رئيسيةأخبار النفطالحرب الإسرائيلية الإيرانيةعاجلملفات خاصةنفط

صادرات النفط الإيراني منذ بدء الحرب تتجاوز 13 مليون برميل

هبة مصطفى

تُواصل صادرات النفط الإيراني تدفُّقها، وتستمر الناقلات العملاقة في تحميل الشحنات بصورة اعتيادية، حسب بيانات لحظية تابعتها منصة الطاقة المتخصصة.

يأتي ذلك تزامنًا مع القيود المفروضة من جانب طهران على حركة الملاحة في مضيق هرمز، وتوقُّف مرور الصادرات الخليجية وتكدُّس الناقلات.

وكسرت الصادرات الإجمالية -خلال مدة 12 يومًا، منذ اندلاع الحرب الأميركية والإسرائيلية على طهران حتى الآن- حاجز 13 مليون برميل.

واستحوذت دولة آسيوية كبرى على كامل الشحنات الإيرانية، إذ تعمل طهران على تكثيف وتيرة التصدير تحسّبًا لتطور الحرب إلى منحى آخر.

بيانات صادرات النفط الإيراني

سجلت صادرات النفط الإيراني عبر مضيق هرمز 13.7 مليون برميل، منذ بدء الحرب نهاية شهر فبراير/شباط 2026 حتى اليوم 11 مارس/آذار.

وتتجه حاليًا شحنة قوامها مليوني برميل إلى الصين بعد تحميلها من جزيرة خرج الإيرانية.

وما تزال ناقلات تُحمّل المزيد من البراميل، وفق بيانات أوردتها صفحة موقع "تانكر تراكرز" المعني بتتبع حركة السفن بالأقمار الصناعية، على منصة إكس.

منشأة نفطية في جزيرة خرج الإيرانية
منشأة نفطية في جزيرة خرج الإيرانية - الصورة من وكالة الصحافة الفرنسية

وحتى أمس (الثلاثاء 10 مارس/آذار) كانت التقديرات تشير إلى تصدير طهران لنحو 11.7 مليون برميل منذ بدء الحرب، ومرّت الناقلات بالكامل عبر مضيق هرمز إلى الصين، وفق ما نقله موقع سي إن بي سي (CNBC) عن المؤسس المشارك في "تانكر تراكرز" سمير مدني.

وفي تقديرات أخرى، رجّحت "كبلر" أن الصادرات وصلت إلى 12 مليون برميل نفط خام، غير أنها لفتت إلى صعوبة تحديد الوجهة النهائية للشحنات.

وحسب تقديرات منصة الطاقة المتخصصة، تُواصل الناقلات المحملة بصادرات الخام تدفّقها من طهران عبر مضيق هرمز، نظرًا لعدم شمول هذه السفن ضمن نطاق شركات التأمين الغربية، التي توصي عملاءها بعدم عبور المضيق لتجنُّب المخاطر.

بدائل إيرانية

سبق أن أشارت معلومات "تانكر تراكرز" إلى تحميل مليونَي برميل من النفط الخام من محطة بميناء "جاسك" في 7 مارس/آذار الجاري، في خطوة تُعدّ الخامسة من نوعها خلال السنوات الـ5 الأخيرة.

وأوضح المحلل لدى كبلر، نواي كين سو، أن نشاط تحميل الشحنات من "جاسك" يعكس توجُّه طهران لتأمين بدائل لمضيق هرمز.

ويعدّ استعمال "جاسك" أمرًا نادرًا في إيران، لكن في الوقت ذاته تُعدّ منشأة مهمة بوصفها المخرج الوحيد للتصدير على بحر عمان إذ يمكن من خلالها تجاوز معضلة المرور في مضيق هرمز.

ورغم هذه الميزات، تواجه المحطة تحديات تتعلق بالكفاءة ومدة التحميل.

ويوضح الرسم الآتي -من إعداد منصة الطاقة المتخصصة- حجم صادرات النفط الإيراني خلال العامين الماضيين، ووجهاتها:

صادرات إيران من النفط الخام

وما تزال طهران توظِّف "أسطول الظل" في نقل الشحنات إلى الصين، إذ تعتمد على الناقلات القديمة الخاضعة لعقوبات، لتسهيل مرور الشحنات دون تتبع، حسب تفاصيل تقرير نُشر في وول ستريت جورنال.

وشهد مضيق هرمز عبور ما يصل إلى 15 سفينة منذ بدء الحرب، تنتمي غالبيتها إلى أسطول الظل المخصص لنقل صادرات النفط الإيراني إلى الصين والهند.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

المصادر..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق