رئيسيةأسعار النفطسلايدر الرئيسيةنفط

أسعار النفط تقفز 3%.. وخام برنت لشهر مارس فوق 67 دولارًا - (تحديث)

ارتفعت أسعار النفط بنسبة 3% في نهاية تعاملات اليوم الثلاثاء 27 يناير/كانون الثاني (2026)، لتعوض الخسائر التي لحقت بها خلال الجلسة الماضية.

ويترقب المستثمرون استئناف الإمدادات من قازاخستان، في حين حدّت عاصفة شتوية -ضربت إنتاج النفط الخام وأثّرت بمصافي التكرير على ساحل خليج الولايات المتحدة- من نزيف الخسائر.

وأعلنت وزارة الطاقة القازاخستانية أمس الإثنين أن البلاد على وشك استئناف الإنتاج من أكبر حقولها النفطية، على الرغم من أن مصادر في الصناعة قالت، إن الكميات ما تزال منخفضة.

وقالت شركة "سي بي سي" (CPC)، التي تدير خط أنابيب التصدير الرئيس في قازاخستان، إنها عادت إلى طاقتها التحميلية الكاملة في محطتها على ساحل البحر الأسود الروسي بعد الانتهاء من أعمال الصيانة في إحدى نقاط الإرساء الثلاث.

وكانت أسعار النفط قد أنهت تعاملاتها أمس الإثنين 26 يناير/كانون الثاني على انخفاض بنسبة 1%، متخليةً عن جزء من المكاسب التي حققتها خلال الأسبوع الماضي.

أسعار النفط اليوم

في ختام الجلسة، ارتفعت أسعار العقود الآجلة لخام برنت القياسي، تسليم مارس/آذار 2026، بنسبة 3%، لتصل إلى 67.57 دولارًا للبرميل.

وفي الوقت نفسه، ارتفعت أسعار العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي، تسليم مارس/آذار 2026، بنسبة 2.9%، لتصل إلى 62.39 دولارًا للبرميل، بحسب الأرقام التي تتابعها لحظيًا منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن).

انخفض الخامان القياسيان (برنت، وغرب تكساس) خلال الجلسة الماضية بنسبة 0.44% و0.72% على التوالي، ليتراجعا من أعلى مستوياتهما منذ 14 يناير/كانون الثاني.

مرافق تابعة للشركة المشغلة لخط أنابيب بحر قزوين
مرافق تابعة للشركة المشغّلة لخطّ أنابيب بحر قزوين - الصورة من (Caspian News)

تحليل أسعار النفط

قال محللو إستراتيجيات السلع في بنك "آي إن جي": "من شأن انتعاش التدفقات أن يحسّن التوافر في السوق الفورية، مما يضع بعض الضغط على هامش برنت الفوري، الذي تعزز بشكل كبير خلال شهر يناير/كانون الثاني".

وأضافت شركة "آي إن جي": "إن قوة فروق أسعار النفط الزمنية تتعارض مع التقديرات المتعلقة بفائض كبير في النفط".

ارتفعت علاوة عقود برنت الآجلة لشهر مارس/آذار مقارنة بشهر أبريل/نيسان إلى أكثر من 80 سنتًا للبرميل، مقارنة بنحو 30 سنتًا في بداية الشهر.

وخففت خسائر الإنتاج في الولايات المتحدة من حدة انخفاض أسعار النفط، إذ اجتاحت عاصفة شتوية شديدة البلاد، مما أدى إلى إجهاد البنية التحتية للطاقة وشبكات الكهرباء.

وقدّر المحللون والتجّار أن منتجي النفط الأميركيين خسروا ما يصل إلى مليوني برميل يوميًا، أو ما يقرب من 15% من إنتاج الولايات المتحدة خلال عطلة نهاية الأسبوع.

وفي الوقت نفسه، أبلغ العديد من مصافي النفط على طول ساحل خليج الولايات المتحدة عن مشكلات تتعلق بالطقس المتجمد، وهو ما وصفه المحلل في بنك إيه إن زد (ANZ)، دانيال هاينز، بأنه يثير مخاوف بشأن اضطرابات إمدادات الوقود.

على الصعيد الجيوسياسي، وصلت حاملة طائرات أميركية وسفن حربية داعمة إلى الشرق الأوسط، بحسب ما صرّح به مسؤولان أميركيان، مما يدعم توقعات اتخاذ الرئيس دونالد ترمب إجراء عسكري ضد إيران.

وقال هاينز: "لم تتلاشَ مخاطر الإمدادات تمامًا، وما يزال التوتر قائمًا في الشرق الأوسط بعد أن أرسل الرئيس ترمب أصولًا بحرية إلى الشرق الأوسط".

وعلى صعيد العرض أيضًا، من المتوقع أن تبقي دول أوبك+ الـ8 على قرارها بتعليق زيادات إنتاج النفط لشهر مارس/آذار في اجتماع يُعقَد في 1 فبراير/شباط.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

المصدر:

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق