أخبار النفطرئيسيةنفط

مسؤول: البنزين في الهند متوفر.. واستيراد النفط من 40 دولة

لا نعاني مثل بنغلاديش التي أوقفت المدارس والجامعات

حياة حسين

أكد مسؤول رفيع المستوى توفر البنزين في الهند، رغم التحديات التي خلقتها الحرب في إيران بأسواق الطاقة العالمية، وتسببت في مشكلات حادة للدول المجاورة لنيودلهي؛ إذ زادت الحكومة عدد الدول التي تعاقدت على الاستيراد منها إلى 40 دولة.

وقال وزير الاتحاد غاجيندرا سينغ شيخاوات، في تصريحات اليوم السبت 14 مارس/آذار 2026: "إن الصراع في غرب آسيا (يقصد حرب أميركا وإسرائيل على إيران)، أربك أسواق الطاقة العالمية، لكن لا تعاني البلاد أزمة بنزين".

ودخلت الحرب في إيران، التي اندلعت في 28 فبراير/شباط 2026، أسبوعها الثالث اليوم السبت، ومنذ ذلك الحين، تشهد أسواق الطاقة العالمية اضطرابات حادة، وقفزات سعرية كبيرة، نظرًا إلى أهمية منطقة الشرق الأوسط في تلك الأسواق.

ويمثّل إغلاق مضيق هرمز الطعنة الأكبر في أسواق الطاقة، إذ يتحكم في مرور 25% من تجارة النفط العالمية المنقولة بحرًا أو ما يعادل 20.7 مليون برميل يوميًا، موزعة بين 14.6 مليون برميل يوميًا من النفط الخام والمكثفات، و6.1 مليونًا من المنتجات النفطية، بالإضافة إلى مرور 20% من تجارة الغاز المسال العالمية أو ما يعادل 10.5 مليار قدم مكعبة يوميًا.

توفر الغاز والبنزين في الهند

قال وزير الاتحاد غاجيندرا سينغ شيخاوات، في تصريحات لوسائل الإعلام اليوم السبت 14 مارس/آذار 2026، إنه في الوقت الذي لا تشهد الهند مشكلات في توفر البنزين جراء الحرب، لكن دولة مثل باكستان رفعت حالة الطوارئ، في حين أغلقت بنغلاديش المدارس والجامعات.

وأوضح أن ما يدعم توفر البنزين في الهند حاليًا، هو تنويع مصادر واردات النفط، إذ كانت الدولة تستورد الخام من 27 دولة تقريبًا قبل بدء الحرب، ثم زادت التعاقدات إلى 40 دولة بعد اندلاع الصراع.

وأضاف: "نحن ننوع خطوط واردات النفط، والأمر لا يختلف في الغاز، ففي حين انقطعت الإمدادات في مناطق عديدة، اتخذت الحكومة خطوات مهمة تضمن استمرار تدفق الإمدادات".

وتستورد الهند معظم احتياجاتها من النفط والغاز، إذ إن الاعتماد الأساسي في توليد الكهرباء على محطات تعمل بالفحم، فيما تسعى في السنوات الأخيرة إلى تعظيم التوليد من المصادر المتجددة مثل الشمس والرياح.

ورغم أن شيخاوات لم يوضح خطوات الحكومة لضمان توفر الغاز، مثل ما فعل مع النفط، فإنه أكد اتخاذ الإجراءات لمنع وجود سوق سوداء لمنتجات البنزين في الهند.

سيارة توزيع اسطوانات غاز النفط المسال في الهند
سيارة توزيع أسطوانات غاز النفط المسال في الهند - الصورة من ويون

غضب برلماني

لا تزال حكومة الهند الفيدرالية تصر على عدم وجود أزمة في إمدادات غاز النفط المسال، إذ كررت وزارة النفط الفيدرالية أمس الجمعة 13 مارس/آذار 2026، تأكيد ذلك.

وقال وزير الاتحاد غاجيندرا سينغ شيخاوات: "لقد تأكدنا من عدم انقطاع إمدادات أسطوانات غاز النفط المسال للمنازل، وأيضًا للمستشفيات والمدارس.. لقد ارتفع إنتاج الهند منها بنسبة 30%، مقارنة بطاقة الإنتاج في 5 مارس/آذار 2026".

وأضاف: "الأسطوانات التجارية وُضعت تحت تصرف حكومات الولايات لتسهيل توزيعها بسرعة، وطلبنا منها تحديد معايير الأولوية وضمان وصول هذه الأسطوانات إلى المستهلكين المستهدفين بفاعلية".

وأثارت قضية توفر البنزين في الهند ومشتقات النفط وأسطوانات غاز النفط المسال، عاصفة سياسية، إذ صعّد النائب البرلماني عن حزب المؤتمر راهول غاندي، انتقاداته للحكومة الفيدرالية؛ إذ يرى أن أمن الطاقة في الدولة قد تعرض للخطر، بسبب إغلاق مضيق هرمز، والضغوط الجيوسياسية الخارجية.

وقال غاندي: "اليوم، الولايات المتحدة تسمح لنا بشراء النفط والغاز من روسيا. وستقول لنا إذا كنتم تستطيعون شراء النفوط الإيرانية والعراقية أو من دول أخرى أفعلوا، لكن المحصلة أن أمن الطاقة في البلاد يخضع للمساومة".

وأضاف أن "هذا الرجل الذي رشحتموه ليكون وزيرًا للنفط، الذي جاء اسمه في وثائق إبستين، هو صديق إبستين".

غير أن وزير الاتحاد غاجيندرا سينغ شيخاوات، اتهم البرلمان بمحاولة إيجاد أزمة من العدم بسبب عدم وجود قضية تشغلهم، ردًا على تلك الانتقادات.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

المصادر:

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق