التقاريرالتغير المناخيتقارير التغير المناخيتقارير النفطرئيسيةنفط

تقنيات خفض الانبعاثات رهان الوحدات العائمة لتجنّب معضلة "التحول الكامل"

هبة مصطفى

تواجه الوحدات العائمة معضلة غالبية مرافق قطاع النفط والغاز، إذ تتعرض لضغوط الأهداف البيئية العالمية الرامية لتحول الطاقة.

واقترح رئيس العمليات لدى شركة ينسون برودكشن (Yinson Production) الماليزية -التابعة لمجموعة "ينسون" للبنية التحتية للطاقة- يان أتلي هوغبيرغ، تطبيق عدد من التقنيات المخفضة للانبعاثات، بدلًا من الاضطرار لاستبدال الأسطول بالكامل.

وقال، إن شركته تمتاز بالريادة في تطوير منظومة الطاقة البحرية، عبر طرح حلول قابلة للتطبيق لتقليص مستويات الكربون على متن وحدات "التخزين والتفريغ العائم FSO" و"الإنتاج والتخزين والتفريغ FPSO"، حسب تصريحات له في مقابلة تابعتها منصة الطاقة المتخصصة.

وتكتسب وحدات الشركة انتشارًا في أسواق بأفريقيا وأميركا الجنوبية، من خلال نظام عقود التأجير والتشغيل.

تحول أسطول الوحدات العائمة

أكد "يان أتلي هوغبيرغ" أن "كهربة" أسطول الوحدات العائمة بالكامل، وتحويلها للتشغيل بالطاقة المتجددة، ما يزال تحديًا تقنيًا مهمًا.

وقال، إن هذا التحول لا يمثّل أولوية حالية للشركة، خاصةً أن تشغيل الوحدات بهذه التقنية سيتطلب إمدادات كهرباء مستمرة وموثوقة، في بيئة بحرية يُتوقع أن تتضمن الكثير من التحديات.

حدث لشركة ينسون برودكشن الماليزية حول حلول الكهربة
حدث لشركة ينسون برودكشن الماليزية حول حلول الكهربة - الصورة من LSE

وأوضح أن حلول الطاقة المتجددة لا يمكنها تلبية حجم الطلب اللازم للتشغيل بالكامل، وفق تفاصيل مقابلته مع أوفشور إنرجي.

وشدد "هوغبيرغ" على أن الأولوية الحالية لشركة "ينسون برودكشن" الماليزية تتمثل في تزويد العملاء بأصول وحدات عائمة آمنة وموثوقة، مشيرًا إلى العمل على تطبيق تقنيات مخفضة للانبعاثات.

وأزاح المسؤول لدى "ينسون" الستار عن خطة الشركة لتطوير وحدات الإنتاج والتخزين والتفريغ العائمة، مع خفض انبعاثاتها، مشيرًا إلى أنه المسار المؤدي إلى أسطول بحري صديق للبيئة.

تطوير منظومة الطاقة البحرية

تتبنى شركة "ينسون برودكشن" إستراتيجية "التأجير والتشغيل" في إدارة أسطول وحداتها العائمة، ما يعني تحمّلها مسؤولية خفض الانبعاثات.

وقال "هوغبيرغ" إن هذا النموذج نجح في جذب العملاء، ويلبي متطلباتهم، إذ يعزز تشغيل أصول الشركة المؤجرة الاهتمام بالخطط طويلة الأجل، والتركيز على اعتبارات الأداء والسلامة.

وتفرد الشركة مساحة للمشروعات منخفضة الكربون، وتتطلع إلى تطبيق بعض التقنيات على متن الوحدات.

وتناول "هوغبيرغ" جانبًا من أدوات خفض انبعاثات مشروعات الطاقة البحرية والوحدات العائمة، من بينها:

  • احتجاز الكربون وتخزينه.
  • البحث عن حلول لتوليد الكهرباء بنظام الدورة المركبة، لزيادة كفاءة استهلاك الوقود.
  • دمج نظام لحرق الغاز الزائد.
  • "كهربة" بعض الأنظمة التقليدية.
  • الطاقة الكهرومائية.
  • أنظمة مراقبة وتتبع لمستويات الانبعاثات.
الاحتفال بتسمية الوحدة أغوغو
الاحتفال بتسمية الوحدة أغوغو - الصورة من Africa Blue Economy

الوحدة أغوغو نموذجًا

حدّد "هوغبيرغ" أولويات شركة "ينسون" الماليزية، المتمثلة في تطوير حلول قابلة للتطبيق على متن الوحدات العائمة، دون التأثير سلبًا في الموثوقية.

وتعتزم الشركة تطبيق بعض التقنيات السابق ذكرها في مشروعاتها المقبلة، لتصبح مثل نموذج وحدة الإنتاج والتخزين والتفريغ العائمة "أغوغو Agogo" المزودة بتقنيات احتجاز الكربون، والتي تعمل لصالح مشروع بحري قبالة سواحل أنغولا.

وطبّقت الشركة على الوحدة تقنيات مثل: أنظمة توليد الكهرباء بالدورة المركبة، وكهربة المحركات، وتوليد الطاقة الكهرومائية، وأنظمة المراقبة.

وأشار "هوغبيرغ" إلى مواصلة العمل على تعزيز كفاءة طاقة الوحدات، خاصةً أنظمة توليد الكهرباء، جنبًا إلى جنب مع دمج التقنيات الرقمية والمتطورة بهدف خفض استهلاك الوقود.

ولفت إلى حرص الشركة على تصميم وحدات إنتاج وتخزين وتفريغ عائمة، تتّسم مستقبلًا بمرونة التحول إلى "الكهربة" والتخلص من الكربون حال توافر الاستعدادات التقنية والتشغيلية اللازمة.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

المصادر:

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق