رئيسيةأخبار الطاقة المتجددةطاقة متجددة

القمة العالمية لطاقة المستقبل 2026.. دور محوري للبطاريات و3 أسواق ناشئة واعدة

دينا قدري

أبرزت القمة العالمية لطاقة المستقبل 2026 في أبوظبي، الدور المحوري للطاقة المتجددة، وبصفة خاصة الطاقة الشمسية، وتخزين الكهرباء، في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

ووفق التفاصيل التي اطّلعت عليها منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن)، سلّطت القمة الضوء على دور البطاريات بوصفها ركيزة أساسية لاستقرار الشبكات الكهربائية، ومشروعات القطاع التجاري والصناعي، والزراعة، ونمو مراكز البيانات.

ويشير توسُّع قاعدة الموّردين إلى نضج السوق المتزايد وسرعة تبنّي حلول الطاقة الشمسية مع التخزين في الأسواق الإقليمية الراسخة والناشئة على حدّ سواء.

وتُعدّ القمة العالمية لطاقة المستقبل 2026 الحدث الأبرز في الشرق الأوسط لتعزيز مفاهيم الاستدامة وتبادل الخبرات، إذ تحولت إلى منصة تجمع بين صانعي السياسات والمستثمرين وقادة الابتكار لمناقشة الحلول العملية لمواجهة تحديات المناخ وتسريع التحول إلى الطاقة الخضراء.

القمة العالمية لطاقة المستقبل

استقطبت القمة العالمية لطاقة المستقبل 2026 مشاركة أوسع من مختلف مراحل سلسلة التوريد، مع تخصيص مساحات للمصنّعين ومقدمي الخدمات من الهند والصين وألمانيا وسويسرا وتركيا، وغيرها.

وقال الرئيس التنفيذي لشركة سولارابيك (Solararabic)، وليد الحلاج: "تختلف القمة العالمية لطاقة المستقبل عن أيّ فعالية أخرى في هذه المنطقة.. فهي ملتقى صنّاع القرار الحقيقيين.. عندما تزور أكبر الموردين، تجد مشاركة على مستوى رؤساء مجالس الإدارة".

وأضاف: "لا يقتصر الأمر على الإمارات أو السعودية فحسب، بل يشمل منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بأكملها.. نشهد أسواقًا ناشئة مثل سوريا وليبيا واليمن.. تكتسب القمة العالمية لطاقة المستقبل طابعًا دوليًا وتقنيًا متزايدًا".

وشاركت جمعية صناعة الطاقة الشمسية في الشرق الأوسط (MESIA) في هذا الحدث بـ27 شركة عضوة.

وقالت المديرة التنفيذية للجمعية، هيندي ليبمانسون: "هذا دليل على مدى أهمية القمة العالمية لطاقة المستقبل لقطاع الطاقة الشمسية".

وتابعت: "نشهد تزايدًا في جاذبية الأسواق الناشئة مثل ليبيا واليمن والعراق من حيث حجم الاستثمارات المحتملة.. ما يزال الاستقرار السياسي يمثّل تحديًا، لكن أعضاءنا يستكشفون بشكل متزايد فرص الاستثمار والفعاليات المحلية في هذه الدول".

القمة العالمية لطاقة المستقبل 2026
القمة العالمية لطاقة المستقبل - الصورة من مجلة "بي في ماغازين"

بطاريات تخزين الكهرباء

يشهد قطاع الطاقة التجارية والصناعية نموًا في جميع أنحاء الشرق الأوسط، لا سيما في الإمارات والسعودية، مدفوعًا بزيادة استعمال أنظمة بطاريات تخزين الكهرباء، بحسب الرئيس التنفيذي لشركة سولارابيك، وليد الحلاج.

وأضاف: "نواجه تحديات كبيرة في توفير الكهرباء في بعض مناطق المنطقة. وفي مناطق أخرى، وصلت شبكة الكهرباء إلى حدّ التشبّع، مع ارتفاع نسبة مصادر الطاقة المتجددة، ما يجعل تخزين الكهرباء الحل الأمثل".

وحدّد الحلاج العراق واليمن وليبيا بوصفها أكثر الأسواق الناشئة الواعدة في المنطقة، مشيرًا إلى التحديات المستمرة المتعلقة باستقرار الشبكة وإمكانات النمو القوية.

ومن المتوقع -أيضًا- أن يشهد المغرب والجزائر ومصر توسعًا في القطاع الزراعي، إذ تكتسب حلول الطاقة الشمسية مع التخزين زخمًا متزايدًا.

وقال الحلاج: "علمت أن المغرب ركّب أكثر من 1 غيغاواط في القطاع الزراعي وحده العام الماضي".

وتزداد جاذبية السعودية أيضًا، لا سيما بفضل فرص مواكبة الطلب المتزايد على الكهرباء من مراكز البيانات، من خلال توليد وتخزين الطاقة المتجددة، بحسب ما نقلته مجلة "بي في ماغازين" (PV Magazine).

بطاريات تخزين الكهرباء

مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي

قال مدير تقنية الشبكات في شركة صن غرو (Sungrow)، هونغ سو غوه: "السوق الناشئة التالية هنا هي إمداد الكهرباء لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي.. تتطلب هذه التقنيات كهرباء هائلة لتدريب نماذج اللغة الضخمة واستنتاج الذكاء الاصطناعي، ما يوفر فرصًا كبيرة".

وأضاف: "يدعم هذا القطاع الجديد أيضًا تطوير بطاريات تخزين الكهرباء في المنطقة. فالبطاريات هي الأنظمة الوحيدة التي تتمتع بالسرعة الكافية لتلبية الجداول الزمنية الطموحة لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي".

وأوضح أنه يمكن دمج الطاقة الشمسية الكهروضوئية مع أنظمة بطاريات تخزين الكهرباء، لتوفير مصادر طاقة موثوقة قادرة على دعم أحمال الحوسبة على مدار الساعة.

وحددت شركة "صن غرو" الكويت والعراق بوصفها أسواق واعدة خصوصًا لأعمالها في مجال تخزين الكهرباء، كما أدرجت أوزبكستان وقيرغيزستان ضمن إستراتيجية إقليمية أوسع.

وقال المحلل في شركة ريستاد إنرجي، نيشانت كومار، إن القمة العالمية لطاقة المستقبل تتيح للزوار والعارضين فهمًا أفضل لسلسلة القيمة المجزّأة في المنطقة وديناميكيات المنافسة.

وحدّد كومار قطاعي بطاريات تخزين الكهرباء والتشغيل والصيانة بوصفهما القطاعين الواعدين في سوق منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وقال: "سيكون ضمان موثوقية إمدادات الطاقة وسلامة المنشآت أمرًا بالغ الأهمية، ولا تظهر قطاعات جديدة إلّا بعد أن يصل السوق إلى مستوى معين من الثقة، وهذه إحدى أكثر المؤشرات المشجعة التي انبثقت من هذا الحدث".

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

المصدر:

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق