أعلنت وزارة الطاقة السعودية استعادة خط أنابيب شرق غرب طاقته التشغيلية القصوى البالغة 7 ملايين برميل نفط يوميًا، بعد أن فقد نحو 700 ألف برميل يوميًا قبل أيام، إثر استهداف إحدى محطات الضخ.
وأوضحت الوزارة، في بيان حصلت عليه منصة الطاقة المتخصصة (مقرها واشنطن)، اليوم الأحد 12 أبريل/نيسان، تعافي مرافق الطاقة التي سبق أن تعرضت لاستهدافات مؤخرًا.
ونجحت الوزارة في صيانة المرافق المتضررة خلال فترة وجيزة للغاية، بعد أن أعلنت يوم 9 من الشهر الجاري تأثر بعض مرافق منظومة الطاقة نتيجة الاستهدافات، بما في ذلك انخفاض إنتاج حقل منيفة بنحو 300 ألف برميل يوميًا، إضافة إلى تأثر إنتاج حقل خريص بنحو 300 ألف برميل يوميًا.
وأعلنت وزارة الطاقة السعودية نجاح الجهود التشغيلية والفنية في استعادة طاقة الضخ الكاملة عبر خط أنابيب شرق غرب، واستعادة الكميات المتأثرة من إنتاج حقل منيفة، وفيما يتعلق بحقل خريص ما تزال الأعمال جارية لاستعادة القدرة الإنتاجية الكاملة.
ويعكس هذا التعافي السريع ما تتمتع به أرامكو السعودية ومنظومة الطاقة في المملكة من مرونة تشغيلية عالية وكفاءة في إدارة الأزمات، ما يعزز موثوقية الإمدادات، واستمرارها للأسواق المحلية والعالمية، ودعم الاقتصاد العالمي.
استهداف منشآت الطاقة في السعودية
منذ بدء الحرب الأميركية والإسرائيلية على إيران والرد المتبادل، تكرر استهداف منشآت الطاقة في السعودية، خاصةً مع بداية النصف الثاني من مارس/آذار 2026 وحتى الآن.
وبصفة خاصة، تعرض حقل الشيبة لأكثر من محاولة استهداف بطائرات مسيّرة، لكن جهود منظومة الدفاع السعودية نجحت في التصدي لها.
ومع بدء الحرب في 28 فبراير/شباط المنصرم لجأت السعودية إلى خط أنابيب شرق غرب، لنقل إمدادات النفط إلى العالم، بعد توقف حركة العبور من مضيق هرمز.
ومع طاقة قصوى تبلغ 7 ملايين برميل نفط يوميًا، تؤكد المملكة موثوقيتها في إمداد العالم بالطاقة بصورة آمنة ومستقرة مهما بلغت التحديات.

ماذا تعرف عن خط أنابيب شرق غرب؟
عندما لجأت إليه أرامكو السعودية لتصدير النفط، يتكرر هذا السؤال: ماذا تعرف عن خط أنابيب شرق غرب؟.. هذا الخط يبلغ طوله نحو 745 ميلًا، ويربط الحقول النفطية في المنطقة الشرقية بالساحل الغربي للمملكة، ويسهم في تحويل جزء كبير من صادراتها النفطية إلى البحر الأحمر عبر ميناء ينبع.
ومنذ اندلاع حرب إيران تصدر خط أنابيب شرق غرب الواجهة مرة أخرى، بعد اعتماد أرامكو السعودية عليه بصورة شبه كلية لتصدير نحو 7 ملايين برميل نفط يوميًا تمثل طاقته القصوى.
ويعتمد الثقل الإستراتيجي لميناء ينبع الصناعي على كونه المصب النهائي لخط أنابيب شرق-غرب، المعروف بـ"بترولاين"، الذي يربط حقول النفط العملاقة في شرق المملكة بمواني التصدير على البحر الأحمر بطول يصل إلى 1200 كيلومتر.
ويُصنَّف الميناء حاليًا بأنه المرفأ الأكبر والأهم على ساحل البحر الأحمر في تحميل النفط الخام، والمشتقات النفطية، والبتروكيماويات، ما يجعله نقطة الانطلاق الرئيسة والآمنة لصادرات السعودية نحو العالم.
وتستند القوة التشغيلية لميناء ينبع الصناعي إلى منظومة متكاملة تضم محطات وأرصفة عملاقة، صُمّمت خصوصًا لاستقبال أضخم ناقلات النفط والغاز التي تصل حمولتها إلى 500 ألف طن.
اقرأ أيضًا..
- تغطية خاصة للحرب على إيران وتأثيرها في أسواق الطاقة
- تقرير: واردات المغرب من الغاز تنخفض 71%.. والجزائر لا تملك فائضًا
- أغلى 6 دول عربية في أسعار الوقود منذ حرب إيران (مسح)
- النفط الخليجي يشكل 8% من الواردات الأميركية.. والساحل الغربي الأكثر اعتمادًا





