رئيسيةأخبار الهيدروجينهيدروجين

نجاح أكبر عملية لنقل الأمونيا من سفينة إلى أخرى في سلطنة عمان

دينا قدري

نجحت أكبر عملية لنقل الأمونيا من سفينة إلى أخرى في ميناء صحار بسلطنة عمان، فيما وُصِف بأنه إنجاز جديد في مساعي إزالة الكربون من قطاع الشحن البحري.

ووفق بيان صحفي اطّلعت عليه منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن)، كشفت شركة الشحن البلجيكية إكسمار (Exmar) إتمام طاقم إدارة السفن التابع لها أكبر عملية لنقل الأمونيا من سفينة إلى أخرى.

وتأتي العملية استكمالًا لسلسلة من النجاحات التي أجرتها شركات عالمية لنقل الأمونيا من سفينة إلى أخرى، لاستعمال الوقود وسيلة لخفض انبعاثات الكربون في قطاع الشحن البحري وتحقيق أهداف المنظمة البحرية الدولية.

وتُنتج الأمونيا منخفضة الانبعاثات بوساطة الطاقة المتجددة والتحليل الكهربائي للماء أو عن طريق احتجاز الكربون وتخزينه، ولا تُصدر الأمونيا ثاني أكسيد الكربون عند احتراقها.

أكبر عملية لنقل الأمونيا من سفينة إلى أخرى

أوضحت شركة إكسمار أن ناقلة الغاز متوسطة الحجم التابعة لها، كورتريك، التي تبلغ سعتها 38 ألفًا و500 متر مكعب، قد أفرغت حمولتها الكاملة من الأمونيا بأمان، بالتعاون مع شركة ترامو (Trammo)، في ميناء صحار بسلطنة عمان.

وأكدت شركة الشحن البلجيكية: "تُعدّ هذه العملية التاريخية خير مثال على احترافية طاقمنا المُدرّب تدريبًا عاليًا والتزامه بأعلى معايير السلامة والبروتوكولات التشغيلية طوال عملية النقل".

وتابع: "بفضل خبرتنا التي تزيد على 40 عامًا في مناولة ونقل الأمونيا، نواصل تعزيز خبراتنا في هذا النوع من الشحنات، ما يُعزز مكانتنا بقوة في ظل التوقعات المتزايدة بأن تؤدي الأمونيا دورًا محوريًا بصفتها وقودًا للنقل البحري".

نقل الأمونيا من سفينة إلى أخرى
نقل الأمونيا من سفينة إلى أخرى - الصورة من شركة إكسمار

ويأتي الإنجاز بعد أشهر من تدشين شركة إكسمار أول ناقلة غاز تعمل بالأمونيا في حوض بناء السفن إتش دي هيونداي ميبو (HD Hyundai Mipo) في كوريا الجنوبية.

وتحتوي ناقلة غاز النفط المسال/الأمونيا، التي تبلغ سعتها 46 ألف متر مكعب، على محرك ثنائي الأشواط يعمل بالأمونيا من إنتاج شركة وين جي دي (WinGD)، بحسب البيان الذي أصدرته شركة "إكسمار".

وتوسّع الشركة أسطولها بـ4 ناقلات غاز متوسطة الحجم، سعة كل منها 46 ألف متر مكعب، مُجهزة بمحركات ثنائية الوقود تعمل بالأمونيا، استعدادًا لما تصفه بمستقبل الشحن الآمن والمنخفض الكربون.

أول عملية لنقل الأمونيا في العالم

في سبتمبر/أيلول 2024، أنجزت شركة يارا النرويجية (Yara) أول عملية لنقل الأمونيا من سفينة إلى أخرى في العالم، في خطوة مهمة نحو استعمال الأمونيا وقودًا للسفن، وتمكين عمليات التزويد بالوقود عالميًا.

وجاءت العملية ثمرةً للتعاون بين شركة يارا كلين أمونيا، وهيئة مواني بيلبارا، والمركز العالمي لخفض انبعاثات الكربون في القطاع البحري (GCMD).

وأُجريت العملية في ميناء دامبير بمنطقة بيلبارا في غرب أستراليا، جزءًا من الجهود المبذولة لتعزيز مكانة بيلبارا بوصفه مركزًا رئيسًا لتزويد السفن بالوقود باستعمال الأمونيا منخفضة الانبعاثات.

ووفق التفاصيل التي اطّلعت عليها منصة الطاقة المتخصصة، أُجريت عملية نقل الأمونيا من سفينة إلى أخرى: الأولى بين ناقلة الأمونيا "غرين بايونير" (Green Pioneer) بسعة 35 ألف متر مكعب، وناقلة الأمونيا "نافيغيتور غلوبال" (Navigator Global) بسعة 22 ألفًا و500 متر مكعب.

وشملت التجربة نقلًا مزدوجًا لكمية 4 آلاف متر مكعب (نحو 2715 طنًا) من الأمونيا، أولًا من "غرين بايونير" إلى "نافيغيتور غلوبال"، ثم إعادتها إلى "غرين بايونير"، بحسب ما جاء في بيان صحفي أصدرته شركة "يارا".

عملية لنقل الأمونيا المسالة

من جانبها، أنجزت شركة الشحن اليابانية إن واي كيه (NYK)، بالتعاون مع شركة تجارة الأمونيا ترامو، أول عملية لها لنقل الأمونيا المسالة من سفينة إلى أخرى، في 2 سبتمبر/أيلول 2025 قبالة سواحل سبتة الإسبانية.

وشملت العملية نقل 23 ألف طن من الأمونيا من ناقلة الأمونيا برليان إكواتور (Berlian Ekuator)، المملوكة لشركة "إن واي كيه" والمستأجرة من قبل شركة ميتسوي وشركاه (Mitsui & Co)، إلى ناقلة إيكو إنشانتد (Eco Enchanted) التي تشغّلها شركة ترامو.

وبعد عمليات نقل مماثلة للنفط الخام والغاز المسال وغاز النفط المسال، تُعدّ هذه أول عملية لشركة إن واي كيه تتضمن نقل الأمونيا المسالة.

نقل الأمونيا من سفينة إلى أخرى
نقل الأمونيا من سفينة إلى أخرى - الصورة من شركة "إن واي كيه"

وتأتي العمليات مع توقعات بزيادة الطلب على الأمونيا، إذ تجذب طريقة النقل من سفينة إلى أخرى (STS) -التي لا تتقيد بحجم الميناء أو المعدات البرية- اهتمامًا متزايدًا بوصفها طريقة مرنة للإمداد مقارنةً بأساليب مناولة البضائع التقليدية على اليابسة، وفقًا لما أوضحته شركة إن واي كيه.

كانت شركة "إن واي كيه" وشركاؤها قد أكملوا في عام 2024 تحويل قاطرة من العمل بالغاز المسال إلى العمل بالأمونيا، لتصبح بذلك "أول" سفينة تجارية في العالم تعمل بالأمونيا.

وخلال رحلتها التجريبية التي استمرت 3 أشهر، حققت القاطرة انخفاضًا في انبعاثات غازات الاحتباس الحراري بنسبة 95% تقريبًا.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

المصادر:

  1. نجاح أكبر عملية لنقل الأمونيا من سفينة إلى أخرى، من موقع شركة إكسمار
  2. أول عملية لنقل الأمونيا من سفينة إلى أخرى في العالم، من موقع شركة يارا
  3. إنجاز عملية لنقل الأمونيا المسالة من سفينة إلى أخرى، من موقع شركة إن واي كيه
إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق