حصلت شركة إسبانية على فرصة جديدة بمجال الغاز المسال في أفريقيا، ما يعزّز حضورها في القارة السمراء ويدعم خطط أعمالها في مجال إدارة المشروعات الشاملة.
وحصلت شركة ريغانوسا الإسبانية -وفق تفاصيل تابعتها منصة الطاقة المتخصصة- على عقد جديد لإدارة محطة استيراد الغاز الطبيعي المسال المستقبلية في السنغال، وتشرف الشركة بموجب هذا العقد على بناء المحطة في داكار.
ويضع العقد الشركة الإسبانية في دور استشاري إدارة المشروعات لمحطة استيراد الغاز المسال في داكار، التي تتولى تطويرها شركة إلتون للخدمات اللوجستية، وهي شركة سنغالية مطورة للمشروع.
وستقود الشركة الإسبانية إدارة أحدث مشروعات الغاز المسال في أفريقيا، الذي يهدف إلى تعزيز أمن الطاقة في البلاد وتنويع مصادرها.
بنية تحتية متكاملة
صُمّمت محطة الغاز الطبيعي المسال، المزمع إنشاؤها في ميناء داكار، بوصفها بنية تحتية متكاملة، تشمل وحدة تخزين عائمة بسعة 137 ألف متر مكعب من الغاز المسال في أفريقيا ورصيفًا مزودًا بأنظمة تثبيت.
كما يتضمّن أحدث مشروعات الغاز المسال في أفريقيا مرافق لإعادة التغويز، و10 أرصفة لتحميل الشاحنات، وخطي أنابيب غاز بحريَّيْن بطول 15 كيلومترًا لتزويد محطات توليد الطاقة بالغاز.
وقُسّم المشروع إلى مرحلتَيْن، الأولى، تعتمد على إعادة تحويل الغاز المسال إلى حالته الغازية، والأخرى تشمل توسيع البنية التحتية البرية، بما في ذلك مرافق تحميل الشاحنات الجديدة، بحسب أوفشور إنرجي.
وتتولى شركة ريغانوسا تنسيق التواصل بين مختلف المقاولين، والإشراف على سير العمل، ودعم العمل في الإدارة الفنية للمشروع خلال مراحل الهندسة والإنشاء والتشغيل، بالإضافة إلى إعداد إجراءات التشغيل ودمج عمليات التشغيل والصيانة المستقبلية للمحطة.

مستشار فني
تعمل الشركة الإسبانية مع شركة إلتون للخدمات اللوجستية منذ ديسمبر/كانون الأول 2023 بصفتها مستشارًا فنيًا خلال مرحلة التعريف الفني للمشروع، إذ تقدّم الدعم في مفاوضات عقود الهندسة والمشتريات والإنشاء مع كبار المقاولين الدوليين.
وبموجب توقيع عقد إدارة المشروع، ستتولى ريغانوسا الإشراف على العمليات الهندسية التفصيلية وإنشاء المحطة، لضمان الالتزام بالمتطلبات الفنية المتفق عليها، ومعايير الجودة، والمواعيد النهائية، والتكاليف.
وأكدت الشركة الإسبانية أن "هذا العقد الجديد يعزّز مكانة ريغانوسا شريكًا رائدًا في تطوير البنية التحتية للطاقة على المستوى الدولي، ويدعم قدرتها على إدارة المشروعات الكبرى في بيئات متعددة الثقافات".

وفي السياق، تعمل السنغال بنشاط على زيادة إنتاجها من النفط والغاز، ويتجلى ذلك في بدء الإنتاج من محطة طاقة عائمة، تُعرف باسم "سفينة الطاقة"، قبالة سواحل داكار.
ونفّذت شركة "كارباورشيب" التركية مشروع تحويل الغاز المسال إلى كهرباء بالتعاون مع الشركة الوطنية للكهرباء في السنغال (سينليك).
موضوعات متعلقة..
- حساب انبعاثات الغاز الطبيعي المسال.. معضلة تربك الباحثين وصناع القرار (تقرير)
- نمو معروض الغاز الطبيعي المسال يتباطأ إلى أدنى مستوياته منذ 2020 (تقرير)
اقرأ أيضًا..
- الحرب على إيران تنعش الآمال في ازدهار الهيدروجين الأخضر (تقرير)
- تشغيل السفن بوقود الهيدروجين.. أولوية للتصميم الآمن لدعم التحول الأخضر
- مصير مضيق هرمز.. خيارات ما بعد انتهاء مهلة ترمب (تقرير)
المصدر..





