انضمت ناقلة غاز مسال جديدة إلى أسطول أدنوك الإماراتية، في خطوة من شأنها تحقيق برنامج الشركة المستمر لتوسعة الأسطول وزيادة قدرات نقل الغاز الطبيعي المسال.
وأعلنت شركة "أدنوك للإمداد والخدمات بي إل سي" -في بيان اطّلعت عليه منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن)، اليوم الإثنين 23 مارس/آذار (2026)- تسلّم ناقلة الغاز الطبيعي المسال الجديدة "عرادة" بسعة 175 ألف متر مكعب من حوض جيانغ نان الصيني لبناء السفن قبل موعد التسليم المحدد.
وتُعد ناقلة الغاز المسال "عرادة" السفينة الخامسة من أصل 6 ناقلات جديدة، تعاقدت عليها شركة "أدنوك للإمداد والخدمات" ضمن برنامجها المستمر لتوسعة أسطول أدنوك الإماراتية.
وبدأت الناقلة عملياتها التشغيلية مباشرةً بعد مراسم التسليم المعتادة التي أُقيمت في حوض بناء السفن في الصين، بحضور كل من مدير المشروعات البحرية في أدنوك للإمداد والخدمات كيث ماندر، إلى جانب أفراد الطاقم وممثلين عن حوض "جيانغ نان".
5 ناقلات غاز مسال
بعد انضمام الناقلة "عرادة" إلى الأسطول، تكون الشركة قد تسلّمت 5 ناقلات غاز مسال، بعد الناقلة الرابعة "الصدف"، التي تسلّمتها "أدنوك للإمداد والخدمات" في 10 ديسمبر/كانون الأول (2025) من أصل 6 ناقلات جديدة للغاز المسال تعاقدت على بنائها مع حوض "جيانغ نان" الصيني لبناء السفن.
وجاء تسليم "الصدف" في إطار برنامج تبلغ تكلفته مليارات الدولارات لتجديد أسطول أدنوك الإماراتية وزيادة الطاقة الاستيعابية، بما يعزز القدرات التشغيلية للشركة، وفق ما طالعته منصة الطاقة المتخصصة.
وتبلغ سعة الناقلة "الصدف" 175 ألف متر مكعب، وتستعمل تقنيات موفرة للطاقة بما يشمل محركَيْن رئيسَيْن يعملان بالوقود المزدوج للغاز المسال، إذ صُمّمت الناقلة بميزات تساعد على تقليل انبعاثات غاز الميثان بنسبة تصل إلى 50% مقارنة بتكنولوجيا الناقلات السابقة.
وتؤكد تلك الخطوات التزام "أدنوك للإمداد والخدمات" ببناء أسطول متعدد الاستعمالات، يحقّق كفاءة عالية في استهلاك الطاقة، ويتيح لها الاستفادة من الفرص العالمية المتاحة، والإسهام في تلبية الطلب المتزايد على موارد الطاقة منخفضة الكربون.
وتُشكل هذه الإضافات جزءًا من برنامج "أدنوك للإمداد والخدمات" الأوسع لبناء ناقلات جديدة، الذي يشمل أيضَا بناء 9 ناقلات إيثان عملاقة و4 ناقلات أمونيا عملاقة من حوض بناء السفن في شنغهاي.

أسطول أدنوك للإمداد والخدمات
يُسهم أسطول أدنوك للإمداد والخدمات بدور مهم في تمكين "أدنوك للغاز" من إيصال منتجاتها للعملاء في جميع أنحاء العالم.
وبفضل قدرات شركة "أدنوك للإمداد والخدمات" اللوجستية البحرية المتكاملة، تضمن "أدنوك للغاز" خدمات آمنة وفعّالة وموثوقة لنقل الغاز المسال ومنتجات الطاقة الأخرى من دولة الإمارات إلى الأسواق العالمية.
وشاركت "أدنوك للإمداد والخدمات" في مشروع تطوير رصيف الغاز المسال في جزيرة داس الذي يرفع القدرة الاستيعابية للرصيف لاستقبال ناقلات أكبر تصل سعتها إلى 180 ألف متر مكعب.
ويتيح ذلك مرونة أكبر في التصدير، ويُسهم في تعزيز قدرات "أدنوك للغاز" على الوفاء بالتزامات العملاء، وتحسين عمليات الشحن، وتحقيق قيمة تجارية أعلى.
ويضم أسطول أدنوك للإمداد والخدمات أكثر من 340 سفينة مملوكة للشركة وما يزيد على 600 سفينة مستأجرة سنويًا، ويبلغ حجم مواردها البشرية أكثر من 11 ألفًا و500 موظّف.
وتقدّم أدنوك للإمداد والخدمات خدماتها إلى أكثر من 100 عميل في 50 دولة، ولها مكاتب في 19 مدينة، وفق ما طالعته منصة الطاقة المتخصصة.
وبفضل هذه الإمكانات وأسطول أدنوك للإمداد والخدمات والتزام الشركة الراسخ بخفض انبعاثات الكربون والابتكار التكنولوجي، تقدّم الشركة حلولًا بحرية ولوجستية آمنة وموثوقة وفعّالة لقطاع الطاقة عبر مراحل سلسلة القيمة كافّة.
موضوعات متعلقة..
- ناقلة غاز مسال عملاقة تنضم إلى أسطول أدنوك الإماراتية
- نتائج أعمال أدنوك للإمداد والخدمات في 2025 تصعد بالأرباح 14%
اقرأ أيضًا..
- إعفاء النفط الإيراني يهدد صادرات الخليج.. ومخاوف من هيمنة طهران على هرمز
- الطاقة الشمسية وتخزين الكهرباء.. فرصة بيئية واقتصادية لدول أفريقية (تقرير)
- تشغيل السفن بوقود الهيدروجين.. أولوية للتصميم الآمن لدعم التحول الأخضر
المصدر..





