فازت شركة لامبريل للمقاولات (Lamprell) بعقد مهم في أكبر حقل غاز في دبي؛ بهدف تطوير منشأة تخزين ومعالجة برية، في خطوة جديدة تعكس إستراتيجية طموحة في الإمارة.
ووفق التفاصيل لدى منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن)، حصلت شركة لامبريل على عقد الهندسة والمشتريات والإنشاءات من شركة دبي للبترول لمنشأة تخزين ومعالجة الغاز في مرغم التابعة لهيئة دبي للتجهيزات.
ويدعم مشروع التوسعة هذا زيادة الطاقة الإنتاجية المستقبلية اللازمة لتلبية الطلب المتوقع على الغاز، ودمج مصادر الطاقة المتجددة للمستهلكين النهائيين في جميع أنحاء الإمارات.
ويُعد حقل مرغم الأكبر في إمارة دبي، باحتياطيات مؤكدة تبلغ نحو 4 مليارات برميل من النفط الخام، بالإضافة إلى نحو 4.1 تريليون قدم مكعبة من الغاز الطبيعي.
تطوير أكبر حقل غاز في دبي
بموجب عقد تطوير منشأة برية بحقل غاز في الإمارات، يشمل نطاق عمل لامبريل الهندسة والمشتريات والإنشاءات للأعمال المدنية، وهياكل رفوف الأنابيب، وتركيب البنية التحتية ذات الصلة.
وسيتولى قسم لامبريل البري تنفيذ المشروع، ما يعكس تركيز المجموعة الإستراتيجي على توسيع قدراتها في مجال الهندسة والمشتريات والإنشاءات البرية.
وعلّق الرئيس التنفيذي لشركة لامبريل، إيان بريسكوت، قائلًا: "يُعدّ توسيع قدراتنا في مجال الهندسة والمشتريات والإنشاءات البرية ركيزة أساسية في إستراتيجية لامبريل، ويُسهم هذا العقد بشكل مباشر في تحقيق هذا الهدف.. نُقدّر ثقة شركة دبي للبترول في لامبريل، ونتطلع إلى مواصلة العمل مع عميلنا الذي تربطنا به علاقة طويلة المدى".
وتابع: "إنّ تنفيذ مشروعات البنية التحتية الحيوية للطاقة في دولة الإمارات يُعزّز محفظتنا في مجال المشروعات البرية، ويُبرهن على قدرتنا على التنفيذ المحلي، ويُهيّئ الشركة لمزيد من النمو في هذه السوق".
من جانبه، قال المدير الإداري لقسم الهندسة والمشتريات والإنشاءات البرية في شركة لامبريل، ماسيمو دي كاميليس: "نحن فخورون بدعم هذه المرحلة المهمة من برنامج توسعة مرغم، ومواصلة علاقتنا الوطيدة مع شركة دبي للبترول التي بُنيت على مدى سنوات عديدة".
وأضاف: "يُعزّز هذا العقد قدرات لامبريل الراسخة في مجال الهندسة والمشتريات والإنشاءات البرية، وقدرتنا المُثبتة على تنفيذ مشروعات البنية التحتية الحيوية في دولة الإمارات العربية المتحدة".

حقل مرغم الإماراتي
اكتُشف حقل مرغم للمرة الأولى في عام 1982؛ إذ تأكدت السلطات في إمارة دبي من أنه يحتوي على احتياطيات ضخمة من النفط والغاز؛ الأمر الذي دفع باتجاه سرعة تطويره وبدء الإنتاج منه، وهو ما تحقق بالفعل بحلول عام 1984.
ويعدّ الحقل الذي يحتوي على كميات كبيرة من النفط والغاز الأكبر في إمارة دبي، إذ يزوّدها بنحو 4 ملايين متر مكعب يوميًا من الغاز الطبيعي، وذلك في مقابل الحقول البحرية التي تقدّم -مجتمعة- نحو 2.8 مليون متر مكعب يوميًا فقط.
ويضم حقل مرغم، إلى جانب النفط الخام، 3 تشكيلات رئيسة للغاز، تقع على عمق يصل إلى نحو 10 آلاف قدم تحت مستوى سطح البحر، كما أنه يتصل بمنطقة جبل علي من خلال خط أنابيب، إذ يجري تحميل مكثفات الغاز على ناقلات للتصدير هناك.
ويخضع حقل مرغم -الواقع على بعد 55 كيلومترًا تقريبًا من مدينة دبي، على طريق دبي/حتا- تحت سيطرة هيئة دبي للتجهيزات، في حين تملكه بالكامل مؤسسة مرغم دبي، التي عملت على تطويره بآبار إنتاج وحقن غاز متصلة من خلال نظام تجميع في مصنع مرغم.
وتشير التقديرات غير الرسمية إلى أن الاحتياطيات المؤكدة في حقل مرغم تبلغ نحو 4 مليارات برميل من النفط الخام عالي الجودة، بالإضافة إلى نحو 4.1 تريليون قدم مكعبة من الغاز الطبيعي، بحسب قاعدة بيانات حقول النفط والغاز لدى منصة الطاقة المتخصصة.
ويعدّ حقل مرغم أكبر حقول النفط والغاز البرية في إمارة دبي، إذ يزوّد الإمارة في الوقت الحالي بما يصل إلى 4 ملايين متر مكعب من الغاز يوميًا، بالإضافة إلى 25 ألف برميل من المكثفات.
موضوعات متعلقة..
- مبادلة للطاقة الإماراتية تمنح عقدًا لتطوير حقل غاز ضخم
- أدنوك الإماراتية ترسي عقدًا لتصميم مرافق معالجة الغاز في حقل باب
- حقل مرغم الإماراتي.. أكبر اكتشاف بري في دبي باحتياطيات 4 مليارات برميل نفط
اقرأ أيضًا..
- 3 منصات حفر بحرية في سلطنة عمان تستكشف موارد النفط والغاز
- حرق الغاز المصاحب في 3 دول عربية.. لماذا يستمر رغم المليارات المُستَثمرة؟
- الخرابشة: تكلفة إنتاج الهيدروجين الأخضر ستواصل الانخفاض
- 6 دول تقود طفرة تخزين الكهرباء في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (تقرير)
المصدر:





