة الخزانة الأميركية.

ولم تردّ شركة النفط الوطنية الفنزويلّية و Thenamaris Ships Management و Dynacom Tankers -على الفور- على طلبات التعليق.

77 ناقلة

مع انتشار الخبر حول إمكانية فرض المزيد من عقوبات الشحن المتعلّقة بفنزويلا، غادرت ثلاث شركات نقل نفط خام كبيرة أخرى -على الأقلّ- (بوسطن، وكومودوري وريسبيكت) المياه الفنزويلّية، مطلع الأسبوع، لترسو شرق البحر الكاريبي، حسبما أفادت بيانات إيكون.

وقالت مصادر، إن شركات النفط والتجّار في جميع أنحاء العالم – وليس فقط في الصين – أصبحوا أكثر حذرًا بشأن السفن التي نقلت النفط الفنزويلّي مؤخرًا.

وقال مصدر في شركة تجارة نفط: “أيّ شيء في قائمة العقوبات المحتملة سيصبح سامًّا.. لن يلمسه أحد، حتّى تتّضح القواعد”.

وقدّرت مؤسّسة (كلاركسون بلاتو سيكيوريتيز) أن 77 ناقلة استُدعيت إلى موانئ النفط الرئيسة في فنزويلا، منذ ديسمبر/كانون الأوّل، أكثر من 2 ٪ من الأسطول العالمي، ومن ثمّ، من المحتمل أن تكون عرضة لعقوبات.

عادةً ما يكون للعقوبات تأثير سلبي على بقيّة سوق ناقلات النفط، حيث تتدافع شركات الطاقة والتجّار لاستبدال السفن المدرجة في القائمة السوداء بأخرى.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى