رئيسيةأسعار النفطسلايدر الرئيسيةنفط

أسعار النفط ترتفع 3% وتسجل مكاسب أسبوعية - (تحديث)

ارتفعت أسعار النفط بنسبة 3% في نهاية تعاملات اليوم الجمعة 27 فبراير/شباط 2026، معوضة الخسائر التي لحقت بها في الجلسة الماضية مع ترقب تطورات الأوضاع السياسية في الشرق الأوسط.

وسجلت أسعار الخام مكاسب أسبوعية، بعد أن مددت الولايات المتحدة وإيران المحادثات النووية، ما خفف المخاوف بشأن الأعمال العدائية المحتملة التي قد تعطل الإمدادات.

وتترقب الأسواق نتائج اجتماع دول أوبك+ يوم الأحد، للتعرف على خطط التحالف في أبريل/نيسان، وهل يستكمل خططه للتخلص من تخفيضات الإنتاج الطوعية بعد توقفها خلال الربع الأول من العام الجاري؟

وكانت أسعار النفط قد أنهت تعاملاتها أمس الخميس 26 فبراير/شباط على تراجع؛ إذ قضت مؤشرات تخمة المعروض على المخاوف من انقطاع الإمدادات جراء التوترات الجيوسياسية.

أسعار النفط اليوم

في ختام الجلسة، ارتفعت أسعار العقود الآجلة لخام برنت القياسي، تسليم أبريل/نيسان 2026، بنسبة 2.4%، لتصل إلى 72.48 دولارًا للبرميل.

وفي الوقت نفسه، زادت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي، تسليم مارس/آذار 2026، بنسبة 2.78%، لتصل إلى 67.02 دولارًا للبرميل، بحسب الأرقام التي تتابعها منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن) لحظيًا.

وسجل سعر خام برنت مكاسب أسبوعية بنسبة 1%، كما حقق ​​خام غرب تكساس الوسيط مكاسب أسبوعية بنسبة 0.94%.

ناقلات النفط الخام العملاقة
ناقلة نفط خام في محطة قبالة جزيرة وايدياو في الصين

تحليل أسعار النفط

قالت كبيرة المحللين في شركة سبارتا للسلع جون جوه: "يترقب المتداولون الوضع مع اقتراب عطلة نهاية الأسبوع، إذ تتصاعد التوترات مع إيران من جهة، واجتماع أوبك+ يوم الأحد مع احتمال زيادة الإنتاج من جهة أخرى".

عقدت الولايات المتحدة وإيران محادثات غير مباشرة في جنيف أمس الخميس بشأن نزاعهما النووي الطويل الأمد لتجنب الصراع، بعد أن أمر الرئيس الأميركي دونالد ترمب بتعزيز القوات العسكرية في المنطقة.

وخلال المحادثات، ارتفعت أسعار النفط بأكثر من دولار للبرميل بعد أن أشارت التقارير الإعلامية إلى أن المناقشات قد توقفت بسبب إصرار الولايات المتحدة على عدم تخصيب إيران اليورانيوم، فضلًا عن طلب تسليم جميع اليورانيوم المخصب بنسبة 60% إلى واشنطن.

وتراجعت أسعار النفط مع نهاية تعاملات الخميس، بعد أن قال الوسيط العماني إن الجانبين أحرزا تقدمًا في محادثاتهما.

وقال وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي بعد اجتماعات جنيف إنهما يخططان لاستئناف المفاوضات بمناقشات على المستوى الفني مقررة الأسبوع المقبل في فيينا.

وقال المحلل من بنك دي بي إس، سوفرو ساركار: "نعتقد أن الجولة الأخيرة من المحادثات تقدم بعض الأمل في فرص التوصل إلى حل سلمي، لكن الضربات العسكرية ليست مستبعدة بأي حال من الأحوال، بالنظر إلى السجل السابق".

وأضافت جوه أن نبرة المحادثات تشير إلى عدم رغبة الطرفين في التنازل، موضحة أن احتمال توجيه ضربة أميركية لإيران يتزايد، لكن من المرجح أن يكون أي عمل عسكري محدودًا.

وقال المحللان إن علاوات المخاطر الجيوسياسية التي تتراوح بين 8 و10 دولارات للبرميل قد ارتفعت في أسعار النفط بسبب المخاوف من أن يؤدي الصراع إلى تعطيل إمدادات الشرق الأوسط عبر مضيق هرمز، إذ يمر نحو 20% من إمدادات النفط العالمية.

من المرجح أن تنظر دول أوبك+ في رفع إنتاجها النفطي بمقدار 137 ألف برميل يوميًا لشهر أبريل/نيسان في اجتماع 1 مارس/آذار، بعد تعليق زيادات الإنتاج في الربع الأول.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

المصادر..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق