رئيسيةأسعار النفطسلايدر الرئيسيةنفط

أسعار النفط تستقر.. وخام برنت لشهر أبريل فوق 66 دولارًا

استقرت أسعار النفط في مستهل تعاملات اليوم الثلاثاء 3 فبراير/شباط 2026، مع ارتفاع هامشي، وذلك بعد تسجيل خسائر حادة في الجلسة السابقة بسبب تراجع التوترات بين الولايات المتحدة وإيران.

وبحسب متابعات منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن)، تعرَّض النفط الخام لضغوط قوية، سببها عودة قوة الدولار، الذي ارتفع بشكل حادّ من أدنى مستوياته في نحو 4 سنوات بعد ترشيح كيفن وارش لمنصب رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي القادم.

وفي الوقت نفسه، يراقب المتعاملون استمرار التزام تحالف أوبك+ بإبقاء مستويات الإنتاج دون تغيير لآونة مقبلة، وهو عامل آخر يعيد تركيز الاهتمام على المعروض والطلب الأساسين في السوق، بدلًا من التوترات الجيوسياسية وحدها.

وكانت أسعار النفط قد تراجعت بشكل حاد، بلغ 5%، خلال ختام تعاملات أمس الإثنين 2 فبراير/شباط، مدفوعة بالتهدئة التي سبّبتها تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترمب بشأن المفاوضات بين بلاده وطهران.

أسعار النفط اليوم

بحلول الساعة 06:30 صباحًا بتوقيت غرينتش (09:30 صباحًا بتوقيت مكة المكرمة) ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت القياسي، تسليم أبريل/نيسان 2026، بنسبة 0.2%، إلى 66.42 دولارًا للبرميل.

وفي الوقت نفسه، ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط، تسليم مارس/آذار 2026، بنسبة 0.3% إلى 61.90 دولارًا للبرميل، بحسب الأرقام التي تتابعها -لحظيًا- منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن).

حقل كاشاغان النفطي في قازاخستان
حقل كاشاغان النفطي في قازاخستان – الصورة من توتال إنرجي

وخفضت المخاوف الجيوسياسية المتراجعة بشأن احتمال توجيه الولايات المتحدة ضربة عسكرية مباشرة من "علاوة المخاطر" التي كانت داعمًا رئيسًا لأسعار النفط في الجلسات السابقة، ما دفع المستثمرين لجني الأرباح وتقليص مراكزهم.

وكانت العقود قد تراجعت بعد توقعات اعتدال الطقس بالولايات المتحدة، الأمر الذي خفّض الطلب المتوقع على الديزل والوقود المستعمَل في التدفئة، بجانب ارتفاع قوة الدولار الأميركي على حركة النفط المقوم بالدولار.

تحليل أسعار النفط

من المقرر أن تستأنف الولايات المتحدة وإيران محادثاتهما حول الطموحات النووية الإيرانية يوم الجمعة المقبل في تركيا، في ظل تهديدات مستمرة من ترمب باتخاذ إجراء عسكري ضد طهران، في حالة عدم التوصل لاتفاق.

وبحسب محللة الأسواق لدى "فيليب نوفا" بريانكا ساشديفا، فإن أخبار محادثات الجمعة بددت المخاوف بشأن حرب إقليمية، ما تسبَّب في سحب مزيد من علاوة المخاطر من الأسواق، وأسهم بدوره في انخفاض أسعار النفط بشكل حاد أمس.

الرئيس ترمب في مكتبه بالبيت الأبيض
الرئيس ترمب في مكتبه بالبيت الأبيض - الصورة من France 24

ولفتت إلى أن المخاوف من الصراع المحتمل مثّلت نقطة دعم رئيسة للنفط، لا سيما بعدما نشرت الولايات المتحدة عدّة سفن حربية في الشرق الأوسط، وحذّرت من ضربة محتملة ضد إيران.

بدوره، يشير محلل الأسواق لدى "بي في إم"، مارك لويس، إلى أن قوة الدولار الأميركي أدت دورًا مهمًا في الضغط على النفط، بصفته سلعة مقومة بالدولار، ما جعل المشترين غير الأميركيين يترددون في الشراء عند مستويات سعرية أعلى.

وأضاف كبير محللي الطاقة في ريتربوش آند أسوشيتس، إيان كوبر، أن توقعات الطقس الأكثر اعتدالًا في الولايات المتحدة خفّضت الحاجة إلى مشتقات النفط المستعملة في التدفئة.

وانعكس ذلك سلبًا -وفق إيان كوبر- على العقود الآجلة للديزل والنفط الخام، مسجّلًا تراجعًا أكبر من 6% في عقود الديزل، بحسب التصريحات التي نشرتها وكالة رويترز، وطالعتها منصة الطاقة المتخصصة.

ويرى خبير النفط والإستراتيجيات لدى يو بي إس، جيوفاني ستاونوڤو، أنه مع تباطؤ المخاطر الجيوسياسية وتثبيت تحالف أوبك+ لمستويات الإنتاج، فإن الأسواق تعيد التركيز إلى العوامل الأساسية مثل التوازن بين العرض والطلب.

ومن شأن ذلك -بحسب ستاونوفو- أن يؤدي إلى استمرار التذبذب في الأسعار خلال الأسابيع المقبلة.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

المصدر:

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق