رئيسيةأخبار النفطالحرب الإسرائيلية الإيرانيةملفات خاصةنفط

السالمي.. 4 معلومات عن ناقلة نفط كويتية عملاقة أحدث ضحية لحرب إيران

دخلت ناقلة النفط الكويتية العملاقة "السالمي" دائرة الأحداث الجيوسياسية المتصاعدة في الخليج، بعدما تعرضت لهجوم بطائرة مسيّرة خلال وجودها في ميناء دبي.

وأعلنت مؤسسة البترول الكويتية -وفق بيان اطّلعت عليه منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن)- تعرُّض ناقلة نفط عملاقة لاستهداف مباشر، في أثناء وجودها في منطقة المخطاف بميناء دبي.

وأدى الحادث إلى أضرار مادّية في بدن "السالمي" واندلاع حريق على متنها، مع احتمال حدوث تسرب نفطي، ما يعكس تصاعد المخاطر التي تواجه قطاع النقل البحري في ظل التوترات المرتبطة بـمضيق هرمز.

وأكدت الجهات المختصة في دبي أن فرق الإطفاء البحري تمكنت من السيطرة على الحريق، مع إجلاء طاقم الناقلة المكون من 24 شخصًا دون تسجيل أيّ إصابات، في حين تتواصل عمليات تقييم الأضرار الفنية.

ناقلة نفط كويتية

نستعرض منصة الطاقة المتخصصة أبرز 5 معلومات عن "السالمي" – ناقلة نفط كويتية عملاقة-، تُعدّ واحدة من أهم ركائز أسطول تصدير النفط الكويتي.

ناقلة النفط الكويتية السالمي - الصورة من مارين ترافيك
ناقلة النفط الكويتية السالمي - الصورة من مارين ترافيك
  •  تُعدّ إحدى أبرز ناقلات شركة ناقلات النفط الكويتية، وتشكّل جزءًا من الأسطول الإستراتيجي الذي تعتمد عليه الكويت في تصدير النفط الخام إلى الأسواق العالمية.
  •  تندرج ضمن 4 ناقلات عملاقة من فئة VLCC تمّ التعاقد عليها في عام 2008 مع شركة دايو لبناء السفن والهندسة البحرية، ودخلت الخدمة في 2011 في إطار خطة طموحة لتحديث الأسطول الكويتي.
  •  تنتمي "السالمي" إلى فئة الناقلات العملاقة جدًا (VLCC)، وتتميز بقدرات تشغيلية عالية، أبرزها، طول يصل إلى نحو 330 مترًا، وعرض يقارب 60 مترًا، وغاطس يبلغ نحو 22.5 مترًا، وقدرة تحميل تصل إلى مليوني برميل من النفط الخام
  •  تتمتع بكفاءة عالية في استهلاك الوقود، وقدرة على تفريغ حمولتها خلال أقل من 24 ساعة، ما يجعلها مناسبة للرحلات الطويلة بين الخليج ومراكز الطلب العالمية.

تفاصيل الحادث

يمثّل الهجوم على "السالمي" تطورًا لافتًا في مسار التهديدات التي تستهدف الملاحة البحرية، خاصةً في محيط الخليج العربي، الذي يشهد تصاعدًا في التوترات العسكرية.

وتعرضت الناقلة لإصابة بمقذوف في أثناء وجودها على بعد نحو 31 ميلًا بحريًا شمال غرب دبي، ما أدى إلى اندلاع الحريق.

ويأتي ذلك في سياق تهديدات متكررة للممرات البحرية الحيوية، مع تسجيل حوادث أخرى لسفن تجارية في المنطقة خلال الآونة الأخيرة.

ناقلة النفط الكويتية السالمي - الصورة من مارين ترافيك
ناقلة النفط الكويتية السالمي - الصورة من مارين ترافيك

ويُنظر إلى هذه الناقلة بوصفها عنصرًا رئيسًا ضمن شبكة النقل البحري التي تضمن انسياب الإمدادات، خاصةً إلى الأسواق الآسيوية والأوروبية.

ويمثّل خروج "السالمي" من الخدمة -ولو مؤقتًا- تحديًا تشغيليًا لأسطول ناقلات النفط الكويتية، خاصةً أن هذا الأسطول يضم نحو 12 ناقلة عملاقة تُعدّ العمود الفقري لصادرات النفط.

كما يثير الحادث مخاوف بشأن احتمالات تصاعد الهجمات على البنية التحتية للطاقة، سواء عبر السفن أو المنشآت، ما قد يؤدي إلى اضطرابات في سلاسل الإمداد وارتفاع تكاليف الشحن.

وتترقب الأسواق نتائج التقييم الفني للناقلة، ومدى سرعة عودتها إلى الخدمة، وسط توقعات بأن يدفع الحادث شركات النفط إلى تشديد إجراءات الحماية وتعزيز التنسيق الأمني في الممرات البحرية الحيوية.

ناقلة النفط الكويتية السالمي
ناقلة النفط الكويتية السالمي - الصورة من مارين ترافيك

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق