رئيسيةأخبار الغازغاز

حقيقة وقف مشروع الخط الرابع لإنتاج الغاز المسال في سلطنة عمان.. بيان رسمي

يشكل مشروع الخط الجديد (القاطرة الرابعة) لإنتاج الغاز المسال في سلطنة عمان ركيزة أساسية في خطط الدولة الخليجية لتعزيز مكانتها في أسواق الطاقة العالمية.

ونفت وزارة الطاقة والمعادن في سلطنة عمان صحة ما تردد في بعض التقارير الإعلامية بشأن وقف المشروع، مؤكدة أن هذه الأنباء غير دقيقة، وداعية إلى ضرورة استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية المعتمدة.

وجاء النفي الرسمي في وقت يتزايد فيه الاهتمام العالمي بمشروعات الغاز المسال، بوصفه أحد أهم مصادر الطاقة الانتقالية، وسط طلب متنامٍ من الأسواق الآسيوية والأوروبية، وهو ما يفسّر حرص مسقط على توضيح موقفها من المشروع الذي يُعد ركيزة أساسية في إستراتيجيتها طويلة الأمد لقطاع الطاقة.

وأكدت وزارة الطاقة والمعادن، وفق بيان اطلعت عليه منصة الطاقة المتخصصة (مقرها واشنطن)، أن مشروع الخط الرابع للغاز المسال لا يزال قائمًا، وأن سلطنة عمان شرعت بالفعل في خطواته التنفيذية، عبر إنشاء خط إنتاج جديد بالمجمع الصناعي في قلهات بولاية صور، بمحافظة جنوب الشرقية، تحت اسم "شركة صور للغاز الطبيعي المسال".

إنتاج الغاز المسال في سلطنة عمان

تبلغ السعة الإنتاجية السنوية للخط الجديد نحو 3.8 مليون طن متري، وهو ما سيرفع إجمالي الطاقة الإنتاجية لسلطنة عمان من الغاز المسال إلى نحو 15.2 مليون طن متري سنويًا، مقارنة بالمستويات الحالية.

ومن المقرر أن يسهم المشروع في تحسين الكفاءة التشغيلية وتعظيم الاستفادة من البنية الأساسية القائمة، مستفيدًا من قربه من خطوط الإنتاج الحالية.

وبحسب بيانات رسمية، من المتوقع اكتمال إنشاء المشروع الجديد ودخوله مرحلة التشغيل التجاري خلال عام 2029، بما يعزز قدرة السلطنة على تلبية الطلب العالمي المتزايد على الغاز الطبيعي المسال.

إنتاج سلطنة عمان من الغاز
أحد مشروعات الغاز في سلطنة عمان - الصورة من وكالة الأنباء الرسمية

وأوضحت الوزارة أن الحكومة ماضية في استكمال دراسة التصميم الهندسي الأولي للمشروع، وهي خطوة محورية تمهّد لاتخاذ قرار الاستثمار النهائي.

ويأتي ذلك في ضوء الطلب العالمي المتصاعد على الغاز المسال، إلى جانب التزام سلطنة عمان بأمن الطاقة، وتعزيز الاستثمارات في أنشطة استكشاف وإنتاج الغاز الطبيعي.

وأكدت أن المشروع يمثل جزءًا من رؤية متكاملة تهدف إلى الاستغلال الأمثل للاحتياطيات الغازية المتوافرة، وضمان استدامة الإنتاج على المدى الطويل، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية "عمان 2040".

صادرات سلطنة عمان من الغاز المسال

شهدت صادرات سلطنة عمان من الغاز المسال في 2025 تراجعًا سنويًا طفيفًا نسبته 4.4%، بما يعادل 530 ألف طن، مع سيطرة آسيوية على الشحنات، وفقًا لتقرير مستجدات أسواق الغاز المسال العربية والعالمية في 2025، الصادر عن وحدة أبحاث الطاقة.

وتراجع إجمالي صادرات الغاز المسال العُماني ليصل إلى 11.54 مليون طن، مقارنة بالمستويات القياسية المسجلة في 2024، والبالغة 12.07 مليونًا، لتعود بذلك تقريبًا إلى مستويات عام 2023.

وعلى الرغم من انخفاض صادرات سلطنة عمان من الغاز المسال في 2025 فإن البلاد جاءت في المرتبة السابعة بين كبار المصدرين العالميين بعدما حلّت في المرتبة الثامنة العام السابق له.

وشهدت خريطة أكبر الدول المستوردة للغاز المسال من سلطنة عمان في 2025 تغييرات واضحة، بعدما تراجعت قوى تقليدية عن الصدارة وصعدت أخرى، وتضمّ قائمة الكبار:

  • اليابان: 3.14 مليون طن.
  • الهند: 2.12 مليون طن.
  • كوريا الجنوبية: 1.73 مليون طن.
  • الصين: 1.72 مليون طن.
  • تايوان: 1.01 مليون طن.
  • الكويت: 0.90 مليون طن.

ويُظهر الرسم الآتي قائمة أكبر مستوردي الغاز المسال من سلطنة عمان:

الدول المستوردة للغاز المسال العُماني في 2025

ويشكل مشروع الخط الرابع لإنتاج الغاز المسال في سلطنة عمان محورًا رئيسًا من خطط الحكومة لتطوير البنية الأساسية وتعزيز استغلال الموارد المتاحة، استجابةً للطلب المتزايد على مصادر الطاقة النظيفة، وفي مقدمتها الغاز الطبيعي المسال.

ويُنتظر أن يسهم خط الإنتاج الجديد بمجمع قلهات في تعزيز الإنتاج السنوي من الغاز المسال ومشتقاته، وتحقيق أقصى استفادة ممكنة من البنية التحتية الحالية، مع تحسين الكفاءة وخفض التكاليف التشغيلية.

وفي ظل استمرار الطلب على الغاز المسال، وتنامي دوره في مزيج الطاقة العالمي، يبدو أن مشروع الخط الجديد في قلهات سيشكّل عند اكتماله رافعة إضافية تعزز حضور الغاز المسال في سلطنة عمان على خريطة الطاقة العالمية، وتدعم طموحات السلطنة الاقتصادية حتى ما بعد عام 2030.

اقرأ أيضًا..

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق