أخباررئيسيةمنوعات

شركات الطيران تكافح من أجل البقاء.. وطلب الوقود يهوي

تكافح شركات الطيران من أجل البقاء، في ظلّ تفشّي وباء كورونا، وقد يستغرق الطلب على الرحلات الجوّية ووقود الطائرات سنوات، للتعافي،بحسب ما ذكرته وكالة رويترز.

وقال بير ماغنوس نيسفين -رئيس فريق التحليل في ريستاد للطاقة الاستشارية- في تصريحات لرويترز، إن استهلاك وقود الطائرات سوف يتأثّر لفترة أطول، وربّما لا يتعافى تمامًا، حتّى في العام المقبل، لاسيّما أن  الطلب على الطائرات النفّاثة مازال ضعيفًا. وانخفضت أسعار وقود الطائرات في سنغافورة بنسبة 61 %، خلال الشهرين الماضيين.

وقد حذّر اتّحاد النقل الجوّي الدولي الذي يمثّل شركات الطيران، من انتعاش أبطأ ممّا كان عليه في الأزمات السابقة، وبحسب توقّعاته، أمس الثلاثاء، فإن خسائر الإيرادات لعام 2020 نسبتها 25 % إلى 314 مليار دولار.

وقال المدير العامّ ، ألكسندر دي جونياك، لرويترز، إنه يرى رفعًا متدرّجًا للقيود، بدءًا من الطرق المحلّية، ثمّ الإقليمية، وأخيرًا عبر القارّات، حيث يلعب استهلاك الوقود دورًا حاسمًا.

وأوضح اتّحاد النقل الجوّي الدولي، أن هناك موجة شتوية جديدة من فيروس كورونا، ولن يكون هناك انتعاش قبل الربع الأخير من العام.

كما حذّرت شركات صناعة الطائرات -إيرباص وبوينغ- من أزمة ممتدّة، حيث توقّع عدد قليل من المحلّلين العودة إلى الظروف السابقة، حتّى عام 2023 أو عام 2024.

ووفقًا لروبرت ستالارد، من شركاء الأبحاث الرأسية، قد يستغرق الأمر ما يقرب من خمس سنوات، قبل عودة أسطول الطائرات النشط إلى ما كان عليه في نهاية عام 2019.

وبنفس القدر من الأهمّية بالنسبة للطلب على الوقود، تتوقّع العديد من شركات الطيران استخدام الأزمة لتسريع وقف طائراتها القديمة، ومع ذلك، فإن انخفاض أسعار النفط يعني أن الحافز على الاستثمار في المعدّات الجديدة المكلفة قد خفّ في الوقت الراهن.

ويبلغ متوسّط الطلب على وقود الطائرات حوالي 8 ملايين برميل يوميًا.

وقالت الوكالة الدولية للطاقة اليوم، إنها تتوقّع انخفاض الطلب على وقود الطائرات والكيروسين بمقدار 2.1 مليون برميل يوميًا في المتوسّط، في عام 2020.

وتوقّع ريستاد انخفاض الطلب على وقود الطائرات بما لا يقلّ عن 1.9 مليون برميل يوميًا في العام الجاري، وقدّرت شركة جي بي سي إنرجي الاستشارية الطلب على وقود الطائرات خلال الأشهر القليلة المقبلة إلى أقلّ من مليوني برميل يوميًا، وإلى 5.2 مليون برميل يوميًا في المتوسّط في عام 2020.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى