إيرادات صادرات النفط السعودي في فبراير 2026 ترتفع 0.6%

عادت إيرادات صادرات النفط السعودي للارتفاع خلال فبراير/شباط (2026)، على أساس سنوي، بعد تراجعها خلال يناير/كانون الثاني، بالتزامن مع زيادة إمدادات المملكة.
وأظهرت بيانات رسمية -حصلت عليها منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن)- زيادة الإيرادات النفطية السعودية، في فبراير/شباط، بنسبة 0.6%، مقارنة بالمدة نفسها من 2025.
وأشار تقرير الهيئة العامة للإحصاء حول التجارة الخارجية للمملكة، خلال يناير/كانون الثاني 2025، الصادر اليوم الخميس 23 أبريل/نيسان 2026، إلى تسجيل صادرات السلع ارتفاعًا بنسبة 4.7% على أساس سنوي.
ارتفعت إيرادات صادرات النفط السعودي بمقدار 0.4 مليار ريال سعودي (0.1 مليار دولار)، بنسبة 0.6%، في حين تراجعت نسبة الصادرات النفطية من مجموع الصادرات الكلّي من 71.5% في فبراير/شباط 2025، إلى 68.7% خلال الشهر نفسه من العام الجاري.
إيرادات صادرات السعودية من النفط
ارتفعت إيرادات صادرات السعودية من النفط في فبراير/شباط إلى نحو 68.047 مليار ريال (18.14 مليار دولار)، مقارنةً بنحو 67.621 مليار ريال (18.04 مليار دولار) خلال المدة نفسها من 2025.
وبلغ إجمالي قيمة الصادرات السعودية في فبراير/شباط، نحو 99.078 مليار ريال سعودي (26.42 مليار دولار)، مرتفعةً من نحو 94.75 مليار ريال سعودي (25.26 مليار دولار)، في المدة نفسها من 2025.
وكانت إيرادات صادرات النفط السعودي في 2025 قد تراجعت بمقدار 9.56 مليار دولار، وبنسبة 4.2% على أساس سنوي، بضغط مباشر من انخفاض أسعار الخام عالميًا.
وتُظهر قاعدة بيانات وحدة أبحاث الطاقة أن قيمة صادرات السعودية من النفط انخفضت إلى 213.72 مليار دولار في 2025، مقابل 223.30 مليار دولار في العام السابق له.
وجاء التراجع في القيمة الإجمالية السنوية مدفوعًا بضغوط سعرية واضحة؛ إذ انخفض متوسط سعر خام برنت في العام الماضي بمقدار 11.67 دولارًا، ليصل إلى 68.19 دولارًا للبرميل.
الإنفوغرافيك الآتي -من إعداد منصة الطاقة المتخصصة- يستعرض إيرادات صادرات النفط السعودي على أساس فصلي (2024- 2025):

إيرادات السعودية من النفط
سجّلت إيرادات السعودية من النفط ارتفاعًا بنحو 1.89 مليون ريال (0.50 مليون دولار) على أساس شهري، مقارنة بإيرادات الشهر السابق (يناير/كانون الثاني)، التي سجّلت نحو 66.146 مليار ريال (17.63 مليار دولار).
وارتفع حجم صادرات السعودية من النفط في فبراير/شباط نحو 283 ألف برميل يوميًا، وفقًا لبيانات مبادرة البيانات المشتركة "جودي".
وبلغت صادرات المملكة من النفط الخام في فبراير/شباط نحو 7.276 مليون برميل يوميًا، مقارنة مع 6.993 مليون برميل يوميًا في يناير/كانون الثاني، و6.988 مليون برميل يوميًا في ديسمبر/كانون الأول، بعد أن بلغت 7.378 مليون برميل يوميًا في نوفمبر/تشرين الثاني.
وسجّلت صادرات السعودية من النفط الخام نحو 7.1 مليون برميل يوميًا في أكتوبر/تشرين الأول، مقارنة بـ6.460 مليون برميل يوميًا في سبتمبر/أيلول، و6.407 مليون برميل يوميًا في أغسطس/آب، و5.994 مليون يوميًا في يوليو/تموز 2025، و6.141 مليون برميل يوميًا في يونيو/حزيران، و6.191 مليون برميل يوميًا في مايو/أيار الماضي.
كما ارتفع إنتاج السعودية من النفط الخام خلال فبراير/شباط نحو 782 ألف برميل يوميًا 10.882 مليون برميل يوميًا، مقارنة مع 10.1 مليون برميل يوميًا في يناير/كانون الثاني، و10.084 مليون برميل يوميًا في ديسمبر/كانون الثاني 2025، و10.05 مليون برميل يوميًا في نوفمبر/تشرين الثاني، و10.002 مليون برميل يوميًا في أكتوبر/تشرين الأول، و9.966 مليون برميل يوميًا في سبتمبر/أيلول، و9.722 مليون برميل يوميًا في أغسطس/آب، ارتفاعًا من 9.201 مليون برميل يوميًا في يوليو/تموز.
وكانت بيانات منصة الطاقة المتخصصة قد كشفت أن صادرات السعودية من النفط في 2025 ارتفعت بنسبة 6% على أساس سنوي، في مؤشر واضح على تحسُّن التدفقات مع التخلّص التدريجي من التخفيضات الطوعية التي التزمت بها الرياض وعدّة دول في تحالف أوبك+.
وبلغ متوسط صادرات السعودية من الخام ومشتقاته المنقولة بحرًا نحو 7.41 مليون برميل يوميًا، مقارنة بقرابة 7 ملايين في 2024، وشكّلت صادرات النفط الخام العمود الفقري لهذا الارتفاع، إذ نما المتوسط إلى 6.12 مليون برميل يوميًا، مقابل 5.93 مليونًا في 2024.
الإنفوغرافيك الآتي -من إعداد منصة الطاقة المتخصصة- يستعرض صادرات السعودية من النفط شهريًا (2023-2025):

صادرات السعودية غير النفطية
سجّلت صادرات السعودية غير النفطية في فبراير/شباط، التي تشمل إعادة التصدير، ارتفاعًا بنسبة 15.1%، مقارنة بالشهر نفسه من 2025، في حين ارتفعت الصادرات الوطنية غير النفطية باستثناء إعادة التصدير بنسبة 6.3%، وزادت قيمة السلع المعاد تصديرها بما نسبته 28.5% في المدة نفسها.
وجاءت الصين في صدارة الوجهات الرئيسة للصادرات السعودية، خلال فبراير/شباط الماضي؛ إذ استحوذت صادرات الرياض إلى بكين على نحو 13.7% من إجمالي الصادرات.
واحتلّت الإمارات العربية المتحدة واليابان المرتبتَين الثانية والثالثة على التوالي، بحصّتين بلغتا نحو 12.1% و9.3% على التوالي من إجمالي الصادرات.
وكانت الهند وكوريا الجنوبية ومصر والولايات المتحدة الأميركية ومملكة البحرين ومالطا وسنغافورة من بين أهم 10 دول صدّرت السعودية إليها.
واستحوذت الدول الـ10 على نحو 67.7% من إجمالي الصادرات السعودية خلال شهر فبراير/شباط الماضي، وفق البيانات التي اطّلعت عليها منصة الطاقة المتخصصة.
موضوعات متعلقة..
- إيرادات صادرات النفط السعودي في يناير 2026 تنخفض 6.4%
- إيرادات صادرات النفط السعودي في ديسمبر 2025 ترتفع للشهر الخامس
نرشّح لكم..
- ملف خاص عن تداعيات الحرب الإسرائيلية الإيرانية على قطاع الطاقة
- مستجدات أسواق الغاز المسال العربية والعالمية
- ملف خاص عن قطاع الهيدروجين في الدول العربية
المصدر..





