أسعار النفط تنخفض.. وخام برنت لشهر أكتوبر تحت 92 دولارًا

تراجعت أسعار النفط خلال تعاملات اليوم الثلاثاء 25 أغسطس/آب (2026)، لتواصل نزيف الخسائر للجلسة الثانية على التوالي مع تقييم تأثير أحدث العقوبات الأميركية على إيران.
كشفت الولايات المتحدة أمس الإثنين عن توسيع نطاق العقوبات التي قالت، إنها ستقطع شريان الحياة الاقتصادي لإيران، لكنها لم تصل إلى حدّ اتخاذ أشد الإجراءات قسوة، بل وجهت إنذارًا للعالم بضرورة التوقف عن التعامل التجاري مع طهران.
قال وزير الخزانة سكوت بيسنت، إن الدول الأخرى ستحتاج إلى قطع العلاقات التجارية مع إيران أو المخاطرة بإجبارها على الخروج من النظام المالي القائم على الدولار.
وكانت أسعار النفط قد أنهت تعاملاتها أمس الإثنين 24 أغسطس/آب على انخفاض بنسبة 2.5%، متخليةً عن جزء من المكاسب التي حققتها في الأسبوع الماضي.
أسعار النفط اليوم
بحلول الساعة 05:55 صباحًا بتوقيت غرينتش (08:55 صباحًا بتوقيت مكة المكرمة)، تراجعت أسعار العقود الآجلة لخام برنت القياسي، تسليم أكتوبر/تشرين الأول 2026، بنسبة 0.60%، لتصل إلى 91.62 دولارًا للبرميل.
كما انخفضت أسعار العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي، تسليم أكتوبر/تشرين الأول 2026، بنسبة 0.54%، لتصل إلى 84.55 دولارًا للبرميل، بحسب الأرقام التي تتابعها منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن) لحظيًا.
وسجّل الخامان القياسيان (برنت وغرب تكساس الوسيط) خلال الجلسة الماضية خسائر بنسبة 2.35%، و2.4%، على التوالي، بسبب عمليات جني الأرباح بعد ارتفاع أسعار النفط خلال الأسبوعين السابقين.

تحليل أسعار النفط
قال إستراتيجيو السلع في بنك آي إن جي: "يبدو أن السوق غير متأثرة إلى حدّ كبير بدفع واشنطن لفرض ضغوط اقتصادية أشد على إيران، إذ يتعامل التجّار مع جهود الولايات المتحدة لإبعاد الشركاء عن التجارة الإيرانية على أنها هامشية وليست مؤثّرة بالسوق".
كشف وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت عن توسيع نطاق العقوبات لقطع شريان الحياة الاقتصادي لإيران، وإجبارها على إنهاء الحرب بينهما، مطالبةً الدول بقطع علاقاتها التجارية.
ومع ذلك، رفض تحديد الدول التي ستستهدف أو الكشف عن موعد دخول تلك العقوبات حيز التنفيذ، قائلًا، إنه سيمنحهم بدلًا من ذلك الوقت للامتثال للتوجيه الجديد.
في حين قال وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث، إن الولايات المتحدة لن تستبعد استعمال القوة العسكرية ضد إيران، مشيرًا إلى أن بلاده تتجه نحو المزيد من الإكراه الاقتصادي، وهو ما قال المحللون، إنه أزال المخاوف بشأن التهديدات التي تواجه إمدادات النفط في الشرق الأوسط بسبب الحرب.
قال كبير محللي السوق في شركة "كيه سي إم تريد" (KCM)، تيم ووتر: "يبدو أن الأسواق تقيّم الضغط الاقتصادي بصفته مسارًا أقل خطورة للإمداد المادي مقارنة بالتحرك العسكري، ولهذا السبب كان ردّ الفعل الأولي هو انخفاض أسعار النفط بدلًا من ارتفاعها بشكل حاد".
لكنه حذّر: "ما تزال إيران قادرة على الرد من خلال تعطيل الشحن، الأمر الذي ما يزال يحافظ على علاوة متبقية في أسعار النفط".
وأكدت عمليات التجارة البحرية في المملكة المتحدة أن ناقلة نفط تعرضت اليوم الثلاثاء لهجوم بقذيفة مجهولة الهوية وتعطلت على بعد 9 أميال بحرية (16.7 كم) من سواحل سلطنة عمان.
ما تزال إيران تُصرّ على أحقيتها بالسيطرة على مضيق هرمز الحيوي، الذي كان قبل اندلاع الحرب في فبراير/شباط الماضي ينقل عادةً شحنات تُعادل نحو 20% من الاستهلاك العالمي للنفط، إذ أعلنت يوم الإثنين أسماء 45 ناقلة نفط خالفت قواعدها المتعلقة بعبور المضيق، وهددت باتخاذ إجراءات ضدها، بما في ذلك مصادرة شحناتها.
أدت اضطرابات الإمدادات نتيجة للحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران التي بدأت في 28 فبراير إلى سحب الدول احتياطياتها التجارية والإستراتيجية.
أفادت وزارة الطاقة أمس الإثنين أن مخزونات النفط الخام في احتياطي النفط الإستراتيجي الأميركي انخفضت بنحو 3.7 مليون برميل إلى 289.7 مليون برميل الأسبوع الماضي، وهو أدنى مستوى لها منذ نوفمبر/تشرين الثاني 1982.
موضوعات متعلقة..
- أسعار النفط تنخفض 2.5%.. وخام برنت لشهر أكتوبر قرب 92 دولارًا - (تحديث)
- أسعار النفط ترتفع 1% وتسجل مكاسب أسبوعية - (تحديث)
نرشّح لكم..
- ملف خاص عن مستجدات أسواق الغاز المسال العربية والعالمية
- ملف خاص عن المناجم في الدول العربية
- أكبر الدول العربية المستوردة للألواح الشمسية الصينية في 6 أشهر (إنفوغرافيك)
المصدر:





