يشهد إنتاج الهيدروجين على متن السفن تطورات جديدة؛ استجابة للطلب المتزايد على أنواع الوقود البديلة.
وحظيت التقنية بإعلان أول دليل للإرشادات يُنظّم معايير السلامة، أصدرته هيئة التصنيف البحري لويدز ريجستر (LIoyed’s Register)، وتابعت منصة الطاقة المتخصصة تفاصيله.
وركّز الدليل على إرشادات تنظّم على 4 محاور رئيسة للصناعة وعملية الإنتاج، ما يشكّل سابقة مهمة لقطاع النقل البحري وأهداف خفض الانبعاثات.
ويساعد نشر الإنتاج للبحري في التغلب على تحديات سلسلة التوريد والتخزين، إذ يوفر وسيلة آمنة ومستدامة للتخلص من الكربون على متن السفن.
تقنية إنتاج الهيدروجين على متن السفن
تتضمن توجيهات "لويدز ريجستر" لإنتاج الهيدروجين على متن السفن، تحديد:
- تصميم المولدات.
- اعتبارات السلامة.
- كيفية التركيب على السفن.
- كيفية دمجها مع أنظمة التشغيل العاملة.
- التنسيق بين المتطلبات البرية للإنتاج، والبيئة البحرية.

ويشمل كل بند تفصيلات حول كيفية التطبيق في: معدّات الدعم، وغرف إنتاج الوقود، وغرف التهوية، وإجراءات الحماية من الحرائق أو الانفجارات المحتملة.
وتعدّ هذه المعايير أولى التوجيهات ذات الصلة بهذا القطاع، جاءت لتلبية الطلب على دمج أنواع الوقود البديلة (مثل: الغاز المسال، والميثانول، والأمونيا) في عملية الإنتاج.
وتعود عملية إنتاج الهيدروجين بحريًا بالنفع على مالكي السفن، إذ تساعد في الاستغناء عن:
- أنظمة التخزين (سواء هيدروجين مضغوط، أو مسال).
- متطلبات مساحات التخزين الكبيرة.
- تطوير البنية التحتية للتزود بالوقود.
ورغم إنجاز الخطوة التنظيمية، والتخلص من المتطلبات السابق ذكرها، فإن لوائح "لويدز ريجستر" سلّطت الضوء على تخوُّف رئيس من إنتاج الهيدروجين على متن السفن، يتمثل في الجمع بين غازين (أو أكثر من نوع وقود).
تقييم المخاطر
اعتمدت "لويدز ريجستر" إطارها التنظيمي بهدف تقييم مخاطر إنتاج الهيدروجين على متن السفن.
ولمحاكاة الواقعية وتعزيز اليقين، استعانت المؤسسة بالمعايير المتّبعة لكل من: خلايا الوقود، وأنواع الوقود سريع الاشتعال.

ومن شأن إقرار إرشادات الإنتاج ومعاييره تسريع وتيرة إنجاز مشروعات السفن الجديدة، ومنح الموافقات للخطط محل التطوير، بحسب ما نشره موقع أوفشور إنرجي.
وكان مالكو السفن والمطورون في أحواض البناء يطالبون بإصدار هذه التوجيهات لتجاوز العقبات التقنية العالقة، واستكمال الموافقات، واتخاذ قرارات الاستثمار النهائي.
وأكد كبير متخصصي تقنية خلايا الوقود، المدير التقني لدى "لويدز ريجستر"، توماس باير، أن الإطار والتوجيهات المحددة تمثّل توضيحات لدعم نقل المشروعات من "الفكرة" إلى "الإنجاز"، لكن هذا لا يعني إلغاء الحاجة إلى لوائح رسمية.
ويأتي إنتاج الهيدروجين بحريًا بهذه الطريقة ضمن المسارات الرائدة، لدعم الاستعمال الفعال والآمن للوقود بوصفه ناقلًا للطاقة، حسب وصف "لويدز ريجستر" في بيان بموقعها الرسمي.
موضوعات متعلقة..
- تشغيل السفن بوقود الهيدروجين يتطور بتقنية جديدة
- نجاح تجربة مولد يعمل بالهيدروجين في تزويد السفن بالكهرباء
- السفن السياحية العاملة بخلايا وقود الهيدروجين والبطاريات تترقب تطورات جديدة
اقرأ أيضًا..
- اتجاه لتفكيك 27 منصة بحرية في قطر.. ما السبب؟
- تطورات الهيدروجين في الدول العربية.. خريطة شاملة بـ3 رسوم بيانية
- استكشاف الهيليوم في الأردن لأول مرة.. الخرابشة و3 مختصين يتحدثون للطاقة
المصادر:
- دور التوجيهات في تسريع وتيرة مشروعات الهيدروجين والسفن الجديدة، من أوفشور إنرجي
- إنتاج الهيدروجين بحريًا بوصفه ناقلًا للطاقة، من بيان "لويدز ريجستر"





