رئيسيةأسعار النفطسلايدر الرئيسيةنفط

أسعار النفط ترتفع 3%.. وخام برنت لشهر مارس يلامس 62 دولارًا - (تحديث)

ارتفعت أسعار النفط بنسبة 3% في نهاية تعاملات اليوم الخميس 8 يناير/كانون الثاني (2026)، لتعوض أغلب الخسائر التي لحقت بها في اليومين السابقين، وسط مؤشرات على نقص الإمدادات.

ووفّر انخفاض مخزونات النفط الأميركية بشكل أكبر من المتوقع بعض الزخم للمستثمرين لشراء العقود الآجلة، وسط ترقب تطورات الأوضاع في فنزويلا.

استولت الولايات المتحدة على ناقلتي نفط مرتبطتين بفنزويلا في المحيط الأطلسي، يوم الأربعاء، إحداهما تبحر تحت العلم الروسي، في إطار مساعي الرئيس دونالد ترمب العدوانية لفرض سيطرته على تدفقات النفط في الأميركتين وإجبار حكومة فنزويلا على أن تصبح حليفةً.

وكانت أسعار النفط قد أنهت تعاملاتها، أمس الأربعاء 7 يناير/كانون الثاني، على انخفاض بنسبة 2% لتواصل نزيف الخسائر للجلسة الثانية على التوالي، وسط توقعات بزيادة الإمدادات عالميًا.

أسعار النفط اليوم

في ختام الجلسة، ارتفعت أسعار العقود الآجلة لخام برنت القياسي، تسليم مارس/آذار 2026، بنسبة 3.3%، لتصل إلى 61.99 دولارًا للبرميل.

في الوقت نفسه، زادت أسعار العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي، تسليم فبراير/شباط 2026، بنسبة 3.16%، لتصل إلى 57.76 دولارًا للبرميل، بحسب الأرقام التي تتابعها لحظيًا منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن).

وتراجع الخامان القياسيان (برنت، وغرب تكساس الوسيط) بنسبة 1.2% و2% على التوالي خلال الجلسة الماضية، مع ترقُّب تطورات الأوضاع في فنزويلا ومؤشرات زيادة الإمدادات.

أسعار النفط الخام
صهاريج لتخزين النفط في أميركا - الصورة من رويترز

تحليل أسعار النفط

يتوقع المشاركون في السوق وفرة بالإمدادات العالمية هذا العام، بما في ذلك المحللون في مورغان ستانلي، الذين يقدرون فائضًا يصل إلى 3 ملايين برميل يوميًا في النصف الأول من عام 2026.

وقال المحلل في شركة فوغيتومي للأوراق المالية ميتسورو مورايشي، إن الانخفاضات دفعت بعض المتداولين إلى اغتنام الفرصة لشراء العقود الآجلة يوم الخميس.

وأضاف: "دفعت عمليات الشراء الأسعار إلى ارتفاع طفيف، لكن المخاوف المستمرة بشأن فائض العرض تحدّ من زخم الصعود، وبينما تراقب الأسواق التطورات في فنزويلا، فمن المرجح أن يستمر الاتجاه الهبوطي في الوقت الحالي"، متوقعًا أن ينخفض ​​سعر خام غرب تكساس الوسيط إلى ما دون 54 دولارًا.

وقالت إدارة معلومات الطاقة إن مخزونات النفط الخام الأميركية انخفضت بمقدار 3.8 مليون برميل لتصل إلى 419.1 مليون برميل خلال الأسبوع المنتهي في 2 يناير/كانون الثاني، مقارنة بتوقعات المحللين في استطلاع أجرته رويترز بارتفاع قدره 447 ألف برميل.

بينما قفزت مخزونات البنزين بنحو 7.7 مليون برميل، لتصل إلى مستوى 242 مليون برميل، كما زادت مخزونات المقطرات -التي تشمل الديزل ووقود التدفئة وغيرهما- بمقدار 5.6 مليون برميل، لتصل إلى 129.3 مليون برميل.

وأعلنت واشنطن، يوم الثلاثاء، اتفاقًا مع كاراكاس للحصول على ما يصل إلى ملياري دولار من النفط الخام الفنزويلي.

وكتب ترمب، في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي: إن فنزويلا ستسلم ما بين 30 و50 مليون برميل من "النفط الخاضع للعقوبات" إلى الولايات المتحدة.

سيُتيح ذلك منفذًا لتدفقات النفط الفنزويلية، التي تباطأت بسبب الحصار الأميركي المفروض على ناقلات النفط الخاضعة للعقوبات من وإلى البلاد.

وأشار محللو بنك آي إن جي، في مذكرة لهم، إلى أن توجيه هذا النفط إلى الولايات المتحدة قد يُقلل من حاجة فنزويلا لخفض الإنتاج بسبب قيود التخزين.

الصفقة قد تتطلب في البداية تغيير مسار الشحنات المتجهة إلى الصين، إذ بإمكان مصافي التكرير الصينية المستقلة التي تستهلك جزءًا كبيرًا من واردات البلاد من النفط الفنزويلي التحول إلى النفط الإيراني لسد النقص.

وذكرت صحيفة وول ستريت جورنال، يوم الأربعاء، أن ترمب ومستشاريه يخططون لمبادرة تهدف إلى السيطرة على صناعة النفط الفنزويلية لسنوات مقبلة، وأن الرئيس أخبر مساعديه بأنه يعتقد أن جهوده يمكن أن تساعد في خفض أسعار النفط إلى 50 دولارًا للبرميل.

وذكر التقرير أن الخطة قيد الدراسة تتضمّن ممارسة الولايات المتحدة بعض السيطرة على شركة النفط الحكومية الفنزويلية "بي دي في إس إيه" (PDVSA)، بما في ذلك الاستحواذ على الجزء الأكبر من إنتاج الشركة من النفط وتسويقه.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

المصدر..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق