أسعار النفطرئيسيةنفط

أسعار النفط تنخفض 1%.. وخام برنت لشهر أبريل تحت 71 دولارًا - (تحديث)

انخفضت أسعار النفط بنسبة 1% في نهاية تعاملات اليوم الثلاثاء 24 فبراير/شباط 2026، مع ترقب نتائج جولة جديدة من المحادثات النووية بين واشنطن وطهران.

وتترقّب الأسواق ما ستسفر عنه الجولة الثالثة من المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، وسط تهديدات متبادلة تزيد من احتمالات التصعيد العسكري، بما ينعكس مباشرة على توقعات الإمدادات العالمية، بحسب متابعة منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن) للأسواق.

في الوقت نفسه، تُلقي التطورات المرتبطة بالسياسة التجارية الأميركية بظلالها على حركة السوق، في وقت يحذّر فيه محللون من أن أي توتر إضافي قد يدفع الأسعار إلى تسجيل قمم جديدة خلال الأسابيع المقبلة.

وكانت أسعار النفط قد انخفضت في نهاية تعاملات أمس 23 فبراير/شباط، بالتزامن مع عودة أزمة الرسوم الجمركية إلى الواجهة من جديد، لتعود الأسعار إلى تحقيق المكاسب بعد انخفاضها.

أسعار النفط اليوم

في ختام الجلسة، انخفضت أسعار العقود الآجلة لخام برنت القياسي، تسليم أبريل/نيسان 2026، بنحو 1%، لتصل إلى 70.77 دولارًا للبرميل.

في الوقت نفسه، تراجعت أسعار العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي، تسليم مارس/آذار 2026، بنسبة 1.03%، ليبلغ 65.63 دولارًا للبرميل، وفق الأرقام التي تتابعها -لحظيًا- منصة الطاقة المتخصصة.

حقل نفط بحري
حقل نفط بحري - الصورة من إكسون موبيل

وبلغ خاما برنت القياسي وغرب تكساس الوسيط الأميركي أعلى مستوى لهما منذ 31 يوليو/تموز و1 أغسطس/آب 2025 على التوالي، أي خلال قرابة 7 أشهر.

وتأتي هذه المكاسب امتدادًا لموجة صعود مدعومة بعوامل جيوسياسية، في وقت يراقب فيه المستثمرون أي تطورات قد تؤثر في تدفقات النفط من منطقة الشرق الأوسط.

تحليل أسعار النفط

يعزّز مشهد ارتفاع أسعار النفط إلى أعلى مستوى في 7 أشهر، من حالة التحوّط في أسواق الطاقة، إذ يسارع المتعاملون إلى تسعير سيناريوهات اضطراب المعروض، حتى في ظل عدم حدوث خسائر فعلية في الإمدادات حتى الآن.

وقالت كبيرة محللي الأسواق في شركة "فيليب نوفا"، بريانكا ساشديفا، إن العوامل الجيوسياسية تقوم حاليًا بالدور الأكبر في دعم أسعار النفط، موضحة أن الارتفاع يعكس تسعيرًا استباقيًا لاحتمالات فقدان الإمدادات، لا خسائر فعلية حتى الآن.

وأضافت ساشديفا أن مخاطر التصعيد العسكري في الشرق الأوسط تزداد حضورًا في قرارات المتداولين، مع اتجاه الأسواق إلى التحوّط ضد أسوأ السيناريوهات في ظل استمرار الخلاف بين واشنطن وطهران بشأن البرنامج النووي.

الرئيس ترمب في مكتبه بالبيت الأبيض
الرئيس ترمب في مكتبه بالبيت الأبيض - الصورة من France 24

من جانبه، أكد كبير محللي الأسواق في "أواندا"، كلفن وونغ، أن العوامل المرتبطة بالتوتر بين الولايات المتحدة وإيران ستظل المحرك الرئيس لأسعار النفط على المدى القريب، مشيرًا إلى أن خام غرب تكساس يتحرك ضمن اتجاه صعودي قصير الأجل.

وأوضح وونغ أن الخام الأميركي يحافظ على تداولاته فوق متوسطه المتحرك لـ20 يومًا، الذي يمثّل مستوى دعم فنيًا مهمًا عند 63.90 دولارًا للبرميل، ما يعزّز فرص استمرار الزخم الصعودي، وفق ما تابعته منصة الطاقة المتخصصة.

وفي سياق متصل، حذّر محللو بنك "يو أو بي" من أن جولة جديدة من رفع الرسوم الجمركية الأميركية قد تزيد من حالة عدم اليقين بشأن النمو العالمي والطلب على الوقود، خاصة بعد تلويح الرئيس الأميركي دونالد ترمب بفرض تعرفات أعلى بموجب قوانين تجارية بديلة.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

المصدر..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق