أخباررئيسيةسلايدر الرئيسيةعاجلنفط

فنزويلا: “خطة خاصة” لمواجهة نقص المحروقات

سعر سلة النفط الفنزويلي يهبط إلى 13.74 دولار للبرميل

أعلنت الحكومة الفنزويلية عن “خطة خاصة” لمواجهة النقص في المحروقات الذي تزامن مع بدء تطبيق إجراءات العزل لمواجهة انتشار فيروس كورونا المستجد في منتصف مارس/آذار.

وقال طارق العيسمي نائب الرئيس الفنزويلي المكلف بالاقتصاد في خطاب بثه التلفزيون، إن هذه “الخطة الخاصة” تهدف إلى “ضمان حركة القطاعات الأساسية” وهي تأمين المواد الغذائية والخدمات الصحية وخدمات الإسعاف والأمن.

ولم يذكر العيسمي الذي يترأس لجنة مكلفة إنعاش القطاع النفطي المنهار، تفاصيل إضافية ولم يتحدث عن إجراءات ترشيد للاستهلاك.

وتطبق فنزويلا التي أحصت رسميا 146 إصابة وخمس وفيات بفيروس كورونا المستجد، إجراءات عزل شبه تام منذ 17 مارس. ولا يسمح للسكان بمغادرة بيوتهم إلا لشراء مواد غذائية أو زيارة طبيب.

وتزامن فرض هذه الإجراءات مع نقص في الوقود تفاقم تدريجيا. وشهدت كراكاس خصوصا صفوف انتظار طويلة أمام محطات الوقود في الأيام الأخيرة.

وفي كلمته اتهم العيسمي إدارة دونالد ترمب بأنها تسعى إلى فرض “حصار بحري” قبالة السواحل الفنزويلية عبر عملية مكافحة المخدرات في أميركا اللاتينية التي أعلن عنها الرئيس الأميركي الأربعاء.

وقال العيسمي إن “هذا الحصار” و”أعمال الترهيب المتكررة” التي تقوم بها واشنطن ضد المزودين المحتملين لفنزويلا “تمنع تسليم (فنزويلا) مكونات كيميائية وقطع غيار ضرورية لإنتاج المحروقات الذي تراجع على المستوى الوطني”.

وتعزز إدارة ترمب التي تدعم المعارض خوان غوايدو، تدريجيا ضغطها على الرئيس نيكولاس مادورو بعقوبات تزداد قسوة.

وتؤثر هذه العقوبات على القطاع النفطي الذي يواجه صعوبات أساسا. ويرى المحللون والمعارضة الفنزويلية أن هذا القطاع الذي يشكل مصدر الجزء الأكبر من موارد فنزويلا يعاني من الفساد ونقص الاستثمارات.

وقد تراجع إنتاج النفط من 3,2 ملايين برميل يوميا في 2008 إلى 865 ألف برميل يوميا في فبراير/شباط، حسب أرقام نشرتها شركة النفط الوطنية الفنزويلية (بيديفيسا) ومنظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك).

قالت وزارة النفط في فنزويلا إن متوسط سعر خامات النفط الفنزويلي هبط 13.6% إلى 13.74 دولار للبرميل في الأسبوع من 30 مارس آذار إلى الثالث من أبريل نيسان.

وجاء الهبوط بينما تتسبب حرب الأسعار الحالية في السوق، وهبوط الطلب بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد في انهيار الأسعار العالمية للخام إلى أدنى مستوياتها في عقدين.

وأعلنت أكبر شركة منتجة للنفط في روسيا (روسنفت) انسحابها من فنزويلّا، وباعت الأصول المرتبطة بعملياتها في الدولة الواقعة في أميركا الجنوبية.

ولم يتّضح حتى الآن تأثير هذه الخطوة، على مشروعات روسنفت المشتركة مع شركة النفط الحكومية الفنزويلّية بيتروليوس دي فنزويلّا.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى