التقاريرتقارير منوعةرئيسيةمنوعات

صادرات الفحم الأميركية تسجل أول انخفاض منذ 4 سنوات.. ما دور الصين؟

خلال 2025

وحدة أبحاث الطاقة – مي مجدي

سجلت صادرات الفحم الأميركية في 2025 أول انخفاض سنوي بعد موجة نمو متتالية استمرت 4 سنوات، بحسب تقرير حديث اطلعت عليه وحدة أبحاث الطاقة.

وأظهر التقرير الصادر عن إدارة معلومات الطاقة، اليوم الأربعاء 1 أبريل/نيسان (2026)، تراجع الصادرات الأميركية بنسبة 14.8% على أساس سنوي، لتسجل 93 مليون طن أميركي (84.45 مليون طن متري)، مقارنة بـ108 ملايين طن أميركي في 2024.

*(الطن الأميركي = 0.907 طنًا متريًا)

ويرجع الانخفاض الحاد في صادرات الفحم الأميركية إلى السوق الصينية، التي كانت تمثّل وجهة رئيسة للفحم الأميركي، قبل أن تتهاوى واردات بكين نتيجة التوترات التجارية بين البلدَين.

وفي موازاة ذلك، أدت العوامل السوقية دورًا في هذا الانخفاض؛ إذ شهدت الأسواق العالمية تخمة في المعروض بالتزامن مع ضعف الطلب، ما دفع الأسعار إلى التراجع، وقلّص أرباح المصدّرين الأميركيين.

صادرات الفحم الأميركية في 2025

تشمل صادرات الفحم الأميركية نوعَيْن رئيسَيْن: الفحم الحراري الذي يُستعمل في محطات توليد الكهرباء إلى جانب التدفئة، والفحم المعدني اللازم لصناعة الصلب.

وأظهر التقرير، الصادر عن إدارة معلومات الطاقة، أن صادرات الفحم الحراري تراجعت بنسبة 18% على أساس سنوي، لتسجل 42 مليون طن أميركي، مقارنة بـ52 مليونًا في 2024.

بينما تراجعت صادرات الفحم المعدني بنسبة 11% خلال العام الماضي، لتصل إلى 50 مليون طن أميركي، مقارنة بـ57 مليونًا في 2024.

وأوضح التقرير أن صادرات الفحم الأميركية إلى الصين سجلت انخفاضًا نسبته 92%، بحسب ما رصدته وحدة أبحاث الطاقة.

ويأتي ذلك في أعقاب فرض بكين رسومًا جمركية إضافية على واردات الفحم من الولايات المتحدة بنسبة 15% في فبراير/شباط 2025، أعقبها تصعيد أكبر برسوم متبادلة بلغت 34% في أبريل/نيسان.

وكشفت بيانات سابقة عن تراجع صادرات الفحم الأميركية بنسبة 11% خلال النصف الأول من 2025، حيث كانت الصين مسؤولة عن 76% من انخفاض صادرات الفحم المعدني و68% من انخفاض صادرات الفحم الحراري.

على الجانب المحلي، شهدت الولايات المتحدة ارتفاعًا بنسبة 13% في توليد الكهرباء بالفحم على مدار العام الماضي، ونجم عن ذلك ارتفاع استهلاك الفحم لتوليد الكهرباء بنسبة 12% بعد 3 سنوات من الانخفاض المتواصل.

منجم فحم
منجم فحم - الصورة من غلينكور

أبرز المواني المهيمنة على صادرات الفحم الأميركية

أشار التقرير إلى أن مواني الساحل الشرقي وساحل الخليج تستحوذ على الجزء الأكبر من صادرات الفحم الأميركية.

ففي السنوات الـ5 الأخيرة، غادر نحو 62% من إجمالي الصادرات عبر مواني الساحل الشرقي في نورفولك بولاية فرجينيا وبالتيمور في ماريلاند.

بينما استحوذت مواني ساحل الخليج في موبيل بولاية ألاباما ونيو أورلينز في لويزيانا على نحو 25% من صادرات الفحم الأميركية، وفق ما رصدته وحدة أبحاث الطاقة.

أما الساحل الغربي فقد هيمن على 8% من الصادرات، معظمها من سياتل بولاية واشنطن متجهة إلى مواني كندا.

وخلال المدة من 2021 و2025، استحوذت مواني الساحل الشرقي وساحل الخليج على 78% من صادرات الفحم الحراري، و94% من إجمالي صادرات الفحم المعدني، مع هيمنة ميناء "لامبرت بوينت" في نورفولك على 58% من صادرات الفحم المعدني.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

المصدر:

  1. صادرات الفحم الأميركية، من إدارة معلومات الطاقة.
إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق