تسمية أول ناقلتين تعملان بالأمونيا ضمن نظام وقود مزدوج (صور)
رهام زيدان
شهدت أول ناقلتين تعملان بالأمونيا ضمن نظام الوقود المزدوج تطورات جديدة، مع إقامة حفل تسميتهما بدعم شركة الشحن البلجيكية المالكة لهما إكسمار (Exmar)، ما يشكل إضافة جديدة لقطاع الشحن البحري منخفض الانبعاثات.
وتروج شركة "إكسمار" إلى أن هذه الخطوة تأتي تتويجًا لبرنامج تطوير مشترك انطلق قبل ما يزيد على 3 سنوات ونصف، بالتعاون مع شركة إتش دي هيونداي (HD Hyundai)، في كوريا الجنوبية.
وحسب تفاصيل تابعتها منصة الطاقة المتخصصة، تأتي الناقلتان (أنتوربن) و(أرلن) في الصدارة العالمية للسفن ذات الحجم المتوسط لنقل الغاز، التي تعمل بالأمونيا ونظام الوقود المزدوج.
وتتيح تقنية الوقود المزدوج -بدعم الأمونيا- خفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بنسبة تصل إلى 90% أثناء الإبحار، إلى جانب إمكان استعمال كميات من الشحنة المحملة على متن الناقلة وقودًا، ما يوفر مرونة تشغيلية ومزايا بيئية إضافية.
وخضعت أنظمة الدفع في الناقلتين لاختبارات مكثفة داخل مرافق تابعة للشركة الكورية، على مدار عدد كبير من ساعات التشغيل، في إطار برنامج التطوير المشترك الذي شاركت فيه عدة جهات صناعية وهندسية.
تسمية أول ناقلتين تعملان بالأمونيا
تُعدّ أول ناقلتين تعملان بالأمونيا ضمن نظام الوقود المزدوج نتاج برنامج تطوير متعدد الشركاء، جمع بين شركات صناعية وهندسية متخصصة، من بينها:
- إكسمار (Exmar).
- إتش دي هيونداي (HD Hyundai).
- إتش إتش آي- إي إم دي (HHI-EMD).
- فارتسيلا غاز سوليوشنز (Wärtsilä Gas Solutions).
- (وين جي دي WinGD).
- لويدز ريجيستر (Lloyd’s Register).
واستمر التعاون بين هذه الشركات لسنوات لتطوير هذا النوع من الناقلات، وخضعت أنظمة الدفع في هذه الناقلات لاختبارات مكثفة داخل مرافق شركة إتش دي هيونداي، على مدار عدد كبير من ساعات التشغيل.
وهدف ذلك إلى التحقق من كفاءة الأداء وموثوقية التشغيل باستعمال الأمونيا وقودًا، بحسب موقع أوفشور إنرجي.

وأكدت شركة إكسمار أنها أسهمت بفاعلية في تطوير الإطار التنظيمي لدى المنظمة البحرية الدولية، في حين يتعلق بأول ناقلتين تعملان بالأمونيا ضمن نظام الوقود المزدوج.
وأتاح ذلك وضع إرشادات لاستعمال الأمونيا وقودًا في ناقلات الغاز، ما يُعد خطوة مهمة على مستوى الصناعة، نتيجة العمل عن كثب مع الجهات التنظيمية.
سعة الناقلتين وتصميمها الهندسي
تبلغ سعة أول ناقلتين تعملان بالأمونيا ضمن نظام الوقود المزدوج 46 ألف متر مكعب، وتشمل خزانات شحن بسعة 45 ألف متر مكعب، إلى جانب خزانين على السطح بسعة 500 متر مكعب لكل منهما، وقد صُمّمت بالتعاون مع حوض بناء السفن الكوري.
وأوضحت الشركة أن زيادة مدروسة في طول الناقلة بمقدار 10 أمتار، إلى جانب زيادة طفيفة في عرضها، أسهمت في تحقيق زيادة ملحوظة لسعة الشحن مقارنةً بالتصميم القياسي، ما يعزز كفاءة نقل الشحنات.

وأضافت أن تصميم أول ناقلتين تعملان بالأمونيا ضمن نظام الوقود المزدوج جاء نتيجة تعاون مكثف عبر ورش عمل وتقييمات للمخاطر ومراجعات فنية دقيقة، مدعومة بخبرات طواقمها البحرية التي تمتد لعقود في التعامل مع شحنات الأمونيا.
وفي وقت سابق من العام الجاري، أنجزت الشركة البلجيكية أكبر عملية نقل للأمونيا من سفينة إلى أخرى (STS) في تاريخها حتى الآن، في مؤشر على اتساع خبرتها التشغيلية في هذا المجال.

موضوعات متعلقة..
- هل ينجح وقود الأمونيا في خفض انبعاثات النقل البحري؟ دراسة تجيب
- نجاح أول عملية لتزويد السفن بوقود الأمونيا في البحر
- بناء أول ناقلة بضائع سائبة بوقود الأمونيا المزدوج
اقرأ أيضًا..
- استهداف منشآت الطاقة في السعودية وتوقف الإنتاج بغالبية المرافق
- مصر تؤمن صفقة غاز ضخمة لمدة 20 عامًا
- النفط الإيراني يُباع إلى الصين بأسعار أعلى من خام برنت.. لأول مرة منذ سنوات
المصدر:
- تفاصيل تسمية أول ناقلتين تعملان بالأمونيا والوقود المزدوج في العالم، من موقع أوفشور إنرجي
- أولى السفن البحرية العاملة بالوقود المزدوج والأمونيا في العالم، من موقع شركة إكسمار





