التقاريرتقارير الغازرئيسيةغاز

صادرات سوائل الغاز الأميركية ترتفع 7%.. والمغرب أكبر مستورد للبيوتان

خلال 2025

وحدة أبحاث الطاقة – مي مجدي

اقرأ في هذا المقال

  • صادرات سوائل الغاز الأميركية ترتفع 7% في 2025
  • الصين واليابان وكندا والمكسيك وكوريا الجنوبية تمثّل الوجهات الرئيسة للصادرات
  • أكبر مستوردي الإيثان الأميركي الصين وكندا والهند
  • انخفاض واردات المغرب من البيوتان الأميركي 6%

سجلت صادرات سوائل الغاز الأميركية مستويات قياسية خلال العام الماضي (2025)، مع تحسُّن الأسواق العالمية للمواد الخام التي تدخل في الصناعات البتروكيماوية.

وتتكون هذه السوائل (NGL) من مزيج يضم الإيثان والبروبان والبيوتان والبنزين الطبيعي، وقبل طرح الغاز الطبيعي في الأسواق تُفصل هذه السوائل عن الغاز الخام، ثم تُنقل عبر خطوط الأنابيب لاستكمال معالجتها.

وأشار تقرير حديث -اطّلعت عليه وحدة أبحاث الطاقة (مقرّها واشنطن)- إلى أن صادرات سوائل الغاز الأميركية ارتفعت بنسبة 7% على أساس سنوي، لتصل إلى 3.1 مليون برميل يوميًا خلال 2025.

وارتفع إنتاج مصانع سوائل الغاز سنويًا منذ عام 2005، بدعم زيادة الإنتاج وتنامي الطلب، لا سيما في قطاع البتروكيماويات.

فقد كثّف المنتجون الأميركيون تركيزهم خلال السنوات الأخيرة على الأحواض الغنية بالسوائل، في خطوة عززت الإنتاج وخفضت الأسعار مقارنة بالأسواق العالمية في شرق آسيا والشرق الأوسط.

وأسهم ذلك في ارتفاع الطلب العالمي على سوائل الغاز الأميركية، خاصةً الإيثان والبروبان والبيوتان.

صادرات سوائل الغاز الأميركية في 2025

ارتفعت صادرات سوائل الغاز الأميركية بنحو 212 ألف برميل يوميًا خلال العام الماضي، مع زيادة الشحنات إلى الهند بنسبة 101%، بما يقارب 70 ألف برميل يوميًا، بحسب التقرير الصادر عن إدارة معلومات الطاقة اليوم الإثنين 30 مارس/آذار 2026..

ومع اعتماد أغلب هذه الصادرات على النقل البحري، اتّسعت خريطة كبار المستوردين لعام 2025، لتشمل الصين واليابان وكندا والمكسيك وكوريا الجنوبية.

وقاد الإيثان نمو صادرات سوائل الغاز الأميركية، بارتفاع قدره 92 ألف برميل يوميًا (19%)، بفضل دخول مشروعات بتروكيماوية جديدة حيز التشغيل، أبرزها توسعة مجمع كواتزاكوالكوس (Coatzacoalcos) في المكسيك ومشروع يانتاي 2 (Yantai) في الصين.

ويعتمد إنتاج البلاستيك على الإيثان، الذي يُحوّل إلى الإيثيلين -مادة أولية أساسية في قطاع البتروكيماويات.

وتُصنَّف الولايات المتحدة ضمن الدول القليلة القادرة على تصدير الإيثان بحرًا، باستثناء النرويج التي تصدر شحنات محدودة إلى دول شمال غرب أوروبا.

منشأة تابعة لشركة إنتربرايز برودكت
منشأة تابعة لشركة إنتربرايز برودكت - الصورة من موقع الشركة

صادرات الإيثان والبروبان

بلغت صادرات الولايات المتحدة من الإيثان نحو 579 ألف برميل يوميًا في 2025، وذهبت إلى 9 دول، بقيادة الصين، التي استحوذت وحدها على أكثر من النصف، تلتها كندا عبر خطوط الأنابيب، ثم الهند عبر الشحنات البحرية.

ومن المتوقع نمو صادرات الإيثان الأميركية خلال العام الجاري مع اقتراب تشغيل مشروع إينيوس بروجكت وان (INEOS Project One) -أكبر المشروعات في أوروبا- في بلجيكا خلال الربع الثالث من 2026، بطاقة تصل إلى 80 ألف برميل يوميًا.

بالإضافة إلى ذلك، سجلت صادرات البروبان الأميركية مستوى قياسيًا بلغ 1.8 مليون برميل يوميًا في 2025، وهو الأعلى منذ بدء تسجيل البيانات في عام 1973، بزيادة 3% مقارنة بالعام السابق، بحسب ما رصدته وحدة أبحاث الطاقة.

ويُستهلك البروبان عالميًا للتدفئة، إلى جانب تنامي دوره كونه مادة خامًا في قطاع البتروكيماويات، خاصةً في الأسواق الآسيوية.

وشهدت أكبر 3 دول مستوردة في آسيا -الصين واليابان وكوريا الجنوبية- تراجعًا أو استقرارًا في وارداتها من البروبان الأميركي، التي جاءت على النحو الآتي:

  • انخفضت الشحنات إلى كوريا الجنوبية بنسبة 20%.
  • استقرت الصادرات إلى اليابان.
  • تراجعت الواردات الصينية، أكبر مستورد عالمي، بنسبة 29%، نتيجة تداعيات الرسوم الجمركية المتبادلة التي فرضت ضغوطًا بنهاية العام.

في المقابل، برزت أسواق أخرى لتعوض هذا التراجع:

  • قفزة في واردات الهند من 2000 برميل يوميًا في 2024 إلى 41 ألف برميل يوميًا في 2025.
  • ارتفاع الصادرات إلى دول، مثل فيتنام وسنغافورة وإندونيسيا، بنحو 70 ألف برميل يوميًا مجتمعة.
  • زيادة ملحوظة في الصادرات إلى أوروبا وأميركا اللاتينية وأفريقيا.
منشأة تابعة لشركة شل
منشأة تابعة لشركة شل - الصورة من موقع الشركة

صادرات البيوتان والبنزين الطبيعي

واصلت صادرات البيوتان الأميركية النمو منذ عام 2006، مسجلة متوسطًا قياسيًا يقارب 535 ألف برميل يوميًا في 2025، بزيادة 9% على العام السابق، وفق ما رصدته وحدة أبحاث الطاقة.

ويُستعمل البيوتان وقودًا للطهي، ومادة أولية في الصناعات البتروكيماوية، إلى جانب إمكان خلطه مع البنزين خلال فصل الشتاء، ويمكن تحويله إلى الإيزوبوتان لإنتاج مكونات البنزين عالية الأوكتان.

ورغم انخفاض الصادرات إلى المغرب بنسبة 6%، أكبر مستورد للبيوتان الأميركي، بنحو 65 ألف برميل يوميًا في 2025، شهدت أسواق أخرى نموًا، مثل:

  • إندونيسيا: زادت الصادرات بنحو 11 ألف برميل يوميًا (22%).
  • الهند: ارتفعت الصادرات بقرابة 36 ألف برميل يوميًا.
  • الدول الرئيسة الأخرى: اليابان وكوريا الجنوبية ومصر.

وعلى صعيد البنزين الطبيعي، ارتفعت الصادرات الأميركية إلى 176 ألف برميل يوميًا، أي بنسبة 22% في 2025، لكنها بقيت مستقرة نسبيًا بعد النمو المتواصل من 2007 حتى 2016، حيث بلغت ذروتها عند 202 ألف برميل يوميًا.

وذهب معظم هذه الصادرات إلى كندا برًا، بالإضافة إلى شحنات قليلة إلى المكسيك والبرازيل.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

المصدر:

  1. صادرات سوائل الغاز الأميركية، من إدارة معلومات الطاقة
إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق