رئيسيةأخبار الطاقة المتجددةأخبار الكهرباءطاقة متجددةكهرباء

الإمارات تسلم محطتي طاقة شمسية لليمن: "تعملان بكامل طاقتهما"

أحمد معوض

سلمت الإمارات محطتي طاقة شمسية إلى الحكومة اليمنية، مؤكدة أن كلتا المحطتين تعملان بكامل طاقتهما الفنية ولم تتوقفا عن التشغيل كما أُشيع.

وأوضحت شركة جلوبال ساوث يوتيليتيز، مقرّها أبوظبي، في بيان اطلعت عليه منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن)، أنها استكملت تسليم محطتي طاقة شمسية في اليمن إلى المؤسسة العامة للكهرباء في البلاد، بعد أن طلبت السلطات اليمنية انسحاب جميع الشركات الإماراتية من البلاد.

وأشارت الشركة الإماراتية إلى أنها أبلغت المؤسسة العامة للكهرباء، في رسالة، الخميس 22 يناير/كانون الثاني الجاري، بإجلاء جميع فرق التشغيل والصيانة من محطة عدن للطاقة الشمسية التي تبلغ قدرتها 120 ميغاواط، ومحطة شبوة للطاقة الشمسية التي تصل طاقتها الإنتاجية إلى 53 ميغاواط.

ونفت الشركة أن تكون قد علقت العمليات من جانب واحد أو بشكل مفاجئ، مؤكدة تسليم كلتا المحطتين أثناء تشغيلهما بكامل طاقتهما الفنية، بموجب عملية تسليم رسمية.

الأوضاع السياسية

كانت جلوبال ساوث يوتيليتيز تخطط لإنشاء محفظة مشروعات للطاقة في اليمن بقيمة مليار دولار، بقدرة إجمالية تتجاوز ألف ميغاواط، إلى جانب خطط للبنية التحتية المستدامة للنقل والتوزيع، ولكن يبدو أن الأوضاع السياسية غير المستقرة في اليمن حالت دون ذلك.

وقالت الشركة إن عددًا من مشروعات الطاقة المتجددة قيد التطوير في اليمن توقف مؤقتًا بعد خروجها من البلاد.

وتعمل الشركة المملوكة لشركة ريسورسز للاستثمار، شركة استثمارية مقرها أبوظبي، على توسيع وجودها في أفريقيا وآسيا، مع التركيز على مشروعات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح والطاقة الهجينة.

إيقاف مفاجئ وبيان من كهرباء عدن

جاء رد الشركة الإماراتية بعد إعلان المركز الإعلامي لكهرباء عدن مساء أمس الخميس 22 يناير/كانون الثاني أن الشركة الإماراتية -المشغلة لمحطتي الطاقة الشمسية في كلٍ من عدن وشبوة- قد أوقفت تشغيل المحطتين بشكل مفاجئ، دون أي ترتيبات مسبقة أو تنسيقٍ رسمي مع وزارة الكهرباء والطاقة اليمنية أو الجهات المحلية المختصة.

وأوضحت وزارة الكهرباء اليمنية أن عملية الإطفاء تمت دون تقديم مبررات فنية واضحة أو إشعارات تشغيلية مسبقة، مشيرة إلى أن التوقف المفاجئ تسبب في إرباك منظومة توليد الكهرباء، وأثّر بشكل مباشر على استقرار الخدمة الكهربائية، خصوصًا في ظل الاعتماد على الطاقة الشمسية في تخفيف الأحمال خلال ساعات النهار.

محطتي طاقة شمسية
محطة شبوة للطاقة الشمسية - أرشيفية

وقالت وزارة الكهرباء اليمنية إنها لم تتلقَّ أي مراسلات رسمية من الشركة الإماراتية المشغلة توضح أسباب الإطفاء أو مدته، سواءً فيما يخص محطتي عدن وشبوة، وهو ما يُعد إخلالًا بمسؤوليات التشغيل والتنسيق المفترض في إدارة مشروعات إستراتيجية تمس حياة المواطنين في أكثر من محافظة.

وحمّلت الوزارة الشركة الإماراتية مسؤولية هذا الإجراء وتداعياته بصفتها الشركة المشغلة، داعيةً إلى سرعة توضيح الأسباب، وإعادة تشغيل المحطتين، والالتزام الكامل بأطر التنسيق المؤسسي، بما يضمن استقرار منظومة الكهرباء وعدم اتخاذ قرارات أحادية تؤثر على الخدمة العامة.

الطاقة الشمسية في اليمن

أعلنت الإمارات في نوفمبر/تشرين الثاني 2025 اعتماد مليار دولار لدعم مشروعات الكهرباء النظيفة، في مقدمتها الطاقة الشمسية باليمن، ما شكل نقطة تحول بارزة في سياق دعم قطاع الطاقة، لكن الأوضاع السياسية بالبلاد عطلت استمرار المشروعات المخطط لها.

ودعمت الإمارات بناء 3 محطات طاقة شمسية في اليمن، آخرها كانت محطة شبوة، وقبلها محطتا عدن بقوة 120 ميغاواط، ومحطة المخا بقوة 15 ميغاواط، وهو ما أسهم في توفير قرابة 100 مليون دولار شهريًا من فاتورة الطاقة.

ودشنت محطة عدن رسميًا في يوليو/تموز 2024 بطاقة تشغيلية تبلغ 120 ميغاواط، مع خطة توسعية للوصول إلى 650 ميغاواط على مراحل، وتنتج المحطة حاليًا ما يقارب 80% من طاقتها التصميمية، وتصل ذروة الإنتاج إلى 95 ميغاواط في الظروف المثالية.

وتشمل المرحلة الثانية إضافة 120 ميغاواط وبطاريات تخزين بقدرة 30 ميغاواط، مع مراحل لاحقة تنفذها شركة مصدر الإماراتية لرفع القدرة الإجمالية إلى أقصى طاقتها.

محطتي طاقة شمسية
محطة عدن للطاقة الشمسية - الصورة من مؤسسة الكهرباء اليمنية

وفي محافظة شبوة تعمل محطة الطاقة الشمسية في اليمن -المقدمة من الإمارات- بطاقة 53 ميغاواط، وتعد أحد الأعمدة الرئيسة في منظومة  الطاقة في البلاد.

وبدأ التشغيل الرسمي لمحطة شيوة -ثالث محطة طاقة شمسية في اليمن- بتمويل من الإمارات في 28 أغسطس/آب 2025، في خطوة أسهمت في تأمين جزء احتياجات المواطنين من الكهرباء.

وبدأ تنفيذ المشروع في مايو/أيار 2024 بدعم إماراتي، ويضم 85 ألفًا و806 ألواح شمسية، و159 محولًا، وبطاريات تخزين، بالإضافة إلى 6 محطات تحويل فرعية وخط نقل هوائي بطول 15 كيلومترًا يحد من الفاقد الكهربائي.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

المصدر..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق