أخباررئيسيةسلايدر الرئيسيةعاجلكهرباء

32 مليون دولار لتطوير شبكات الكهرباء في صعيد مصر

أبو وردة : 200 ألف عدّاد مسبق الدفع مستهدف تركيبها

خاص - الطاقة

خصّص قطاع الكهرباء المصري استثمارات بقيمة 32 مليون دولار جديدة، لتطوير ورفع كفاءة شبكات الكهرباء في محافظات سوهاج وقنا والأقصر وأسوان بصعيد مصر خلال العام المالي المقبل.

وقال رئيس شركة مصر العليا لتوزيع الكهرباء، سامي أبو وردة، لـ”الطاقة”، إن الاستثمارات الجديدة تستهدف استكمال برنامج القطاع للوصول بكفاءة شبكة جنوب الوادي للمعدّلات العالمية، تنفيذًا لتوجيهات الرئيس المصري عبد الفتّاح السيسي لرفع كفاءة الشبكات، والحدّ من انقطاعات التيّار بعد سنوات من المعاناة لمواطني هذه المنطقة، لإهمال تجديد شبكة الكهرباء فيها لسنوات طويلة.

طفرة في استقرار التيّار

وأشار إلى الطفرة التي حدثت باستقرار التيّار في كلّ المدن والقرى والنجوع، وأن مناطق جنوب الوادي كافّةً لم تشهد انقطاعات للتيار، والشبكة في أفضل حالاتها، وجميع قيادات الشركة وفرق الطوارئ في مواقع العمل، رغم الظروف الحاليّة وأزمة كورونا، لضمان استقرار الشبكة.

تركيب العدّادات مسبقة الدفع

أضاف أبو وردة، إن الشركة استعدّت لتركيب العدّادات للوحدات التي لديها نظام الممارسة من خلال توفير العدادات والمهمّات من كابلات وعوازل وأسلاك وغيرها، وجرى تحديد قرابة 200 ألف وحدة بمحافظات مصر العليا، وسيجري تركيب عدّادات مسبوقة الدفع فيها، للقضاء على الفقد وسرقات التيّار والعمل على راحة المواطنين وعدم تحميلهم أعباء الاجراءات المتعلّقة بنظام الممارسة ومحاضر سرقة التيّار.

تطوير الشبكات في القرى

وأكّد أبو وردة على تطوير شبكات القرى الأكثر احتياجًا على مستوى محافظات مصر العليا، واختيرت قرية من كلّ محافظة لتطوير شبكتها، لتكون نموذجًا لأعمال التطوير المقرّر تنفيذها لشبكات كهرباء 55 قرية في مرحلة أولى، تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي ضمن مشروع حياة كريمة.

وأشار إلى أنّه يجري تنفيذ برنامج لتطوير جميع مراكز خدمة المواطنين، وتحويلها إلى مراكز على غرار المركز الذي افتتحه وزير الكهرباء، محمد شاكر، في أسوان، ضمن اجراءات الاهتمام بجودة الخدمات المقدّمة للمواطنين، وتسهيل كلّ الإجراءات داخل الشركة .

وأوضح أن هذا الإجراء أحد محاور العمل المستهدفة، مع إمكان تنظيم دورات تدريبية وخاصّة للمحصّلين لكيفية التعامل مع الجمهور، إلى جانب الاهتمام بخفض الفقد، ووضع الآليات الخاصة بذلك، للحفاظ على المال العامّ، والقضاء على الأسباب الجذرية للقراءات الشاذّة، وانتظام عملية قراءة العدّادات، والاهتمام بدقّتها.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى