أسعار النفط ترتفع.. وتسجل خسائر أسبوعية - (تحديث)

ارتفعت أسعار النفط في نهاية تعاملات اليوم الجمعة 6 فبراير/شباط (2026)، معوّضة جزءًا من الخسائر التي حقّقتها خلال الجلسة الأخيرة مع ترقّب نتائج المباحثات بين الولايات المتحدة وإيران.
ورغم ذلك، فقد سجلت أسعار الخام أول انخفاض أسبوعي لها منذ 7 أسابيع، مع تراجع المخاوف بشأن الإمدادات، وتركيز المستثمرين على نتائج المحادثات النووية الأميركية-الإيرانية في سلطنة عمان في وقت لاحق من اليوم.
وجاء ارتفاع أسعار النفط وسط مخاوف من انهيار المحادثات، إذ إن طهران وواشنطن لم تتفقا على جدول أعمال الاجتماع؛ إذ ترغب إيران في مناقشة القضايا النووية فقط، في حين تضغط الولايات المتحدة لإدراج صواريخ طهران الباليستية، ودعمها الجماعات المسلحة في المنطقة، ومعاملتها شعبها.
وكانت أسعار النفط قد أنهت تعاملاتها أمس الخميس 5 فبراير/شباط على انخفاض بنسبة 3%، مع انحسار القلق من تعطّل الإمدادات، عقب اتفاق الولايات المتحدة وإيران على عقد محادثات في سلطنة عمان.
أسعار النفط اليوم
في ختام الجلسة، ارتفعت أسعار العقود الآجلة لخام برنت القياسي، تسليم أبريل/نيسان 2026، بنسبة 0.74%، لتصل إلى 68.05 دولارًا للبرميل، بينما سجلت خسائر أسبوعية بنسبة 1.83%.
وفي الوقت نفسه، زادت أسعار العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي، تسليم مارس/آذار 2026، بنسبة 0.4%، لتصل إلى 63.55 دولارًا للبرميل، بينما سجلت خسائر أسبوعية بنسبة 2.5%، بحسب الأرقام التي تتابعها لحظيًا منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن).
وتراجع الخامان القياسيان (برنت، وغرب تكساس) خلال الجلسة الماضية بنسبة 2.75% و2.84% على التوالي، من أعلى مستوياتهما التي سجلاها منذ 6 أشهر تقريبًا في أواخر يناير/كانون الثاني عندما هدد الرئيس الأميركي دونالد ترمب بضرب إيران، ومن المقرر أن يعقد الجانبان محادثات في سلطنة عمان يوم الجمعة.

تحليل أسعار النفط
قال المحلل في بنك "إيه إن زد" (ANZ)، دانيال هاينز: "لا يزال الجانبان الإميركي والإيراني متباعدين بصورة كبيرة، مما يزيد من حدة التوترات، وهذا من شأنه أن يؤدي إلى استمرار ارتفاع علاوة المخاطر الجيوسياسية".
وأشار إلى أن أي تصعيد للتوترات بين الولايات المتحدة وإيران قد يُعطّل تدفقات النفط، إذ يمر نحو خُمس إجمالي استهلاك النفط في العالم عبر مضيق هرمز بين عُمان وإيران.
وتصدّر المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والكويت والعراق معظم نفطها الخام عبر مضيق هرمز، وكذلك تفعل إيران العضوة في منظمة أوبك.
وإذا أدت المحادثات الأميركية الإيرانية إلى تخفيف احتمالية نشوب صراع في المنطقة، فقد تنخفض أسعار النفط أكثر.
وقال محللو كابيتال إيكونوميكس: "نعتقد أن المخاوف الجيوسياسية ستفسح المجال أمام أساسيات ضعيفة"، مشيرين إلى انتعاش إنتاج النفط في قازاخستان الذي سيساعد على خفض أسعار النفط إلى 50 دولارًا للبرميل بحلول نهاية عام 2026.
موضوعات متعلقة..
- أرامكو السعودية تخفض أسعار النفط لشحنات شهر مارس
- أسعار النفط تنخفض 3%.. وخام برنت لشهر أبريل تحت 68 دولارًا - (تحديث)
اقرأ أيضًا..
- الطاقة النووية في الهند.. هل تلبي التوسعة الطلب المتزايد على الكهرباء؟ (تقرير)
- أكبر صفقات الطاقة المتجددة في يناير 2026.. مصر تنفرد بالصدارة (تقرير)
- التنقيب عن النفط والغاز في المياه السورية يشهد خطوة مهمة
المصادر..





