مُنح عقد مهم لأعمال التركيبات البحرية في الشرق الأوسط، بما يدعم تنفيذ المشروعات بأمان وكفاءة، وسط نمو قطاع الطاقة البحرية.
ووفق بيان صحفي حصلت عليه منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن)، فازت شركة سفين للخدمات تحت سطح البحر، التابعة لمجموعة موانئ أبوظبي، بعقد لتركيب القواعد الداعمة للأنابيب، ومشابك الأنابيب الصاعدة، والأنابيب الصاعدة، لمشروع بحري لم يُكشَف في المنطقة.
وتعزز هذه الخطوة مكانة الشركة المتنامية في مجال التركيبات تحت سطح البحر وخدمات دعم الإنشاءات البحرية، استنادًا إلى سجلّها المتوسع من المشروعات في منطقة الشرق الأوسط.
عقد لأعمال التركيبات البحرية
سيستفيد المشروع من القدرات المتكاملة لشركة سفين للخدمات تحت سطح البحر في مجال أعمال التركيبات البحرية، بما يجمع بين الخبرة الهندسية وإدارة المشروعات والتنفيذ البحري لضمان إنجاز الأعمال بأمان وكفاءة وفقًا لأعلى معايير التشغيل.
ووفق التفاصيل التي اطّلعت عليها منصة الطاقة المتخصصة، يُعدّ هذا المشروع جزءًا من إستراتيجية النمو المستمر لشركة سفين للخدمات تحت سطح البحر في أسواق الطاقة البحرية، من خلال دعم العملاء بحلول مرنة ومحلية في مجال الأعمال تحت سطح البحر، مستفيدةً من قوة مجموعة موانئ أبوظبي ومجموعة إن إم دي سي (NMDC).
ولم تُكشَف تفاصيل العقد، ولكن وُصفت الصفقة بأنها مهمة، كما لم يُكشَف اسم المشروع أو العميل، إلّا أن "سفين" صرّحت بأن المشروع يُعدّ "رئيسًا".
وقال الرئيس التنفيذي للعمليات في سفين للخدمات تحت سطح البحر، محمد السعد: "تعكس ترسية هذا العقد ثقة عملائنا المتواصلة بقدرات الشركة ونموذجها المتكامل في تنفيذ المشروعات البحرية".
وأضاف: "مع استمرارنا بتوسيع خدماتنا في مجال التركيبات تحت سطح البحر، تُجسّد مشروعات كهذه التزامنا بتقديم حلول بحرية آمنة وموثوقة وعالية الجودة في جميع أنحاء المنطقة".

بناء سفينة للتركيبات البحرية
أعلنت شركتا إس بي إم أوفشور الهولندية (SBM Offshore) وسولستاد أوفشور النرويجية (Solstad Offshore)، المتخصصتان في تطوير وتركيب منصات النفط والغاز البحرية، مشروعًا مشتركًا جديدًا لبناء سفينة متعددة الأغراض مخصصة للتركيبات البحرية والإنشاء في المياه العميقة.
ووقّع المشروع المشترك خطاب نوايا مع حوض بناء سفن -لم يُذكر اسمه في البيان- لبناء السفينة.
ويُعدّ قرار الاستثمار في بناء هذه السفينة المتخصصة دليلًا على ثقة الشركتين في الطلب طويل الأجل على سفن الإنتاج والتخزين والتفريغ العائمة، لتطوير حقول النفط والغاز البحرية، بحسب ما نقلته منصة "أبستريم أونلاين" (Upstream Online).
وستستعمل "إس بي إم" السفينة الجديدة أساسًا في مراحل التركيبات البحرية لسفن الإنتاج والتخزين والتفريغ العائمة، بما في ذلك أنظمة التثبيت، والبنية التحتية تحت سطح البحر، وسحب وتوصيل الأنابيب الصاعدة، بالإضافة إلى عمليات الفحص والصيانة والإصلاح.
وستُملَك السفينة من قِبل المشروع المشترك المُنشأ حديثًا، حيث ستمتلك سولستاد 50.1% من أسهمها، في حين ستمتلك إس بي إم النسبة المتبقية البالغة 49.9%.
وبموجب شروط الشراكة، ستتولى سولستاد إدارة السفينة، وأعلنت الشركتان أنه من المقرر تسليم السفينة في النصف الأول من عام 2029.
وأبرم المشروع المشترك اتفاقية تأجير مبدئية لمدة 14 عامًا مع "إس بي إم"، تضمن استعمالًا أدنى للسفينة يبلغ 270 يومًا سنويًا، كما تمتلك "إس بي إم" خيارات لتمديد مدة التأجير سنويًا بعد انتهاء المدة المبدئية، بما يصل إلى 11 عامًا إضافية.
موضوعات متعلقة..
- عقد تركيبات بحرية لتسريع إنتاج الغاز في امتياز غرب الدلتا المصري
- استثمارات شركات النفط والغاز تحت سطح البحر قد تتجاوز 42 مليار دولار
- أول مشروع لنقل الكهرباء تحت سطح البحر في الشرق الأوسط يحرز تقدمًا
نرشّح لكم..
- ملف خاص عن مستجدات أسواق الغاز المسال العربية والعالمية
- ملف خاص عن الهيدروجين في الدول العربية
- ملف خاص عن قطاع الكهرباء في الدول العربية
المصادر:
- عقد مهم لأعمال التركيبات البحرية في الشرق الأوسط، من شركة "سيفن"
- مشروع مشترك لبناء سفينة لأعمال التركيبات البحرية، من منصة "أبستريم أونلاين"





