رئيسيةأخبار الكهرباءكهرباء

أكبر شركة كهرباء أميركية تطلب ترشيد الاستهلاك بسبب موجة حرارة طويلة

مخاوف من انقطاع التيار

حياة حسين

طلبت أكبر شركة كهرباء أميركية من عملائها خفض استهلاك الكهرباء؛ بسبب مشكلات تعطل المولدات، وارتفاع الطلب على أجهزة التكييف خلال موجة حر طويلة.

وخاطبت شركة "بي جيه إم" PJM، وهي أكبر مشغل لشبكة الكهرباء في البلاد، وتغطي جزءًا كبيرًا من الساحل الشرقي والغرب الأوسط، عملاءها المشتركين في برامج خفض استهلاك الكهرباء خلال الظروف الطارئة، بخفض الاستهلاك، أمس الجمعة 3 يوليو/تموز 2026، وفق تفاصيل تابعتها منصة الطاقة المتخصصة.

وعطلت أمس موجة حر شديدة الاستعداد لاحتفالات عيد الاستقلال الأميركي، في أجزاء واسعة من وسط وشرق الولايات المتحدة؛ ما أجبر المسؤولين في العاصمة (واشنطن) ومناطق أخرى على إلغاء أو تأجيل عشرات المسيرات والحفلات الموسيقية وعروض الألعاب النارية.

ومن بين الفعاليات التي تأثرت بالحرارة الشديدة، معرض الولايات الأميركية الكبير في ناشيونال مول بواشنطن، والذي يُعَد حدثًا رئيسًا ضمن جهود الرئيس دونالد ترمب للاحتفال بالذكرى 250 لتأسيس الولايات المتحدة، في 4 يوليو/تموز.

وأُغلق المعرض، المصمم لعرض جميع الولايات الخمسين، مؤقتًا بعد ظهر أمس الجمعة؛ بعد ارتفاع الحرارة إلى 38 درجة مئوية (101 درجة فهرنهايت).

وتوقعت هيئة الأرصاد الجوية أن تصل الحرارة المحسوسة إلى 115 درجة فهرنهايت اليوم السبت 4 يوليو/تموز 2026.

أكبر شركة كهرباء أميركية تطلق تحذيرًا للمصانع والمساكن

أصدرت أكبر شركة كهرباء أميركية، وهي "بي جيه إم"، تنبيهًا طارئًا يرتبط ببرامج ترشيد استهلاك الكهرباء، حسبما ذكرت وكالة رويترز.

وأوضحت الشركة أن أمر ترشيد استهلاك الكهرباء بسبب ضغوط موجة الحرارة الطويلة، ينطبق على العملاء من القطاعين الصناعي والسكني، الذين لديهم عقود تدفع لهم مقابل خفض استهلاكهم الإلزامي خلال حالات الطوارئ.

وكثّفت أكبر شركة كهرباء أميركية إجراءاتها طوال الأسبوع الماضي؛ لترشيد استهلاك الكهرباء مع اقتراب الطلب من مستوى قياسي بلغ 165.6 غيغاواط، وهو رقم سُجّل قبل 20 عامًا.

وجاء ذلك بعدما انتشرت درجات حرارة قياسية من الغرب الأوسط إلى شرق الولايات المتحدة في وقت سابق من الأسبوع الماضي، نتيجة ظهور نظام ضغط جوي مرتفع يُعرف باسم "القبة الحرارية"، والذي يحتجز كتلة من الهواء الساخن فوق منطقة معينة؛ ما قد يتسبب في ارتفاع حاد بنسبة الرطوبة، وفق تقرير منفصل لوكالة رويترز.

ومساء الخميس 2 يوليو/تموز 2026، عندما اقترب استهلاك الكهرباء من هذا الرقم القياسي (165.6 غيغاواط)، شهدت الشركة انخفاضًا حادًا ومفاجئًا في قدرة التوليد؛ ما اضطرها إلى الاعتماد على محطات توليد الكهرباء الاحتياطية التي تعمل بالوقود الأحفوري، والتي تُبقيها في وضع الاستعداد، لتغطية أي نقص في الإمدادات.

شبكة كهرباء أميركية
شبكة كهرباء أميركية - الصورة من بلومبرغ

لا انقطاع للكهرباء حتى الآن

لم تحدث أي انقطاعات في التيار الكهربائي بالمناطق التي تخدمها شركة "بي جيه إم" الأميركية، رغم أن ذروة الحمل الفوري لشبكة الشركة بلغت نحو 163 غيغاواط يوم الخميس، بحسب البيانات الأولية.

وانخفض هذا الرقم؛ بفضل برامج الاستجابة للطلب التي تدفع مستحقات للمستهلكين مقابل هذا الوفر الناجم عن ترشيد استهلاكهم للكهرباء خلال حالات الطوارئ.

غير أن هذه المشكلة لم تنتهِ بعد؛ إذ مددت هيئة الأرصاد الجوية التحذير من موجة الطقس الحار حتى اليوم السبت (4 يوليو/تموز 2026) في جميع أنحاء المنطقة التي تخدمها الشركة، وأيضًا حتى غد الأحد في منطقتي نقل الطاقة في وسط المحيط الأطلسي ودومينيون، اللتين تضمّان أكبر تجمع لمراكز البيانات في العالم.

وقد ارتفعت أسعار الكهرباء في سوق الجملة الفورية بالمنطقة التي تخدمها أكبر شركة كهرباء أميركية، وتجاوزت 2500 دولار لكل ميغاواط/ساعة الأسبوع الماضي، مقارنة بـ40 دولارًا عندما لا تواجه "بي جيه إم" أي ضغوط، أي بزيادة بنسبة 6150%.

ويعكس هذا الارتفاع في الأسعار –على الأرجح- تكلفة توفير الكهرباء عبر خطوط النقل ذات الجهد العالي المزدحمة، وفقًا لمحللي الصناعة وبيانات عمليات الشركة.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا.. 

المصادر:

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق