رئيسيةأخبار الطاقة المتجددةأخبار الهيدروجينطاقة متجددةهيدروجين

سفن إنتاج الهيدروجين الأخضر من الرياح تدخل نطاقًا تجاريًا

هبة مصطفى

بدأ مشروع سفن إنتاج الهيدروجين الأخضر من الرياح استعدادات الانتشار على صعيد تجاري، من خلال خطوة تنظّم عملية التمويل وجذب الاستثمارات والجوانب المالية، إلى جانب تحديد المستهدفات وبرنامج الانتشار.

وأبرمت شركة دريفت إنرجي (Drift Energy) البريطانية اتفاقًا مع "كوميندا كابيتال بارتنرز CCP"، تتولى الأخيرة بموجبه الجوانب المالية والتمويلية للمشروع.

وتعدّ "كوميندا" شريكًا ماليًا لبرنامج طموح تطلقه "دريفت"، ويستهدف نشر 50 سفينة تعمل بمثابة محطات متنقلة لإنتاج الهيدروجين، حسب تفاصيل الاتفاق الذي تابعته منصة الطاقة المتخصصة.

وتعتزم "دريفت" إطلاق أولى هذه السفن بحلول العام المقبل 2027، على أن يتوالى إنتاج الوحدات المتبقية تدريجيًا.

اتفاق الشراكة المالية

يشير اتفاق مشروع سفن إنتاج الهيدروجين الأخضر من الرياح إلى إسناد ترتيب الجوانب المالية لشريكتها "كوميندا"، عبر شراكة إستراتيجية حصرية، وفق توصيف بيان "دريفت".

سفينة شركة دريفت
سفينة شركة دريفت - الصورة من Auto evolution

وتتولى "كوميندا" مهام مالية واستثمارية عدّة، من بينها:

  • هيكلة رأس المال
  • جذب الاستثمارات والمستثمرين
  • تأمين التمويل وإدارته
  • تأسيس شركة ذات غرض خاص، لتشغيل وتنفيذ المشروع

ويمثّل الاتفاق تفويضًا رسميًا لشركة "كوميندا" لإدارة الجوانب المالية للمشروع، وهو أول خطوة معلنة للشركة الاستثمارية منذ تأسيسها نهاية العام الماضي بالتركيز على في مجال "جذب استثمارات الأصول البحرية"، وتصميم الخطط المالية وأدوات تمويل المشروعات المبتكرة.

ويدعم الإطار المالي برنامج إطلاق "50 سفينة" تحت مظلة مشروع سفن إنتاج الهيدروجين الأخضر من الرياح، وجذب استثمارات تصل إلى 500 مليون دولار، وفق معلومات نشرتها منصة "سبلاش 247".

وينظم أيضًا مهام الشركتين، إذ تركّز "كوميندا" على التمويل وجذب الاستثمارات وغيرها من الأمور المالية عبر الأدوات والآليات المصرفية المختلفة، في حين تُوجّه "دريفت" نشاطها لصالح تطوير تقنية السفن وأنظمة إنتاج الهيدروجين، إلى جانب تطوير برمجيات الدفع والتسيير.

وتُمهّد هذه الخطوات لانتقال فكرة المشروع من مرحلة التصميمات والنماذج الأولية، إلى التطوير التجاري والتشغيل.

وقال الرئيس التنفيذي لـ"دريفت"، بن ميدلاند، إن الاتفاق يُثبت قابلية خطط ومشروعات الشركة للتمويل والتوسع.

تقنية سفن إنتاج الهيدروجين الأخضر من الرياح

لم يكن الاتفاق المالي مع "كوميندا" التطور الإيجابي الوحيد نحو المرحلة التجارية لمشروع سفن إنتاج الهيدروجين الأخضر من الرياح، إذ نجحت "دريفت" خلال العام الجاري في الحصول على موافقة أولية من هيئة التصنيف الإيطالية رينا (RINA).

وتقوم فكرة شركة "دريفت" البريطانية على استعمال سفن إنتاج الهيدروجين الأخضر من الرياح بوصفها بنية تحتية متنقلة ومبتكرة، للتوسع في إنتاج الوقود النظيف ونشره.

نموذج مصغر لسفن إنتاج الهيدروجين الأخضر من الرياح
نموذج مصغر لسفن إنتاج الهيدروجين الأخضر من الرياح - الصورة من موقع شركة دريفت

وتتغلب السفن على تحديات الإنتاج البري للهيدروجين الأخضر، الذي يتطلب الحصول على تراخيص وموافقات، وجذب استثمارات للمنشآت الثابتة، بالإضافة لقيود الربط بالشبكات.

فمن خلال دمج أجنحة شراعية صلبة، تتمكن السفن من الإبحار بسرعة عالية مستفيدةً من طاقة الرياح، وتدور التوربينات المثبتة أسفل هيكل كل سفينة باتجاه المياه مع الحركة السريعة، لتنتج الكهرباء.

وتشغل هذه الكهرباء أجهزة التحليل الكهربائي على متن السفن لإنتاج الهيدروجين الأخضر، ويُخزّن لحين نقله إلى المواني والجزر ومواقع الاستهلاك.

وليس هذا فحسب، فشركة "دريفت" تأمل توظيف سفنها لتزويد السفن الأخرى بوقود الهيدروجين، في عرض البحر وخلال رسوها أو قرب المواني مستقبلًا.

وتُدمج تقنيات الذكاء الاصطناعي وخوارزميات التوجيه في سفن إنتاج الهيدروجين الأخضر من الرياح، للتنبؤ بالظروف الجوية وسرعة الرياح، وحساب مدة امتلاء الخزانات بالوقود، حسب نتائج أعلنتها الشركة عام 2024، لاختبارات تجريها منذ 2022.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

المصادر..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق