نفطأخبار النفطالنشرة الاسبوعيةتقارير دوريةسلايدر الرئيسيةعاجلوحدة أبحاث الطاقة

واردات سوريا من النفط ومشتقاته تهبط 42%.. روسيا المورد الوحيد

في مارس 2026

وحدة أبحاث الطاقة - أحمد عمار

انخفضت واردات سوريا من النفط الخام ومشتقاته المنقولة بحرًا على أساس شهري خلال مارس/آذار الماضي بنسبة 42%، ما يعادل 60 ألف برميل يوميًا، وجاءت الشحنات كلّها من روسيا.

وتوضح بيانات وحدة أبحاث الطاقة (مقرّها واشنطن) أن واردات البلاد هبطت إلى 83 ألف برميل يوميًا خلال الشهر الماضي، مقارنة بمعدلات شهر فبراير/شباط السابق له البالغة 143 ألف برميل يوميًا.

ويعكس التراجع كسرًا لحالة الاستقرار التي شهدتها واردات سوريا من النفط في بداية العام، متأثرةً بتداعيات حرب إيران، التي رفعت الأسعار بين 100 و110 دولارات للبرميل خلال مارس/آذار، قبل أن تنخفض لاحقًا بعد اتفاق إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران.

وعلى أساس سنوي، جاءت الواردات السورية خلال مارس/آذار 2026 أعلى بقليل من مستويات الشهر نفسه من عام 2025 البالغة 82 ألف برميل يوميًا.

واردات سوريا من النفط الخام

انخفضت واردات سوريا من النفط الخام المنقول بحرًا خلال مارس/آذار الماضي بنسبة 25% إلى 58 ألف برميل يوميًا، مقارنة بنحو 77 ألفًا خلال الشهر السابق له.

وأصبحت روسيا المورد الوحيد منذ استئناف عمليات الاستيراد في مارس/آذار 2025، إذ تعتمد البلاد على النفط الروسي لبيعه بحسومات بسبب العقوبات الغربية، غير أن ارتفاع أسعاره بعد الحرب أثّر في الواردات.

وبخلاف منحة النفط السعودي التي استقبلتها سوريا في نوفمبر/تشرين الثاني 2025 بإجمالي 1.65 مليون برميل، لم تستقبل المواني السورية أيّ شحنة من خارج روسيا منذ عودة النشاط النفطي الذي توقَّف لعدّة أشهر في أعقاب سقوط نظام الأسد.

وفي هذا السياق، استمر غياب الخام الإيراني تمامًا منذ أواخر عام 2024، بعد أن كانت طهران تمثّل المورد الأساس لسوريا قبل سقوط النظام وتغيّر شكل التحالفات الإستراتيجية في المنطقة.

ويرصد الرسم البياني التالي -أعدّته وحدة أبحاث الطاقة- واردات سوريا من النفط الخام المنقولة بحرًا (2025-2026):

واردات سوريا من النفط الخام المنقول بحرًا

واردات سوريا من المشتقات النفطية

انخفضت واردات سوريا من المشتقات النفطية المنقولة بحرًا خلال شهر مارس/آذار الماضي إلى 25 ألف برميل يوميًا، واقتصرت على الديزل فقط، مقارنة بنحو 67 ألفًا في الشهر السابق له.

ويعكس هذا التراجع هبوطًا حادًا على أساس شهري بنسبة 63% (بمقدار 42 ألف برميل يوميًا)، وهو ما يمثّل تغيرًا في وتيرة الإمدادات منذ بداية عام 2026.

وتُظهر البيانات استحواذ روسيا على كامل إمدادات المشتقات إلى دمشق في مارس/آذار، مقابل غياب تامّ لقائمة متنوعة من الموردين خلال شهري يناير/كانون الثاني وفبراير/شباط، ضمت مصر، والمغرب، واليونان، وإسبانيا.

وكان شهر فبراير/شباط قد سجّل ذروة هذا التنوع قبل اشتعال التوترات العسكرية، حيث استوردت سوريا نحو 12 ألف برميل يوميًا من الديزل الأحمر من مصر، ونحو 10 آلاف من زيت الوقود من المغرب، لأول مرة منذ سنوات طويلة.

ويُذكر أن مصر قد وقّعت اتفاقيتين مع سوريا لتزويدها بالغاز لتوليد الكهرباء وكذلك المنتجات النفطية خلال يناير/كانون الثاني 2026، في حين تفسّر وحدة أبحاث الطاقة ظهور المغرب في قائمة الموردين، رغم أنه مستورد صافٍ وليس لديه مصافٍ لإنتاج المشتقات النفطية، بأن ذلك يتعلق بشحنة فائضة أُعيدَ تصديرها.

ويوضح الرسم البياني التالي -أعدّته وحدة أبحاث الطاقة- واردات سوريا من المشتقات النفطية المنقولة بحرًا (2025-2026):

واردات سوريا من المشتقات النفطية المنقولة بحرًا

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق