محرك طائرات هيدروجيني ينجح بأول اختبار تشغيلي من نوعه في اليابان
هبة مصطفى
حقق اختبار تشغيلي -الأول من نوعه لمحرك طائرات هيدروجيني في اليابان- نتائج مبهرة، على الصعيد التشغيلي بالإضافة إلى خفض الانبعاثات أيضًا.
واختبرت شركة كاواساكي هيفي إندستريرز (Kawasaki Heavy Industries) محرك طائرة صغيرًا، مزودًا بتقنيتها لغرف الاحتراق الهيدروجينية المطورة من قبل الشركة.
وتستهدف الشركة توظيف النتائج الإيجابية التي أفضى إليها الاختبار، لدفع وتيرة تطوير تقنيات الطائرات الهيدروجينية وخفض انبعاثات قطاع الطيران.
ويأتي المشروع من بين مبادرات تتمتع بالدعم المالي من منظمة تطوير الطاقة الجديدة والتقنيات الصناعية، المعروفة باسم نيدو (NEDO)، حسب تفاصيل تابعتها منصة الطاقة المتخصصة.
نقلة في الانبعاثات بدعم تقنية "كاواساكي"
من أبرز ما يميز الاختبار التشغيلي لمحرك طائرات هيدروجيني صغير في اليابان، تعزيزه بغرفة احتراق بتقنية طورتها شركة كاواساكي.
وتساعد هذه التقنية على خفض مستويات انبعاثات أكسيد النيتروجين، إذ تؤدي الغرفة دورًا مهمًا للتحكم في هذه الانبعاثات مع تشغيل المحرك بنسبة 100% من وقود الهيدروجين.
وتقوم فكرة التقنية على المزج الدقيق خلال عملية الاحتراق (فيما يعرف باسم ميكروميكس Micromix)، التي تؤدي إلى توزيع حرق الهيدروجين على نقاط لهب صغيرة من خلال تقسيمه ومزجه بالهواء.
وتؤدي الخطوات المتبعة إلى "تحجيم" تكون ألسنة لهب حرارية كبيرة، وبالتبعية خفض انبعاثات أكسيد النيتروجين لمستويات من بين الأدنى عالميًا، وفقًا لما أورده موقع "فيول سيلز ووركس".
وتلبي هذه النتائج متطلبات هيئات الطيران المدني الدولية لاعتماد المحركات، إذ يندرج اختبار تشغيل محرك طائرات هيدروجيني بهذه التقنية، تحت نطاق أنشطة تطوير تجريها الدولة الآسيوية لتطوير غرف الاحتراق.

اختبار تشغيل محرك طائرات هيدروجيني
تدعم نتائج الاختبار خطط "كاواساكي" لتطوير تقنيات الطائرات العاملة بالهيدروجين، إذ سبق أن اختبرت الشركة محركًا مزودًا بخزان هيدروجين مسال.
واستهدفت الشركة مواصلة تطوير التقنيات ذات الصلة، خلال المدة من عام 2021 حتى نهاية العقد في 2030، تتخللها اختبارات أرضية للتأكيد على نتائج الدمح بين الطائرات والمحركات وخزانات الوقود.
وتشير نتائج الاختبار التشغيلي لمحرك طائرات هيدروجيني صغير إلى نتائج فاعلة فيما يتعلق بمعدلات الاحتراق المستقرة، وقوة الدفع المولدة.
وشمل ذلك مراحل عدة، تشمل:
- الإشعال (منح الضوء الأخضر لعملية احتراق الوقود في الغرفة المخصصة بالمحرك).
- زيادة سرعة المحرك.
- التشغيل المستقر خلال الطيران.
- التفاعل مع تسريع وتباطؤ معدلات تشغيل المحرك حتى وقفه.
ويعد الاختبار -المنفذ في مركز نوشيرو (Noshiro) لاختبار الصواريخ التابع لوكالة استكشاف الفضاء اليابانية جاكسا (JAXA)- ضمن إطار مشروع لتطوير الطائرات الهيدروجينية يحظى بدعم مالي من مبادرة "غرين إنوفيشن فاند".
وتستهدف مثل هذه المشروعات والمبادرات تطوير جيل جديد من الطائرات، المخفضة للانبعاثات والملائمة لأهداف الحياد الكربوني في البلاد.
موضوعات متعلقة..
- الطائرات الهيدروجينية تقصف أهداف الحياد الكربوني (تقرير)
- إنجاز أول محرك يعمل بالهيدروجين في العالم للسفن الكبيرة
- الطيران المستدام يبدأ بالكهربة والرقمنة.. وفئة من الطائرات تضع أولى اللبنات للهيدروجين
اقرأ أيضًا..
- مستجدات أسواق الغاز المسال في 9 أشهر
- التقارير الدورية لوحدة أبحاث الطاقة
- محطات الإسالة العربية
- طاقة الرياح في الدول العربية (ملف خاص)
المصدر:





