أخباررئيسيةسلايدر الرئيسيةعاجلنفط

إشارات أميركية لخفض الإنتاج وسط مباحثات عالمية

قبل اجتماع المنتجين الخميس

قال هارولد هام -الرئيس التنفيذي لشركة كونتينيتال ريسورسز -: إن الرئيس الأميركي دونالد ترمب كان يتّصل به مرّتين أو ثلاثًا في الأسبوع، لمناقشة حال صناعة النفط الأميركية، وأكّد في تصريحاته اليوم، لصحيفة فايننشال تايمز البريطانية، أن المنتجين الأميركيين يتحمّلون بعض العبء لخفض إنتاج النفط الخام. 

ويشجّع البيت الأبيض السعودية وروسيا على حلّ تخمة المعروض العالمي من خلال تقليص الإنتاج، وعجّل التخلّي عن اتّفاق أوبك بلس -الذي دام ثلاث سنوات- بالعصف بأسعار الخام دون 30 دولارًا للبرميل. 

وطالب البلدان من الآخرين الانضمام إلى أيّ تخفيضات جديدة في الإنتاج، وتدفع السعودية -التي تتولّى الرئاسة الدورية لمجموعة العشرين- أعضاء تلك المجموعة للانضمام إلى قيود الإمدادات أيضًا، بينما الإنتاج الأميركي -حتّى الآن- بدون قيود. 

ويرى هام، أن هناك شركات أميركية أخرى تضطرّ الآن إلى إجراء تخفيضات عميقة، خاصّةً مع امتلاء صهاريج التخزين في مواجهة انخفاض تاريخي في الطلب، بسبب جائحة فيروس كورونا المستجدّ، قائلًا: “الجميع سيخفض الإنتاج”. 

ومع استقرار خام غرب تكساس الوسيط، اليوم الإثنين، عند 26.08 دولارًا للبرميل، قال هام، إن مصافي النفط تشتري كمّيات أقلّ من الخام، وأضاف، إن مصفاة مملوكة لشركة CVR Energy قد أرسلت إشعارًا لشركته لخفض 25% على الفور من إنتاجها في أوكلاهوما. 

ومع ما يمرّ به العالم من أزمة حاليّة، طُرحت مجموعة متنوّعة من الإجراءات لكبح إمدادات النفط الأميركية في الأسابيع الأخيرة، واقترح أحد قادة لجنة سكك حديد تكساس -التي تشرف على إنتاج النفط والغاز في الولاية- أنها لا يمكن أن تسنّ إجراءات للسيطرة على كمّيات النفط في ولاية أوكلاهوما، مسقط رأس شركة كونتينتال، فيما دعت مجموعة من منتجي النفط المحلّيين لجنة أوكلاهوما كوربوريشن للحدّ من العرض. 

ولمّا اتّفقت دول داخل وخارج أوبك في 2016، ارتفعت أسعار النفط، ودفعت المنتجين الأميركيين للاستثمار لزيادة إنتاجهم إلى 13 مليون برميل يوميًا. 

موضّحًا أنه لا يستطيع الجزم بأن يكون منتجو النفط الصخري أحرارًا في قراراتهم، إذا وافقت دول أخرى غير الولايات المتّحدة على تقليص الإنتاج. 

وكان هام بين المسؤولين التنفيذيين التسعة في صناعة النفط، الذين جرت دعوتهم إلى الببت الأبيض يوم الجمعة الماضي، لمناقشة الوضع، وقال، إنه تفهّم وعد الرياض وموسكو بالتزامهما للرئيس ترمب بخفض الإنتاج المشترك، بمقدار 10 مليون برميل يوميًا. 

لكنه يرى أن تخفيضًا بهذا الحجم غير مرجّح، لأن السعودية عزّزت إنتاجها النفطي بأكثر من 20% في الشهر الماضي، وتنتج الآن أكثر من 12 مليون برميل يوميًا، في حين وصل الإنتاج الروسي أكثر من 11 مليون برميل في اليوم.

وأفادت شركة كونتينتال، الشهر الماضي، أن انتاجها سينخفض بنحو 5% على أساس سنوي، حيث خفضت ميزانيتها الرأسمالية الأصلية البالغة  2.65 مليار دولار لعام 2020 إلى النصف. 

وانخفض سعر سهم الشركة بنحو 50% منذ أوائل مارس / آذار، وتشير أسعار السندات الخاصّة بها إلى زيادة مخاطر التخلّف عن السداد، مع استحقاق عائدات سندات بقيمة 1.1 مليار دولار عام 2022 عند 66 سنتًا للدولار الواحد. 

ودعا هام إلى إجراء تحقيقات في الإغراق غير القانوني والتلاعب بالسوق، من قبل مورّدي النفط الأجانب، وقال، إنه في حال فشل اتّفاق دول أوبك بلس بالتزاماتها المزعومة لخفض الانتاج، فستكون هناك حاجة “مطلقة” للتعرفات الأميركية الجديدة على النفط الأجنبي. 

الوسوم
أميركا أوبك بلس السعودية روسيا نفط

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى